الأربعاء | 25 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار فرانشيسكا ألبانيزا: التعذيب الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية "سياسة دولة"قصة مكالمة عراقجي وويتكوف التي قادت إلى المفاوضاتبالشراكة مع إسرائيل.. "فولكس فاغن" تتحول من صناعة السيارات إلى الدفاع الصاروخي"إعلام الأزمات" في الأردن.. الغائب الأبرزاعتقال 4 أشخاص في العراق لتورطهم في استهداف قاعدة في سوريا.. ما التفاصيل؟مع استمرار الحرب على إيران.. ماذا يحدث في غزة؟الصحافة العالمية تجيب.. لماذا عاد ترامب إلى التفاوض مع إيران؟5 سيناريوهات للحرب على إيران.. ما هي؟رئيس الحكومة العراقية يحدد موعد انتهاء مهمة التحالف الدوليرغم استمرار الحرب.. واشنطن تبحث عن شخصية للتفاوض معها في إيران هل تتحول الشراكة الأمريكية–الإسرائيلية إلى عبء إستراتيجي؟هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسطأثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطنالخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الصحافة العالمية تجيب.. لماذا عاد ترامب إلى التفاوض مع إيران؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - am 09:39 | 2026-03-25
الصحافة العالمية تجيب.. لماذا عاد ترامب إلى التفاوض مع إيران؟

ملخص :

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصعيد الحرب مع إيران تحت ضغط حلفاء إقليميين وتقلبات الأسواق، متجهًا نحو مسار دبلوماسي تقوده وساطات متعددة، ورغم طرح هدنة مؤقتة وإطار تفاوضي أولي، لا تزال الخلافات الجوهرية عميقة، وسط غموض القيادة الإيرانية واستمرار التوتر، ما يجعل فرص التوصل لاتفاق سريع محدودة.

في تحول مفاجئ أربك الأوساط الدبلوماسية والأسواق المالية، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مسار تصعيدي كان ينذر بمواجهة كارثية مع إيران، مفضّلًا انتهاج مقاربة دبلوماسية حذرة، جرى إعدادها عبر قنوات اتصال غير مباشرة وشبكة وسطاء إقليميين ودوليين.

هذا التحول اللافت حظي بمتابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية، التي رصدت أبعاده السياسية والاقتصادية، وكشفت عن خلفياته المعقدة وتداعياته المحتملة على مسار الأزمة.

ضغوط الحلفاء: كبح التصعيد وتفادي الانهيار الإقليمي

تشير تقديرات "بلومبيرغ" إلى أن قرار التراجع لم يكن وليد لحظة أو خيارًا أحاديًا، بل جاء نتيجة ضغوط مكثفة وغير معلنة مارستها دول حليفة لواشنطن، خصوصًا في منطقة الخليج.

وحذّرت هذه الأطراف من أن استهداف البنية التحتية المدنية، لا سيما منشآت الطاقة، قد يُصنّف كخرق جسيم للقانون الدولي، فضلًا عن تداعياته الاستراتيجية، إذ قد يدفع إيران نحو حالة انهيار مؤسساتي، بما يفتح الباب أمام فراغ أمني خطير في منطقة شديدة الحساسية، في ظل غياب طرف قادر على ملء هذا الفراغ.

الأسواق تفرض إيقاعها: الاقتصاد عامل حاسم في القرار

لم تكن الاعتبارات الجيوسياسية وحدها المحرك الأساسي للقرار، إذ لعبت الأسواق المالية دورًا مؤثرًا في إعادة توجيه السياسة الأمريكية.

فبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها "بلومبيرغ"، جاء إعلان التراجع قبيل افتتاح التداول في الولايات المتحدة، في خطوة محسوبة لاحتواء تداعيات التوتر على الاقتصاد، وقد انعكس ذلك سريعًا بانخفاض أسعار النفط وارتفاع مؤشرات الأسهم، بما في ذلك تحسن أداء سندات الخزانة الأمريكية.

وفي هذا السياق، اعتبرت نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابقة لشؤون الشرق الأوسط، دانا سترول، أن التراجع جنّب واشنطن الانزلاق إلى مرحلة تصعيد جديدة كانت ستتجاوز خطوطًا حمراء، خصوصًا عبر استهداف منشآت مدنية، وهو ما قد يرقى إلى مستوى "جريمة حرب".

وساطات إقليمية معقدة: قنوات خلفية ومفاوضات غير مباشرة

وتكشف المعطيات عن تحرك دبلوماسي مكثف قادته أطراف إقليمية، شملت مصر وتركيا وباكستان، لنقل الرسائل بين واشنطن وطهران، في ظل غياب قنوات اتصال مباشرة واضحة.

ووفق ما أوردته "وول ستريت جورنال"، عقد وزراء خارجية هذه الدول، إلى جانب السعودية، اجتماعًا طارئًا في الرياض، سعيًا لصياغة مخرج سياسي للأزمة، غير أن هذا المسار واجه عقبة رئيسية تمثلت في غياب شريك إيراني واضح يمكن التفاوض معه، خاصة بعد مقتل شخصيات بارزة، من بينها علي لاريجاني، الذي كان يُنظر إليه كقناة محتملة للحوار مع الغرب.

قنوات استخباراتية ومقترح هدنة مؤقتة

ورغم التعقيدات، نجحت أجهزة استخبارات إقليمية، لا سيما المصرية، في فتح قنوات اتصال مع الحرس الثوري الإيراني، الذي يُعد الفاعل الأكثر تأثيرًا في بنية القرار الإيراني، وأثمرت هذه الاتصالات عن طرح مبادرة لوقف العمليات القتالية لمدة خمسة أيام، كإجراء لبناء الثقة وتهيئة الأرضية لمفاوضات أوسع، وتشير التقارير إلى أن هذه المبادرة شكلت الأساس للتحول الذي أعلنه ترامب لاحقًا.

ضغوط داخلية: السياسة والاقتصاد يدفعان نحو التهدئة

إلى جانب العوامل الخارجية، واجهت الإدارة الأمريكية ضغوطًا داخلية متزايدة، تمثلت في تقلبات الأسواق، وارتفاع أسعار الطاقة، وتصاعد الانتقادات من الأوساط الاقتصادية والرأي العام، وحسب "وول ستريت جورنال" فإن هذه الضغوط دفعت البيت الأبيض إلى تأجيل الخيار العسكري، ما أتاح فرصة لالتقاط الأنفاس اقتصاديًا، مع تحسن ملحوظ في مؤشرات الأسواق.

فجوة تفاوضية واسعة: شروط متباعدة تعرقل الاتفاق

لا تزال الفجوة بين موقفي واشنطن وطهران كبيرة رغم التحركات الدبلوماسية، فإيران تطالب بضمانات أمنية وتعويضات عن الأضرار، في حين تصر الولايات المتحدة على تفكيك البرنامج النووي، ووقف تطوير الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم الجماعات المسلحة.

وتبرز أزمة مضيق هرمز كإحدى أعقد النقاط الخلافية، إذ تقترح أطراف إقليمية إنشاء آلية رقابة محايدة، بينما يطالب الجانب الإيراني بدور مباشر في إدارة المرور البحري، وهو ما ترفضه دول خليجية بشكل قاطع.

إطار تفاوضي أولي: اتفاق من 15 نقطة

من جانبها، كشفت "التلغراف البريطانية" عن ملامح إطار تفاوضي أولي، جرى بحثه في لقاءات غير معلنة، بمشاركة مبعوثين أمريكيين، من بينهم جاريد كوشنر، ويتضمن المقترح تجميد برنامج الصواريخ الإيراني لعدة سنوات، وتفكيك منشآت نووية رئيسية، مقابل تقديم ضمانات أمريكية بعدم تكرار المواجهة العسكرية، ورغم إبداء ترامب تفاؤلًا علنيًا بهذا المسار، فإن الغموض لا يزال يكتنف هوية الشريك الإيراني في هذه المحادثات، ما يثير تساؤلات حول جدية التقدم المحرز.

إيران واستراتيجية الصمود: كلفة الحرب على الخصوم

وفي قراءة تحليلية، يرى الكاتب روهيت كاشرو عبر صحيفة “آي نيوزبيبر”  أن طهران تعتمد استراتيجية تقوم على الصمود واستنزاف الخصوم اقتصاديًا، بدل السعي لتحقيق نصر عسكري مباشر، وتستند هذه المقاربة إلى التأثير على أسواق الطاقة، بما ينعكس على الاقتصادات الغربية ويزيد الضغوط السياسية على حكوماتها، غير أن هذا النهج بدأ يواجه تحديات، مع تشدد مواقف بعض الدول الإقليمية.

غموض القيادة الإيرانية: عامل إرباك إضافي

وتتفق التقارير على أن الغموض الذي يحيط بالقيادة الإيرانية الحالية يشكل عاملًا معقدًا في مسار الأزمة، خاصة في ظل غياب تواصل مباشر مع المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، ونتيجة لذلك برز اسم محمد باقر قاليباف كلاعب رئيسي، حيث يُنظر إليه كـ "متشدد براغماتي" قادر على التأثير داخل المؤسسة الأمنية، رغم نفيه المتكرر لوجود مفاوضات.

سباق مع الزمن: مهلة محدودة ومسار محفوف بالمخاطر

مع اقتراب انتهاء مهلة الأيام الخمسة، تتجه الأنظار إلى إمكانية عقد لقاء مباشر، قد تستضيفه باكستان، في محاولة لتحويل الاتصالات غير المباشرة إلى مفاوضات رسمية، ورغم هذا الحراك، يبقى الطريق نحو تسوية شاملة مليئًا بالتحديات، في ظل تعقيدات توازن القوى، وتضارب المصالح، واستمرار انعدام الثقة بين الأطراف.

plusأخبار ذات صلة
4 أسباب لاشتراط طهران قيادة دي فانس أي مفاوضات مع واشنطن.. تعرف عليها
4 أسباب لاشتراط طهران قيادة دي فانس أي مفاوضات مع واشنطن.. تعرف عليها
فريق الحدث+ | 2026-03-25
قصة مكالمة عراقجي وويتكوف التي قادت إلى المفاوضات
قصة مكالمة عراقجي وويتكوف التي قادت إلى المفاوضات
فريق الحدث+ | 2026-03-25
بالشراكة مع إسرائيل.. فولكس فاغن تتحول من صناعة السيارات إلى الدفاع الصاروخي
بالشراكة مع إسرائيل.. "فولكس فاغن" تتحول من صناعة السيارات إلى الدفاع الصاروخي
فريق الحدث+ | 2026-03-25
اعتقال 4 أشخاص في العراق لتورطهم في استهداف قاعدة في سوريا.. ما التفاصيل؟
اعتقال 4 أشخاص في العراق لتورطهم في استهداف قاعدة في سوريا.. ما التفاصيل؟
فريق الحدث+ | 2026-03-25
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس