تصعيد في لهجة ترامب: انتقادات للحلفاء وتشكيك في جدوى "الناتو"

ملخص :
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خطابه السياسي والعسكري، موجهاً انتقادات مباشرة لحلفاء بلاده، ومطلقاً في الوقت ذاته رسائل حازمة تجاه إيران، تعكس توجهاً نحو تكثيف الضغط العسكري والدبلوماسي في آن واحد.
انتقادات حادة للحلفاء وتشكيك في "الناتو"
اتهم ترامب حلفاء الولايات المتحدة بالتقاعس عن دعم الجهود الرامية إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً أن مواقفهم الأخيرة تعكس خللاً في طبيعة الشراكة الاستراتيجية، وأبرز ما صدر عنه:
- أشار إلى أن عدداً من الدول رفض أو تعامل بفتور مع طلب إرسال سفن حربية لحماية السفن التجارية.
- اعتبر أن هذا السلوك يعكس اعتماداً مفرطاً على المظلة الأمنية الأمريكية.
- جدّد انتقاداته لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشككاً في جدوى استمرار التزامات واشنطن داخله.
- شدد على أن الولايات المتحدة تتحمل أعباء مالية ضخمة دون دعم مكافئ عند الحاجة.
- لفت إلى أن دولاً مثل أوروبا واليابان تعتمد على نفط الخليج أكثر من الولايات المتحدة.
تباين دولي ورفض واضح للمشاركة العسكرية
كشفت ردود الفعل الدولية عن انقسام واضح إزاء الدعوة الأمريكية، مع ميل غالبية الدول إلى تجنب الانخراط المباشر في التصعيد، حيث:
- أعلنت ألمانيا رفضها المشاركة، مؤكدة أن النزاع لا يمثلها بشكل مباشر.
- امتنعت اليابان وإيطاليا وأستراليا عن الانضمام إلى أي عمليات بحرية في المنطقة.
- أكد الاتحاد الأوروبي عدم توسيع عملياته، رغم إقراره بتأثر مصالحه.
- تبنّت فرنسا وكوريا الجنوبية وبريطانيا مواقف حذرة.
- شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على عدم الانجرار إلى "حرب أوسع".
تأجيل زيارة الصين.. أولوية الحرب
وفي خطوة تعكس أولوية الملف العسكري، أعلن ترامب تأجيل زيارته المرتقبة إلى بكين، والتي كانت ستجمعه بالرئيس الصيني شي جين بينغ، إذ:
- برر القرار بضرورة البقاء في الداخل الأمريكي لإدارة مجريات الحرب.
- كان قد لوّح سابقاً بإلغاء الزيارة إذا لم تشارك الصين في تأمين الملاحة.
- لم يربط رسمياً بين التأجيل والموقف الصيني، رغم تأكيده اعتماد بكين الكبير على نفط الخليج.
تصعيد في الخطاب ضد إيران
أما على صعيد المواجهة مع طهران، تبنّى ترامب لهجة شديدة، مبرراً العمليات العسكرية الجارية باعتبارات أمنية واستراتيجية، وأبرز ما صرح به:
- وصف القيادة الإيرانية بأنها "عنيفة"، متهماً إياها بارتكاب انتهاكات واسعة.
- أكد أن استراتيجيته تقوم على مبدأ "السلام عبر القوة".
- شدد على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
- اعتبر أن التدخل العسكري حال دون اندلاع حرب أوسع قد تصل إلى مستوى عالمي.
رسائل عسكرية: حسم سريع وتغيير في موازين القوة
وفي موازاة التصعيد السياسي، وجّه ترامب رسائل واضحة بشأن مسار العمليات العسكرية وقدرة بلاده على حسم الصراع، إذ:
- أكد أن الضربات الأمريكية ألحقت أضراراً كبيرة بإيران خلال فترة وجيزة.
- أشار إلى استهداف مستويات متعددة من القيادة الإيرانية.
- أعلن إمكانية حسم الحرب خلال أسبوع واحد فقط.
- اعتبر أن إيران لم تعد قادرة على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط فعالة.





