إسرائيل تعلن اغتيال علي لاريجاني وغلام رضا سليماني

ملخص :
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن تصفية أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) غلام رضا سليماني في غارات جوية استهدفت العاصمة الإيرانية الليلة الماضية، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الهجمات شملت أيضاً قيادات بارزة في حركة الجهاد الإسلامي بمدينة قم.
وفي تصريح رسمي، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسراييل كاتس صحة الاغتيالات، بينما نشر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صورة توثق توقيعه على هذه العمليات، في مؤشر على اعتماد أعلى مستويات القيادة الإسرائيلية لهذه التحركات.
تفاصيل الاستهدافات العسكرية
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول رفيع أن لاريجاني قُتل داخل شقة سرية بالعاصمة، بينما أوضح الجيش أن سليماني قُتل مع عشرة قيادات بارزة أخرى في الباسيج، من بينهم نائبه، وأكد الجيش أن العملية، التي نفذت بدقة استخباراتية عالية، تأتي ضمن سلسلة استهدافات متواصلة للقادة العسكريين الإيرانيين، وتهدف إلى تعطيل منظومة القيادة والسيطرة الأمنية في إيران.
وأشار الجيش إلى أن سليماني قاد قوات الباسيج لست سنوات ولعب دوراً رئيسياً في قمع الاحتجاجات الداخلية، مضيفاً أن العمليات ستستمر ضد قيادات النظام لتعطيل قدراته العسكرية والسياسية.
تهديدات سابقة وتوسيع العمليات
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل سبق أن هددتا بتصفية قيادات بارزة في إيران عقب اغتيال المرشد علي خامنئي، ضمنهم الرئيس مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ورئيس البرلمان علي قاليباف.
وقد تصاعد التحريض في إسرائيل على رموز القيادة الإيرانية خلال الأيام الأخيرة، خصوصاً بعد ظهور لاريجاني في مسيرة يوم القدس بطهران، ما اعتبره محللون إسرائيليون دليلاً على عدم تحقق الأهداف العسكرية السابقة، ودعوا إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل الصف الأول من القيادة الإيرانية.
استهداف قيادات الجهاد الإسلامي
وفي سياق متصل، كشفت القناة 14 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي نفذ قبل أربعة أيام غارات استهدفت قيادات حركة الجهاد الإسلامي في منطقة قم، داخل مجمع تحت الأرض كان يستخدم كمقر للقيادات، من بينهم أكرم العجوري رئيس الجناح العسكري للحركة، ومحمد الهندي القيادي البارز.
وأكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال جلسة تقييم أمني صباح الثلاثاء، أن الجيش حقق إنجازات نوعية في إيران، مستهدفا قيادات مرتبطة بعمليات من غزة والضفة الغربية، إلى جانب القدرات العسكرية والصناعية للحرس الثوري الإيراني، مع استمرار العمليات ضد جهات مرتبطة بالساحة الفلسطينية.





