ضربات موجعة ومتزامنة من إيران وحزب الله تستهدف "إسرائيل"

ملخص :
تشن إيران وحزب الله اللبناني ضربات صاروخية ومسيّرات متكررة على مناطق متعددة داخل إسرائيل، ما أجبر ملايين الإسرائيليين على اللجوء إلى الملاجئ والغرف المحصنة لفترات طويلة، وتمتد هذه الضربات من مدينة إيلات جنوبًا إلى الجليل وحيفا شمالًا، مستهدفة مناطق مدنية واستراتيجية على حد سواء.
قصف استراتيجي يشمل مفاعل ديمونا
أبرزت الخريطة العسكرية الإسرائيلية المحدثة أن الضربات شملت مفاعل ديمونا النووي في النقب، المعروف باسم "قرية الأبحاث النووية"، ما أثار مخاوف من استهداف منشآت حساسة، وأظهرت تقديرات الجيش الإسرائيلي زيادة عمليات الإطلاق المتزامنة للصواريخ من قبل الطرفين، حيث نفذت إيران 16 عملية خلال 24 ساعة، في حين أطلق حزب الله 20 عملية خلال نفس الفترة.
محاور الضربات: خليج حيفا والجليل والنقب
وتتركز الهجمات في مناطق استراتيجية، أبرزها خليج حيفا، الذي يعرف بـ "الكريّوت"، ويضم مصانع متقدمة، وميناءً عسكريًا ومدنيًا، بالإضافة إلى قواعد عسكرية محيطة، وقبل أيام، أعلن حزب الله استهداف موقع "مشمار الكرمل" للدفاع الصاروخي جنوب حيفا، بالإضافة إلى شركة "يوديفات" للصناعات العسكرية جنوب شرق عكا، كما استهدف الحزب قاعدة شمشون غرب بحيرة طبريا باستخدام سرب من الطائرات المسيّرة.
الضربات الإيرانية تتصاعد وسط إسرائيل
كما نفذت إيران سلسلة ضربات على وسط وجنوب إسرائيل، مستهدفة مستوطنات مثل بيت شيمش، وأسقطت صواريخ على محطة الأقمار الصناعية في المنطقة نفسها، ما تسبب في أضرار جسيمة وإصابات متعددة، واستهدفت صواريخ إيران أيضًا قاعدة "نيفاتيم" الجوية ومنطقة "عين بوكيك" السياحية، التي تضم أكثر من 20 فندقًا ومجمعًا للصناعات الكيميائية والفوسفات، بالإضافة إلى مدينة إيلات على البحر الأحمر.
تهديد الصواريخ العنقودية وتحدي الدفاعات الإسرائيلية
تستخدم إيران صواريخ عنقودية تضم نحو 26 قذيفة لكل صاروخ، بوزن يتراوح بين نصف كيلوغرام و2 كيلوغرام، قادرة على اختراق طبقات الدفاع الجوي الإسرائيلي، بما يشمل أنظمة "ثاد"، "باتريوت"، "حيتس 2" و"حيتس 3"، إضافة إلى "القبة الحديدية"، وقد نجحت منظومة الدفاع في اعتراض نحو 90% من الصواريخ منذ بداية الحرب، بينما وصلت نسبة 10% منها إلى أهداف محددة أو مناطق مفتوحة.
تكتيك مزدوج: إرباك القبة الحديدية وإطلاق ضربات دقيقة
تؤكد التقارير على أن الهجمات الإيرانية واللبنانية تتم بتنسيق عالٍ، مستخدمة تكتيكًا مزدوجًا يشمل إلهاء منظومة القبة الحديدية وإطلاق صواريخ دقيقة نحو العمق الإسرائيلي، وتعتبر هذه العمليات جزءًا من استراتيجية واسعة تستهدف الإضرار بالقدرات العسكرية والمدنية الإسرائيلية وخلق حالة من القلق الأمني المستمر.





