اعتقال 4 أشخاص في العراق لتورطهم في استهداف قاعدة في سوريا.. ما التفاصيل؟

ملخص :
أعلنت هيئة العمليات بالجيش السوري، أن قاعدة عسكرية قرب بلدة اليعربية في ريف الحسكة تعرضت لقصف صاروخي، موضحة أن الهجوم تم عبر خمسة صواريخ أُطلقت من محيط قرية تل الهوى، الواقعة على بعد 20 كيلومتراً داخل الأراضي العراقية.
وأضافت الهيئة أن الجانب السوري تواصل مع السلطات العراقية لتنسيق الإجراءات، مؤكدة أن الجيش العراقي بدأ عمليات تمشيط وبحث عن الفاعلين، وأشارت الهيئة إلى أن الجيش السوري في حالة تأهب قصوى للقيام بمسؤولياته الدفاعية والتصدي لأي اعتداء على الأراضي السورية.
تحميل السلطات العراقية المسؤولية
ودان معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، سيبان حمو، الهجوم على القاعدة، مؤكدًا أنه نُفذ من الأراضي العراقية، ومشيرا إلى أن السلطات العراقية تتحمل المسؤولية الكاملة نتيجة عجزها عن السيطرة على أراضيها ومنع استخدامها في شن هجمات تهدد الأمن السوري.
وأوضح حمو أن الهجوم تسبب بأضرار مادية دون وقوع إصابات في صفوف القوات السورية، داعيًا بغداد إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لمنع تكرار هذه الانتهاكات.
معلومات من الجانب العراقي
من جهتها، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن سبعة صواريخ على الأقل أُطلقت من منطقة ربيعة في العراق باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية شمال شرقي سوريا، في أول هجوم من نوعه منذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وأكدت المصادر لوكالة "رويترز" العثور على منصة إطلاق الصواريخ ومركبة محترقة استخدمت لإطلاقها، وقد أعلن الجيش العراقي عن اعتقال أربعة أشخاص مشتبه في تورطهم بالهجوم، مشيرًة إلى أن العملية تمت من قبل عناصر خارجة عن القانون دون الالتزام بالنهج الحكومي أو استراتيجية الدولة.
وشدد الجيش العراقي على أن إطلاق الصواريخ من منطقة ربيعة كان "عملًا متهورًا خارج نطاق القانون"، مؤكداً تحرك القطاعات الأمنية بناءً على جهود استخباراتية للقبض على المنفذين وضبط المعدات المستخدمة، وإحالتهم للتحقيق.
تحركات سياسية وعسكرية للتصدي للتوترات
سبق الحادث تحركات عسكرية سورية على الحدود مع العراق لتعزيز الحماية الحدودية، بالإضافة إلى اتصالات سياسية مكثفة أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع مع قادة المنطقة، بما في ذلك الرئيس العراقي، بهدف احتواء تداعيات الحرب الإقليمية.
وبحث الرئيس الشرع ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد الجانبان على تعزيز التنسيق الأمني المشترك، وتغليب الحوار والحلول السياسية، والحفاظ على عمق العلاقات الأخوية بين سوريا والعراق، لضمان الاستقرار الإقليمي والمصالح المشتركة.





