الخميس | 19 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسطأثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطنالخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة"الدفاع الفسيفسائي" وخطط إيران لإطالة أمد الحربواشنطن تشجع دمشق على إرسال قوات إلى شرق لبنان لنزع سلاح "حزب الله"اغتيال لاريجاني يقلب موازين السلطة في إيران لصالح الجيش والحرس الثوريوثائق وقوائم تفصيلية.. صحيفة تكشف حملة إسرائيل للاغتيالات في إيرانبعد حريق استمر 30 ساعة.. حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" تغادر البحر الأحمر الدعم الأمريكي لإسرائيل: مكاسب آنية وتحديات استراتيجية بعيدة المدى400 قتيل في استهداف باكستاني لمستشفى لإعادة تأهيل المدمنين في كابلإسرائيل تعلن اغتيال علي لاريجاني وغلام رضا سليمانيالكويت تفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ "حزب الله".. ما التفاصيل؟كيف نقرأ تقييم وزارة الدفاع السورية لـ "الضباط"؟ماذا قال لاريجاني في رسالته للدول الإسلامية؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 12:45 | 2026-03-19
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط

ملخص :

تقدّر أجهزة الاستخبارات الأميركية أن الضربات العسكرية على إيران أضعفت بشكل كبير قدراتها التقليدية والاستراتيجية، بينما يبقى النظام قائماً وسط توترات اقتصادية وسياسية داخلية، يكشف التقرير انقسامات حادة بين الجمهوريين والديمقراطيين حول تقييم التهديد الإيراني واستراتيجية الحرب.

قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، خلال جلسة استماع علنية أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إن عملية "ملحمة الغضب" أحدثت تغييرات جوهرية في منطقة الشرق الأوسط، موضحة أن النظام الإيراني لا يزال قائماً، لكنه تضرر بشدة نتيجة الضربات التي استهدفت قياداته وقدراته العسكرية، مشيرة إلى تراجع القوة العسكرية التقليدية بشكل ملحوظ، مما يترك أمامه خيارات محدودة ويضع قدراته الاستراتيجية في موقف ضعف واضح.

وأضافت غابارد أن التوترات الداخلية في إيران مرشحة للتصاعد مع تدهور الاقتصاد، مؤكدة أن إيران ووكلاءها ما زالوا يستهدفون المصالح الأميركية ومصالح الحلفاء في المنطقة، وأن النظام، إذا بقي معادياً، قد يسعى لجهد طويل الأمد لإعادة بناء قدراته العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة.

التهديدات الصاروخية العالمية والقدرات النووية

وأشارت غابارد إلى أن روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران وباكستان تعمل على تطوير أنظمة صاروخية قادرة على حمل رؤوس نووية وتقليدية، ما يضع الأراضي الأميركية ضمن مدى هذه الأنظمة، لافتة إلى أن التهديد الصاروخي للأراضي الأميركية قد يتسع ليصل إلى أكثر من 16 ألف صاروخ بحلول عام 2035، مقارنةً بـ 3 آلاف حالياً، في ظل توسع قدرات هذه الدول.

جدلية الاستراتيجية الأميركية والحجج الأمنية

تأتي تصريحات غابارد بعد أن أعلن جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب المستقيل، أن إيران لم تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، وهو ما أثار حفيظة البيت الأبيض، وأكدت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية، كارولاين ليفيت، أن الرئيس ترامب اعتمد على معلومات استخباراتية قوية لاتخاذ الإجراءات، ووصفت تصريحات كينت بأنها تكرار لمواقف الديمقراطيين وبعض وسائل الإعلام الليبرالية.

وجاء رد غابارد بتحفظ، مشيرة إلى أن القائد الأعلى للقوات المسلحة هو المسؤول عن تحديد طبيعة التهديد واتخاذ الإجراءات المناسبة، مؤكدة أن تقييم ترامب يشير إلى وجود تهديد وشيك من النظام الإيراني.

تدمير البرنامج النووي الإيراني

أوضحت غابارد أن إيران لم تسعَ لإعادة بناء قدراتها في مجال تخصيب اليورانيوم بعد الحرب التي شنتها إسرائيل في يونيو 2025 وتدخلت فيها الولايات المتحدة عبر قصف المنشآت النووية، مضيفة أن مداخل المنشآت تحت الأرض أغلقت وسُدت بالتراب والخرسانة، مؤكدة نجاح عملية مطرقة منتصف الليل في تدمير البرنامج النووي الإيراني.

انقسامات داخل أروقة الاستخبارات والسياسة الأميركية

جلس إلى جانب غابارد كبار مسؤولي أجهزة الاستخبارات الأميركية، بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، وقائد القيادة السيبرانية ويليام هارتمان، ومدير الاستخبارات الدفاعية جيمس آدمز.

وأكد راتكليف أن إيران كانت تشكل تهديداً مستمراً ووشيكاً للولايات المتحدة، معارضاً بذلك ما أعلنه كينت، فيما أظهرت جلسة الاستماع الانقسامات بين الجمهوريين والديمقراطيين؛ افلجمهوريون، وعلى رأسهم رئيس اللجنة توم كوتون، اعتبروا العمليات العسكرية الأميركية ناجحة ومحققة للأهداف، بينما شكك الديمقراطيون في استراتيجيتها، معتبرين الحرب اختيارية وغير مبررة.

تقييمات متفاوتة للحرب وأهدافها

اعتبر كوتون أن الولايات المتحدة نجحت في تجريد إيران من أنيابها العسكرية، بما يشمل القوات الصاروخية والطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق، بالإضافة إلى الحد من قدراتها التصنيعية والنووية، قائلا "بعد 47 عاماً من التردد، أظهرت أميركا حزمها ووضع النظام الإيراني في موقع دفاعي".

في المقابل، وصف الديمقراطيون، وعلى رأسهم مارك وارنر، الحرب بأنها اختيارية، مؤكداً عدم وجود تهديد وشيك للولايات المتحدة أو حتى لإسرائيل من إيران في تلك المرحلة، متفقاً بذلك مع تقييم كينت السابق.

plusأخبار ذات صلة
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
فريق الحدث+ | 2026-03-19
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
فريق الحدث+ | 2026-03-19
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
فريق الحدث+ | 2026-03-19
البنتاغون يطلب 200 مليار إضافية لتمويل حرب إيران.. أين تذهب هذه الأموال؟
البنتاغون يطلب 200 مليار إضافية لتمويل حرب إيران.. أين تذهب هذه الأموال؟
فريق الحدث+ | 2026-03-19
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس