اختراق كاميرات المرور في طهران ومصدر بشري وراء اغتيال خامنئي

ملخص :
في تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" قال إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية راقبت عن كثب فرق حماية المرشد الإيراني علي خامنئي لسنوات، مستخدمة شبكة كاميرات مرور مخترقة في طهران لتتبع تحركات الحراس وكبار المسؤولين، وأكد التقرير أن العملية جزء من حملة استخباراتية موسعة تهدف إلى جمع معلومات دقيقة حول نمط حياة الحراسة ومسارات تنقلهم وأماكن ركن سياراتهم، وصولاً إلى تحديد المكلفين بحماية المر
اختراق كاميرات المرور وشبكات الهاتف
وفقاً للتقرير، تم اختراق معظم كاميرات المرور في طهران لفترة طويلة، وتشفير صورها ونقلها إلى خوادم في تل أبيب، بما يشمل شارع باستور، موقع اغتيال خامنئي، كما قامت إسرائيل بتعطيل نحو 12 برجاً للهواتف الجوالة في المنطقة ذاتها، ما أدى إلى انشغال الشبكة ومنع أي مكالمات إنذار أو تحذير من الوصول إلى فرق الحراسة، وقال أحد ضباط الاستخبارات الإسرائيليين للصحيفة: "كنا نعرف طهران كما نعرف القدس".
تنسيق استخباراتي عملية دقيقة ومعدة مسبقاً
أشارت الصحيفة إلى أن وحدة 8200 الإسرائيلية الاستخباراتية، إلى جانب الموساد والمخابرات العسكرية، شكلت قاعدة بيانات ضخمة ساعدت في رسم الصورة الاستخباراتية لطهران، من خلال إحاطات يومية ومصادر بشرية متعددة، وأكد التقرير أن الهجوم على المرشد كان مخططاً له منذ أشهر، مع تعديل الخطط بناءً على معلومات استخباراتية أميركية وإسرائيلية، تفيد بأن خامنئي وكبار مسؤولي الحرس كانوا مجتمعين في مجمعه بطهران صباح يوم السبت، وأظهرت الاستخبارات الإسرائيلية، بحسب التقرير، أن الاجتماع سار وفق الجدول المخطط له، بينما اعتمدت الولايات المتحدة على مصدر بشري لتأكيد حضور المرشد في الموقع المستهدف.
خامنئي لم يختبئ في ملجأ
وحسب الصحيفة، فإن خامنئي - على عكس حليفه زعيم حزب الله حسن نصر الله - لم يعش مختبئاً، إذ أبدى خامنئي علناً تخوفه من احتمال اغتياله، معتبراً حياته غير ذات أهمية لمصير الجمهورية الإسلامية، بل إن بعض خبراء الشؤون الإيرانية قالوا إنه كان يتوقع أن يصبح شهيداً.
لكن في أوقات الحرب، كما قال أحد الذين أجريت معهم المقابلات، كان لا يزال يتخذ بعض الاحتياطات، وقال مصدر تحدث إلى الصحيفة: "كان من غير المعتاد ألا يكون في ملجأه.. كان لديه ملجآن - ولو كان هناك، لما استطاعت إسرائيل الوصول إليه بالقنابل التي كانت بحوزتها".





