الجمعة | 06 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ليست قصيرة.. الحرب على إيران قد تستمر لأشهر"حارة حريك".. قلب الضاحية الجنوبيةصحيفة إسرائيلية: 72 ساعة أدت إلى انهيار "العثمانية الجديدة""لجنة حقوق الطفل": الأطفال ليسوا خسائر جانبية في الحروبالتشويش على الصورايخ: أداة إلكترونية حاسمة في النزاعات الحديثةالرئيس الإسرائيلي: هدف الحرب على إيران تغيير الشرق الأوسط وليس تغيير النظامبفكرة إسرائيلية.. تحركات كردية على حدود إيران تُنذر بتوسع الحربكيف تُحافظ الصين على الحياد في الحرب على إيران؟ما تفاصيل انتشار الجيش السوري الحدود مع لبنان والعراق؟بعد استخدامه لأول مرة ضد إيران.. ما هو صاروخ "بريزم-PrSM "؟براد كوبر: القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية تهيمن على الأجواء الإيرانية بشكل كامللشن هجمات برية داخل إيران.. جماعات كردية إيرانية تتواصل مع واشنطنكم بلغ عدد القتلى في الحرب على إيران وتداعياتها؟كاتب بريطاني يسخر من ترامب: من "نوبل السلام" إلى "جائزة الحرب"قوات الجيش السوري تنتشر في تلال الجولان وإسرائيل تُحذر
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

المكالمة التي غيّرت الشرق الأوسط.. ما قصتها؟

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 12:23 | 2026-03-05
المكالمة التي غيّرت الشرق الأوسط.. ما قصتها؟

ملخص :

كشف تقرير لـ "موقع أكسيوس" أن مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت الشرارة التي مهدت لضربة جوية على إيران، بعد معلومات استخبارية عن اجتماع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وكبار مستشاريه في مكان واحد، مع تعثر المفاوضات الدبلوماسية وفشل المسار السياسي.

كشف تقرير لـ "موقع أكسيوس" أن نقطة التحول في اندلاع الحرب على إيران كانت مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 23 فبراير/ شباط الماضي، ووفقًا للتقرير، أطلع نتنياهو ترامب، على معلومات استخبارية حاسمة تفيد بأن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وكبار مستشاريه سيجتمعون صباح السبت في موقع واحد بطهران، وأشار نتنياهو إلى أن ضربة جوية دقيقة قد تكون كافية للقضاء عليهم جميعًا، بحسب ثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل المكالمة.

الفرصة الاستخباراتية وراء توقيت الضربة

يوضح التقرير أن هذه المعطيات فسرت توقيت الهجوم، الذي أثار تساؤلات واسعة منذ اندلاع المواجهة، إذ شكل اجتماع خامنئي ودائرته المقربة في مكان واحد فرصة استخباراتية نادرة، لم يرغب أي من ترامب أو نتنياهو في تفويتها، ويشير التقرير إلى أن ترامب كان يميل أصلاً إلى خيار الضربة العسكرية ضد إيران، لكن موعد تنفيذ العملية لم يُحسم بعد حتى جاء اتصال نتنياهو، الذي ساهم في تحديد توقيت الضربة.

تنسيق مكثف بين واشنطن وتل أبيب

جاءت المكالمة في إطار تنسيق مكثف بين الطرفين؛ إذ التقى ترامب ونتنياهو مرتين وتبادلا نحو 15 مكالمة هاتفية خلال الشهرين السابقين للحرب، وفق مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

وبينما كانت الاستعدادات العسكرية تتسارع، طلب ترامب من وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) التحقق من المعلومات التي قدمتها الاستخبارات الإسرائيلية بشأن موقع خامنئي، ولتفادي كشف نية واشنطن، تعمّد ترامب عدم الإشارة إلى ملف إيران في خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه في اليوم التالي، خشية دفع القيادة الإيرانية إلى الاختفاء قبل تنفيذ الضربة، وبحلول يوم الخميس- قبل الضربة بيومين-، أكدت الاستخبارات الأمريكية أن كبار المسؤولين الإيرانيين سيجتمعون بالفعل في الموقع نفسه.

فشل المسار الدبلوماسي

في الوقت ذاته، كان مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يجرون محادثات مع مسؤولين إيرانيين في جنيف، لكنها انتهت دون إحراز تقدم، وأبلغ البيت الأبيض بعد انتهاء اللقاءات أن الإيرانيين غير مستعدين لقبول الاتفاق الذي تسعى إليه واشنطن.

وأمام هذه المعطيات، اقتنع ترامب بموثوقية المعلومات الاستخبارية وفشل المسار الدبلوماسي، فأصدر في الساعة 3:38 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة الأمر النهائي بتنفيذ الضربة، وبعد نحو 11 ساعة، سقطت القنابل على طهران، ما أسفر عن مقتل خامنئي ودخول المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.

تسريع العملية واستراتيجيات الدعم السياسي

يُشير التقرير إلى أن إدارة ترامب كانت تخطط في البداية لتنفيذ الضربة في أواخر مارس/آذار، أو مطلع أبريل/نيسان لإتاحة الوقت لبناء دعم سياسي، لكن رئيس الوزراء نتنياهو دفع نحو تسريع العملية، وفق مسؤول أمريكي.

وعلى الرغم من الانتقادات التي وصفت القرار بأنه انجرار لواشنطن خلف إسرائيل، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن العملية كانت ستحدث "على أي حال"، وأن الاختلاف كان يتعلق بالتوقيت فقط.

من جانبه، نفى السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل لايتر، أن يكون نتنياهو قد مارس أي ضغط لتسريع الضربة، مؤكدًا أن القرار جاء نتيجة تنسيق وثيق بين البلدين، أما ترامب، فرفض بدوره فكرة أن إسرائيل هي التي دفعته إلى الحرب، موضحًا أن إيران كانت تخطط للهجوم أولاً.

موقف البيت الأبيض

حتى الآن، لم ينفِ البيت الأبيض أو يؤكد التقرير بشكل رسمي، مكتفياً بالإشارة إلى التصريحات العلنية لترامب، وروبيو حول العملية العسكرية، مع تجنب الدخول في تفاصيل ما ورد في تقرير أكسيوس.

plusأخبار ذات صلة
ليست قصيرة.. الحرب على إيران قد تستمر لأشهر
ليست قصيرة.. الحرب على إيران قد تستمر لأشهر
فريق الحدث+ | 2026-03-05
ما هي عقيدة بيغن وما علاقتها بالعمليات العسكرية ضد إيران؟
ما هي "عقيدة بيغن" وما علاقتها بالعمليات العسكرية ضد إيران؟
فريق الحدث+ | 2026-03-05
حارة حريك.. قلب الضاحية الجنوبية
"حارة حريك".. قلب الضاحية الجنوبية
فريق الحدث+ | 2026-03-05
صحيفة إسرائيلية: 72 ساعة أدت إلى انهيار العثمانية الجديدة
صحيفة إسرائيلية: 72 ساعة أدت إلى انهيار "العثمانية الجديدة"
فريق الحدث+ | 2026-03-05
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس