الأربعاء | 25 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بعد فرض ترامب لها.. الرسوم الجمركية الجديدة تدخل حيز التنفيذلماذا تحقق روسيا مع مؤسس "تليغرام"؟إنفلونزا D: فيروس يهدد البشر بجائحة محتملةالصين تدخل مياه الشرق الأوسط بـ "عين التنين"الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي.. فما التفاصيل؟ "ماذا تعرف عن "أسبوع البطاطا"؟جنوب سوريا.. أراضٍ زراعية تتضرر جراء رش مواد كيميائية من قبل الجيش الإسرائيليالخرطوم تضع "المصلحة العليا" شرطاً لأي تسوية سياسيةالقوات الأمريكية تنسحب من قاعدة "قسرك" أكبر قواعدها في سوريةزيلينسكي: الحرب العالمية الثالثة بدأها بوتين بالفعلقرار إسرائيلي بتصنيفها "إرهابية".. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملهاهل تُغير "ذي إيكونوميست" سياساتها لضمان البقاء؟ ما هي تفاصيل عملية إعادة إعمار غزة؟"إل مينتشو".. كيف قتل أخطر تاجر مخدرات في المكسيك؟صحيفة عبرية: فضائح مستمرة في "إسرائيل" لا يمكن أن تحدث في دولة تحترم القانون
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الخرطوم تضع "المصلحة العليا" شرطاً لأي تسوية سياسية

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - am 10:15 | 2026-02-24
الخرطوم تضع المصلحة العليا شرطاً لأي تسوية سياسية

ملخص :

أكدت الخارجية السودانية أن أي مقترحات لإنهاء الحرب يجب أن تراعي المصلحة العليا للبلاد وسيادتها ووحدة أراضيها، مشددة على أن طرح المبادرات لا يعني قبولها، ويأتي ذلك رداً على مقترح أمريكي لمسار سياسي شامل، وسط جهود دولية لوقف إطلاق النار وأزمة إنسانية متفاقمة منذ اندلاع القتال في 2023.

قالت وزارة الخارجية السودانية إن أي مقترحات مطروحة لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد يجب أن تنطلق من ثوابت وطنية راسخة، وفي مقدمتها حماية المصلحة العليا للدولة، وصون وحدتها الجغرافية، والحفاظ على سلامة أراضيها ومؤسساتها، وجاء ذلك في بيان رسمي صدر، أمس الاثنين، تعليقاً على مقترحات تقدم بها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، إلى كل من الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع، في إطار مساعٍ دولية لوقف النزاع المستمر.

لا التزام مسبق بأي مبادرات خارجية

وشددت الخارجية السودانية على أن طرح أي أفكار أو مبادرات لا يعني، بالضرورة، تبنيها أو القبول بها من جانب الحكومة، مؤكدة أن الموقف الرسمي يخضع لتقييم وطني مستقل يستند إلى معايير السيادة والأمن القومي، موضحة أن أي مسار تفاوضي أو رؤية سياسية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام ينبغي أن يُراعي جملة من المحددات الأساسية، تشمل حماية الأمن الوطني، وضمان السيادة الكاملة غير المنقوصة، والحفاظ على وحدة الأراضي السودانية وسلامتها الإقليمية، إضافة إلى صون وحدة مؤسسات الدولة ومنع أي مساس بكيانها الدستوري، مؤكدة أن المقترحات التي لا تنسجم مع هذه المرتكزات لن تحظى بموافقة الخرطوم، وبالتالي لن يكون لها مجال للتنفيذ على أرض الواقع.

تأكيد على السيادة الوطنية

كما ركزت الخارجية على أن السودان دولة ذات سيادة كاملة، تتخذ قراراتها ومواقفها انطلاقاً من مصالحها الوطنية العليا، بعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية، وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب قوات الدعم السريع بشأن المقترح الذي قدمه بولس.

واشنطن تتحدث عن مسار سياسي شامل

من جهته، أعلن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، في وقت سابق أمس الاثنين، أن الإدارة الأمريكية تعمل على إطلاق مسار سياسي شامل يهدف إلى تسوية النزاع السوداني، مشيراً إلى أن كلاً من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تسلما النسخة النهائية من مقترح التسوية، من دون الكشف عن تفاصيل بنوده أو مضمونه.

ويأتي هذا التحرك ضمن جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية عبر آلية الرباعية الدولية التي تضم كذلك مصر والإمارات، سعياً إلى تثبيت هدنة إنسانية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار.

خطة دولية لوقف النار والانتقال المدني

وكانت الرباعية الدولية قد طرحت في سبتمبر/ أيلول 2025 خطة تقضي بإقرار هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، تمهيداً للتوصل إلى وقف دائم للحرب، يعقبه إطلاق عملية انتقالية شاملة تستمر تسعة أشهر، تقود في نهايتها إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة، ساعية وفق ما أعلن سابقاً، إلى معالجة الجوانب الإنسانية والأمنية والسياسية للأزمة في آن واحد، عبر الجمع بين تثبيت وقف القتال وتهيئة الأرضية لانتقال سياسي جامع.

حرب مستمرة وأزمة إنسانية غير مسبوقة

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع صراعاً مسلحاً واسع النطاق، أدى إلى تداعيات كارثية على المستويين الإنساني والاقتصادي، وسط تصنيف دولي للأزمة باعتبارها من بين الأسوأ عالمياً، وأدى النزاع إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى، وتفشي المجاعة في مناطق واسعة من البلاد، فضلاً عن نزوح ما يقارب 13 مليون شخص داخل السودان وخارجه، في واحدة من أكبر موجات النزوح في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

plusأخبار ذات صلة
لماذا تحقق روسيا مع مؤسس تليغرام؟
لماذا تحقق روسيا مع مؤسس "تليغرام"؟
فريق الحدث+ | 2026-02-24
الصين تدخل مياه الشرق الأوسط بـ عين التنين
الصين تدخل مياه الشرق الأوسط بـ "عين التنين"
فريق الحدث+ | 2026-02-24
البيان الشيوعي: رؤية ماركس وإنغلز لمستقبل الطبقة العاملة
البيان الشيوعي: رؤية ماركس وإنغلز لمستقبل الطبقة العاملة
فريق الحدث+ | 2026-02-24
الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي.. فما التفاصيل؟
الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي.. فما التفاصيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-24
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس