الأحد | 22 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسطأثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطنالخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة"الدفاع الفسيفسائي" وخطط إيران لإطالة أمد الحربواشنطن تشجع دمشق على إرسال قوات إلى شرق لبنان لنزع سلاح "حزب الله"اغتيال لاريجاني يقلب موازين السلطة في إيران لصالح الجيش والحرس الثوريوثائق وقوائم تفصيلية.. صحيفة تكشف حملة إسرائيل للاغتيالات في إيرانبعد حريق استمر 30 ساعة.. حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" تغادر البحر الأحمر الدعم الأمريكي لإسرائيل: مكاسب آنية وتحديات استراتيجية بعيدة المدى400 قتيل في استهداف باكستاني لمستشفى لإعادة تأهيل المدمنين في كابلإسرائيل تعلن اغتيال علي لاريجاني وغلام رضا سليمانيالكويت تفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ "حزب الله".. ما التفاصيل؟كيف نقرأ تقييم وزارة الدفاع السورية لـ "الضباط"؟ماذا قال لاريجاني في رسالته للدول الإسلامية؟
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

في رسالة غاضبة.. منفذ عملية المتحف اليهودي يقدم تبريرًا أخلاقيًا وسياسيًا للهجوم

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 05:17 | 2025-05-22
في رسالة غاضبة.. منفذ عملية المتحف اليهودي يقدم تبريرًا أخلاقيًا وسياسيًا للهجوم

ملخص :

نشر مدوّن أمريكي الرسالة الأخيرة التي كتبها إلياس رودريغيز، منفذ عملية إطلاق النار قرب المتحف اليهودي في العاصمة الأميركية واشنطن، والتي أسفرت عن مقتل موظفَين في السفارة الإسرائيلية.

وفي رسالته المطوّلة والمشحونة بالغضب، قدّم رودريغيز تبريرًا سياسيًا وأخلاقيًا لعملتيه، مؤكدًا أن الفظائع التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة، والدعم الأميركي المستمر لتلك السياسات، كانا السبب المباشر الذي دفعه إلى تنفيذ العملية.

وقال رودريغيز في رسالته التي ترجمها موقع “قدس نت”، إن “الفظائع التي ارتكبها الإسرائيليون ضد الفلسطينيين تتحدى الوصف، وتتحدى التحديد الكمي. نحن لا نقرأ عنها فحسب، بل نشاهدها تتكشف أمام أعيننا على الشاشات، وأحيانًا مباشرة”.

مقتل موظفين بسفارة إسرائيل بواشنطن

وأضاف: “بعد أشهر من ارتفاع أعداد الشهداء بشكل متسارع، ألغت إسرائيل القدرة على مواصلة عدّ الشهداء، وهو ما خدم مخططها الإبادي بشكل جيّد. في وقت كتابة هذه السطور، تسجّل وزارة الصحة في غزة 53 ألف قتيل بسبب القوة التدميرية، وأكثر من عشرة آلاف مدفونون تحت الأنقاض، وآلاف آخرون ماتوا بسبب الجوع والمرض، مع وجود عشرات الآلاف يواجهون خطر المجاعة الوشيكة، بفعل الحصار الإسرائيلي المدعوم من حكومات غربية وعربية متواطئة”.

وأشار إلى أن “الأرقام المعلنة، كما هو الحال في اليمن من قبل، لا تعكس الحقيقة الكاملة، ولا أجد صعوبة في تصديق تقديرات تشير إلى أن عدد الشهداء قد تجاوز المئة ألف.” مضيفًا: “لقد قُتل في الأشهر الماضية فقط عدد أكبر من مجمل ضحايا عدواني الجرف الصامد والرصاص المصبوب مجتمعين.”

وانتقد رودريغيز الصمت الدولي قائلًا: “نحن الذين سمحنا بحدوث هذا، لن نستحق أبدًا غفران الفلسطينيين. لقد أخبرونا بذلك”.

كما عبّر عن خيبة أمله من عجز الحراك الشعبي عن إحداث تأثير حقيقي: “بدا الاحتجاج السلمي في الأسابيع الأولى وكأنه نقطة تحوّل. خرجت عشرات الآلاف إلى الشوارع في الغرب، واضطر العديد من السياسيين الأميركيين للاعتراف، ولو لفظيًا، بإنسانية الفلسطينيين. لكن الخطاب لم يُترجم إلى أفعال، والحكومة الأميركية تجاهلت الرأي العام، بل وبدأت بتجريمه”.

وتطرّق رودريغيز إلى نماذج تاريخية للإفلات من العقاب، وكتب: “القتلة الذين ارتكبوا مجازر إبادة بحق شعوب كاملة يتجوّلون بين الناس وكأن شيئًا لم يحدث، كما حدث في غواتيمالا وفيتنام. الإفلات من العقاب الذي نراه اليوم هو الأسوأ، لأنه يحدث أمام أعيننا، وعلى أيدينا نحن القريبين من مرتكبي الإبادة.”

وحول البُعد الأخلاقي لهجومه، كتب رودريغيز: “العمل المسلح ليس بالضرورة عملًا عسكريًا، بل غالبًا ما يكون مسرحًا واستعراضًا مثل كثير من الأعمال غير المسلحة. نحن المعارضون للإبادة نحب أن نُسقِط الإنسانية عن الجناة، وهذا يريح النفس قليلًا. لكن اللا إنسانية ليست استثناء، بل جزء مألوف من كوننا بشرًا. فقد يكون القاتل أبًا حنونًا أو صديقًا كريمًا، ومع ذلك يبقى وحشًا. الإنسانية لا تعني الإعفاء من المحاسبة.”

وختم رسالته بقوله: “كان من الممكن تبرير هذا الفعل قبل 11 عامًا خلال عدوان الجرف الصامد، عندما بدأت أدرك شخصيًا مدى وحشية ما نفعله في فلسطين. لكن الأميركيين آنذاك لم يكونوا مستعدين لفهم مثل هذا الفعل، وكان سيبدو جنونيًا. يسعدني أنه اليوم، هناك كثيرون في أميركا سيعتبرون ما فعلت واضحًا ومفهومًا، وربما، بطريقة ساخرة، هو الشيء الوحيد المعقول.”

وأنهى رسالته بكلمات قصيرة كتب فيها: “أنا أحبكم يا أمي وأبي وأختي الصغيرة وبقية أفراد عائلتي… فلسطين حرة”.

plusأخبار ذات صلة
6 شهداء على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على إيران
6 شهداء على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على إيران
فريق الحدث+ | 2026-03-12
العفو الدولية: نساء غزة يدفعن الثمن الأكبر من الكارثة الإنسانية
العفو الدولية: نساء غزة يدفعن الثمن الأكبر من الكارثة الإنسانية
فريق الحدث+ | 2026-03-11
بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدس
بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدس
فريق الحدث+ | 2026-03-10
قرار إسرائيلي بتصنيفها إرهابية.. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملها
قرار إسرائيلي بتصنيفها "إرهابية".. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملها
فريق الحدث+ | 2026-02-23
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس