الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

تقرير أممي: تفاقم "نظام الفصل والتمييز العنصري" ضد الفلسطينيين

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 02:01 | 2026-01-07
تقرير أممي: تفاقم نظام الفصل والتمييز العنصري ضد الفلسطينيين

ملخص :

كشف تقرير حديث صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بتاريخ 7 يناير/ كانون ثاني 2026، عن تأثير السياسات والممارسات الإسرائيلية على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتفرض ضغوطًا اقتصادية واجتماعية وأمنية خانقة على السكان الفلسطينيين، وحذر التقرير من أن استمرار هذه السياسات ينطوي على ممارسة التمييز والفصل العنصري، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات وحماية حقوق الفلسطينيين.

أوضح تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن القوانين والسياسات والممارسات الإسرائيلية تؤثر بشكل مباشر على جميع جوانب الحياة اليومية للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، معتبرا أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، داعيًا الدول إلى حظر واستئصال ما وصفه بـ "نظام الفصل والتمييز العنصري".

وأشار التقرير إلى أن التمييز المنهجي ضد الفلسطينيين يمثل مصدر قلق طويل الأمد، وأن الوضع قد شهد تدهورًا ملحوظًا منذ ديسمبر 2022، حيث أصبحت حياة الفلسطينيين أكثر قيودًا وأقل أمانًا بشكل متزايد

الفوارق القانونية والسياساتية بين الفلسطينيين والمستوطنين

أوضح التقرير أن السلطات الإسرائيلية تطبق أنظمة قانونية وسياسات مختلفة على المستوطنين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية، ما يؤدي إلى معاملة غير متساوية في مجالات حيوية مثل حرية التنقل والحصول على الموارد الطبيعية كالزراعة والمياه.

وأكد التقرير أن الفلسطينيين ما زالوا يتعرضون لمصادرة واسعة لأراضيهم، ومنعهم من الوصول إلى مواردهم، إضافة إلى انتهاكات في مجال العدالة، حيث تُحاكم أغلب القضايا أمام المحاكم العسكرية التي تنتهك حقوقهم في المحاكمة العادلة والمعاملة المنصفة بشكل ممنهج.

استمرار الانتهاكات وتصاعد العنف منذ أكتوبر 2023

سجل التقرير أن الحكومة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023، وسعت نطاق استخدام القوة غير المشروعة والاحتجاز التعسفي والتعذيب، وقمعت المجتمع المدني، وفرضت قيودًا على الحريات الإعلامية، إلى جانب قيود مشددة على التنقل، وتوسيع الاستيطان، مما أدى إلى تدهور غير مسبوق في حقوق الإنسان في الضفة الغربية.

وأشار التقرير إلى أن العنف المستمر من المستوطنين يلقى دعمًا أو مشاركة من قوات الأمن الإسرائيلية، مع توثيق حالات قتل غير قانونية واستخدام القوة المميتة بشكل متعمد ضد الفلسطينيين، مثل مقتل الطفل صدام حسين رجب في 28 يناير 2025، ووفاة الشابة الحامل سندس شلبي في 9 فبراير 2025.

القيود على حرية التنقل وتأثيرها الاقتصادي والاجتماعي

ولفت التقرير إلى أن القيود التمييزية على حركة الفلسطينيين تؤثر سلبًا على فرص العمل وحقهم في الوصول لأراضيهم، ما يتسبب في أزمات مالية حادة، كما أدت الطرق المخصصة للمستوطنين إلى عزلة التجمعات الفلسطينية عن بعضها، مع طرد آلاف الفلسطينيين من منازلهم، وهو ما يندرج تحت ما يعرف بـ "النقل القسري للسكان"، المصنف كجريمة حرب.

الحرمان من الموارد الطبيعية والمياه

يوثق التقرير مصادرة الأراضي الفلسطينية وهدم البنية التحتية للمياه بشكل غير قانوني، وتحويلها لخدمة المستوطنات، ما يجبر السلطة الفلسطينية على شراء كميات كبيرة من المياه من الشركة الحكومية الإسرائيلية، ويعتبر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن هذا الخنق الممنهج يطال كل جانب من جوانب حياة الفلسطينيين، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية وزراعة الزيتون، ويوازي أشكال التمييز العنصري السابقة.

الإفلات من العقاب واستمرار الاعتقالات التعسفية

وأكد التقرير أن الإفلات من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان ما زال سائداً، حيث لم تفتح السلطات الإسرائيلية سوى 112 تحقيقًا من أصل أكثر من 1500 عملية قتل للفلسطينيين بين 2017 وسبتمبر 2025، مع إدانة واحدة فقط، كما استمر الاحتجاز التعسفي لآلاف الفلسطينيين وفق الاعتقال الإداري دون تهم أو محاكمة عادلة.

التوسع الاستيطاني المستمر وانتهاك القانون الدولي

وأوضح التقرير أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني مستمر بلا توقف، حيث تم الاستيلاء على عشرات الآلاف من الهكتارات لبناء مستوطنات وبؤر جديدة، بما في ذلك موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على بناء 19 مستوطنة جديدة، بهدف منع إقامة دولة فلسطينية.

دعوة الأمم المتحدة لإنهاء التمييز والفصل العنصري

وأكد المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، على ضرورة قيام السلطات الإسرائيلية بإلغاء جميع القوانين والسياسات والممارسات التي تكرس التمييز ضد الفلسطينيين على أساس العرق أو الدين أو الأصل الإثني، وضرورة إنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يشمل تفكيك المستوطنات وإخلاء المستوطنين، واحترام حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

plusأخبار ذات صلة
إعادة فتح معبر رفح رسميا
إعادة فتح معبر رفح رسميا
فريق الحدث+ | 2026-02-02
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-01-28
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
فريق الحدث+ | 2026-01-26
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
فريق الحدث+ | 2026-01-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس