نتنياهو يحدد 4 شروط للتوصل لاتفاق مع إيران وعراقجي يرفض الاستسلام

ملخص :
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال كلمته أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى في القدس، أن أي اتفاق نووي مرتقب بين واشنطن وطهران يجب أن يتضمن تفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، وليس مجرد وقف عملية التخصيب، مشيرا إلى أن الاتفاق يجب أن يشمل عناصر أساسية تشمل: نقل كامل اليورانيوم المخصب خارج إيران، تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بالتخصيب، ومعالجة مسألة الصواريخ الباليستية، مشددا على ضرورة إجراء تفتيش معمق وحقيقي للبرنامج النووي الإيراني لضمان الالتزام الكامل بالشروط.
إيران تؤكد التمسك بموقفها الرافض للاستسلام للتهديدات
من جانبه، استبق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجولة الثانية من المفاوضات النووية بالتأكيد على أن "الاستسلام أمام التهديدات ليس مطروحاً على الطاولة"، وكتب عراقجي على منصة إكس أنه يلتقي اليوم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لبحث جوانب فنية معمقة، معربًا عن نيته التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف، مضيفا أنه سيعقد اجتماعًا مع وزير الخارجية العماني قبل بدء المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة المقررة غدًا الثلاثاء في جنيف.
وصول الوفد الإيراني إلى جنيف استعدادًا للجولة الثانية
ووصل عراقجي إلى جنيف على رأس وفد دبلوماسي وتقني، لعقد الجولة الثانية من المفاوضات النووية ومجموعة من المشاورات الدبلوماسية، حسب ما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية.
وأوضحت الوزارة أن عراقجي سيلتقي نظيره العماني والسويسري، إضافة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومسؤولين آخرين، بهدف التنسيق الفني والدبلوماسي قبل انطلاق المباحثات الرسمية.
الوفد الأمريكي يضم مستشارين رفيعي المستوى
ونقل "موقع أكسيوس" عن مصادر أمريكية أن الوفد الأمريكي في جنيف، الذي ستتوسطه سلطنة عُمان، سيضم جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، لمتابعة تفاصيل الجولة الثانية من المفاوضات.
طهران تحضر حزمة مقترحات محددة للمفاوضات
وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن الوفد الإيراني حضر حزمة مقترحات محددة للمفاوضات، ونقلت عن عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، إبراهيم رضائي، قوله إن إيران "غير متفائلة كثيرًا" نتيجة سوابق الولايات المتحدة في انتهاك الاتفاقيات.
وأكد رضائي أن إيران لن تناقش وقف تخصيب اليورانيوم أو إخراج مخزونها المخصب، مشددًا على أن الجولة الحالية لن تشمل الملف الصاروخي أو القضايا الإقليمية، وهو موقف يوضح الفاصل بين المفاوضات النووية والتحديات الإقليمية.
استئناف المحادثات بعد أشهر من التوتر
كانت إيران والولايات المتحدة قد استأنفتا مفاوضاتهما في مسقط بتاريخ 6 فبراير/شباط، بعد انهيار المفاوضات السابقة نتيجة شن إسرائيل حربًا على إيران شاركت فيها واشنطن بعدة ضربات في يونيو/حزيران الماضي، استمرت 12 يومًا، وهو ما أعاد الملف النووي إلى الواجهة مع تصعيد التوترات الإقليمية والدولية.





