الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟الصحف العالمية تتناول "وثائق إبستين".. فماذا قالت؟مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاقرئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستين
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الصين ترد على ترامب: حرب الرسوم الجمركية تعود

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 02:28 | 2025-04-08
الصين ترد على ترامب: حرب الرسوم الجمركية تعود

ملخص :

عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لم تمر مرور الكرام على الصين. فبمجرد إعلانه فرض رسوم جمركية جديدة على واردات صينية، جاء الرد من بكين: لن نتراجع. العالم الآن على أبواب جولة جديدة من الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، مع آثار متوقعة تطال كل شيء من أسعار الإلكترونيات إلى سلاسل التوريد، وصولًا إلى جيب المستهلك العربي.

من جديد، العالم يقف على حافة مواجهة اقتصادية بين واشنطن وبكين.
السبب؟ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض هذا العام، أعاد تفعيل ما يُعرف بـ"الرسوم العقابية" على الصين، شاملة قطاعات رئيسية مثل التكنولوجيا، السيارات، والطاقة الخضراء.

الصين، وعلى غير المتوقع، لم تسعَ إلى التهدئة، بل أعلنت بوضوح:

"سنرد بالمثل، وسندافع عن مصالحنا الاقتصادية بلا تردد".

خلفية الحرب التجارية

الحرب التجارية بين الصين وأميركا ليست جديدة. بدأت في 2018 حين فرض ترامب حينها رسومًا على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار، وردّت بكين برسوم مضادة.

لكن ما حدث اليوم مختلف: فترامب يعود في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تبعات التضخم، وأزمات سلاسل التوريد، ونقص المواد الخام. أي تصعيد جديد لن يكون تأثيره محصورًا بين الطرفين فقط، بل سيطال العالم كله.

ماذا يعني تمسّك الصين بالرد؟

الصين أعلنت أنها لن ترضخ للضغوط، وأنها ستستخدم أدواتها التجارية والدبلوماسية لحماية مصالحها، من ضمنها:

فرض رسوم على واردات أميركية مثل المنتجات الزراعية والتكنولوجيا

تشجيع الاستهلاك الداخلي لتقليل الاعتماد على السوق الأميركي

فتح أسواق جديدة في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية

هذا الموقف يحمل رسالة واضحة:
بكين مستعدة للذهاب حتى النهاية.

من المتضرر الحقيقي؟

الجميع.
إليك تأثيرات الحرب التجارية على المدى القريب:

الفئةالتأثير المتوقع
الشركات العالميةارتفاع كلفة التصنيع والمواد الخام
المستهلكونزيادة أسعار الهواتف، الإلكترونيات، السيارات
الاقتصاد الأميركيتباطؤ في قطاعات تعتمد على استيراد قطع غيار من الصين
الاقتصاد الصينيانخفاض الصادرات إلى أميركا، لكن مع تنويع الأسواق
العالم العربيارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية ومواد البناء والملابس

كيف يتأثر الشرق الأوسط؟

الشرق الأوسط ليس طرفًا مباشرًا، لكنه سيتأثر بشدة:

ارتفاع أسعار الهواتف الذكية والمنتجات الصينية المنتشرة في المنطقة

تباطؤ المشاريع الكبرى التي تعتمد على الواردات الصينية

تقلص التجارة العالمية، ما يؤثر على موانئ رئيسية مثل جبل علي، بورسعيد، والعقبة

أيضًا، التوتر الاقتصادي قد يدفع دولًا عربية إلى إعادة النظر في شراكاتها التجارية، والبحث عن بدائل من أوروبا أو آسيا غير الصين.

ماذا عن الشباب العربي والمستهلكين؟

جيل الشباب في العالم العربي، الذي يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الصينية (مثل هواتف هواوي وشاومي وأجهزة الكمبيوتر والملحقات الذكية)، قد يشعر بالضغط فورًا.

منصة X (تويتر سابقًا) امتلأت بالتعليقات الساخرة والقلقة، مثل:

"إذا زاد سعر السماعات البلوتوث... راح نرجع للأسلاك؟ 😅"

بينما يرى آخرون أن هذه الحرب قد تكون فرصة لدعم التصنيع المحلي أو الإقليمي، بدلًا من الاعتماد الكلي على الاستيراد من الخارج.

إلى أين تتجه الأمور؟

كل المؤشرات تقول إن هذه الجولة من الحرب التجارية ستكون أكثر شراسة من السابقة.
لكن هل هناك أمل في التهدئة؟

محللون يرون أن الاقتصادين الأميركي والصيني مرتبطان بشكل معقد. وأن أي انهيار في التجارة بينهما سيؤثر على العالم بأسره، مما قد يدفع الطرفين إلى تفاوض جديد ولكن بشروط مختلفة.

الولايات المتحدة تريد تقليل اعتمادها على الصين، والصين تريد تقليل هيمنة الدولار الأميركي... هذا يعني أننا قد نكون أمام إعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي في السنوات القادمة.

ترامب
الصين
الحرب التجارية
الرسوم الجمركية
الاقتصاد العالمي
الشرق الأوسط
أسعار التكنولوجيا
التجارة العالمية
الصراع الاقتصادي
التصعيد الجمركي
plusأخبار ذات صلة
ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟
ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
بعد مقتله.. ماذا نعرف عن سيف الإسلام نجل الرئيس الليبي معمر القذافي؟
بعد مقتله.. ماذا نعرف عن "سيف الإسلام" نجل الرئيس الليبي معمر القذافي؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
الصحف العالمية تتناول وثائق إبستين.. فماذا قالت؟
الصحف العالمية تتناول "وثائق إبستين".. فماذا قالت؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
فريق الحدث+ | 2026-02-04
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس