الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

وسط تحديات كبيرة.. ترامب: "تعديل على المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة"

  • تاريخ النشر : الخميس - am 11:56 | 2025-12-04
وسط تحديات كبيرة.. ترامب: تعديل على المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة

ملخص :

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المرحلة الثانية من خطته للسلام في غزة "ستخضع للتعديل قريبًا جدًا"، وسط مخاوف من تعثرها بعد توقف التقدم على الأرض رغم توقيع اتفاق هدنة المرحلة الأولى بين إسرائيل وحركة "حماس"، وتشمل المرحلة الثانية إدارة قطاع غزة بعد الحرب عبر إنشاء مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية، لكن العراقيل السياسية والدولية، لا سيما الخلافات حول مشاركة تركيا ورفض إسرائيل، ما زالت تعيق بدء تنفيذها، في المقابل، تؤكد قطر والشركاء الإقليميون دعمهم للانتقال إلى هذه المرحلة بهدف تحقيق سلام مستدام وإنهاء حالة الحرب بشكل شامل.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، التي تضم 20 نقطة لإنهاء الصراع، "ستخضع للتعديل قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تزايد القلق الدولي بشأن عدم إحراز تقدم ملموس في تنفيذها، وكان ترامب نجح الشهر الماضي في جمع إسرائيل و"حماس" حول اتفاق هدنة، ضمن ما يسمى بـ المرحلة الأولى، والتي تضمنت انسحاب القوات الإسرائيلية، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وشروط تبادل الأسرى والمحتجزين، لكن الاتفاق لم يشمل المرحلة الثانية، المرتبطة بإدارة غزة بعد الحرب، والتي تأجلت بسبب خلافات سياسية ودولية.

وعندما سُئل ترامب في المكتب البيضاوي عن موعد بدء المرحلة الثانية، تجنب الرد المباشر، مكتفيًا بالقول إن العملية "تسير على ما يرام"، مضيفًا أن هناك حادثة انفجار أسفرت عن إصابات، لكنه أكد أن "الأمور تسير بشكل جيد" وأن المرحلة الثانية "ستحدث قريبًا جدًا"، رغم إعلانه سابقًا في 14 أكتوبر أن هذه المرحلة بدأت بالفعل.

المرحلة الثانية: مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية

تتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب إنشاء مجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي للإشراف على إدارة غزة، إلى جانب قوة استقرار دولية لتأمين القطاع، وأكدت واشنطن أنها ستتمكن من حشد دول العالم للمشاركة في المجلس وتوفير قوات للقوة الدولية بمجرد صدور قرار من مجلس الأمن يمنحهما تفويضًا رسميًا للعمل.

ومع ذلك، لم تُعلن الولايات المتحدة بعد عن أسماء أعضاء مجلس السلام أو تكوين القوة الدولية، وسط تردد العديد من الدول في إرسال قوات خشية مواجهة مباشرة بين إسرائيل و"حماس".

التحديات الإقليمية ودور تركيا

أوضح دبلوماسيون لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن عدة دول أبدت استعدادها للمساهمة بالقوة الدولية، مثل إندونيسيا وأذربيجان، لكنها لم تعلن رسميًا عن ذلك بسبب رفض إسرائيل مشاركة تركيا، وأكد دبلوماسي للصحيفة أن مشاركة تركيا تعتبر ضمانة للعديد من الدول، إذ تقل احتمالية استهداف "حماس" لقوة تضم جنودًا أتراكًا نظرًا لدور أنقرة كضامن لاتفاق وقف إطلاق النار وداعم سياسي للحركة.

إلا أن إسرائيل ترفض أي دور تركي في القوة الدولية بسبب علاقاتها بحماس، وانتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المستمرة لإسرائيل، واتهامه لها بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة.

أدوار لدول أخرى

  • أشاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، عقب اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية ماركو روبيو مع نظيره الإيطالي، بـمساهمات روما في جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة، دون توضيح ماهية تلك المساهمات تحديدًا.
  • كما أعلنت سويسرا أنها ستساهم أيضًا في خطة ترامب، بمبلغ 28 مليون دولار ستُخصص للمساعدات الإنسانية.

تعثر إعادة الإعمار

تواجه عملية إعادة إعمار قطاع غزة تعثرا، فالولايات المتحدة تسعى جاهدةً لبدء جهود إعادة الإعمار في النصف الذي تسيطر عليه إسرائيل من القطاع، لكنها تواجه معارضة من دول عربية، ومانحين محتملين، إذ يخشون أن يؤدي ذلك إلى ترسيخ الوضع الراهن في قطاع غزة المقسم، بالإضافة إلى أن إسرائيل رفضت فكرة السماح بإعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حماس، وهددت باستئناف الحرب إذا لم توافق الحركة على ذلك قريبًا.

موقف قطر والشركاء الإقليميين

شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على ضرورة عدم السماح لإسرائيل بإعاقة المرحلة الثانية من اتفاق غزة، موضحا أن قطر تعمل مع الشركاء الإقليميين على الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية، بهدف تحقيق سلام مستدام وإنهاء الحرب بشكل شامل في القطاع.

اتفاقيات ابراهام 

وعن الضغوط الأمريكية على دول المنطقة للانضمام إلى اتفاقات ابراهام، أكد الأنصاري أن أي تطبيع مع إسرائيل لن يتم إلا ضمن إطار حل القضية الفلسطينية، مشددًا على أن عدم وجود مسار سلام للفلسطينيين يعني عدم تحقيق استقرار في المنطقة، وقال: "متى ما كان هناك حل للقضية الفلسطينية يقبله الأشقاء الفلسطينيون أولًا، يمكن الحديث عن إدماج إسرائيل في المنطقة".

plusأخبار ذات صلة
إعادة فتح معبر رفح رسميا
إعادة فتح معبر رفح رسميا
فريق الحدث+ | 2026-02-02
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-01-28
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
فريق الحدث+ | 2026-01-26
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
فريق الحدث+ | 2026-01-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس