هل قتل المرشد الأعلى الإيراني؟

ملخص :
قال بنيامين نتنياهو، إن "هناك أدلة متزايدة أن خامنئي لم يعد على قيد الحياة"، في تطور لافت ضمن سياق التصعيد العسكري القائم بين إسرائيل وإيران، في حين أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى "بخير وصحة تامة"، وفي التفاصيل، أفادت قناة إسرائيلية بأن "خامنئي قُتل على الأرجح في الهجوم"، مشيرة إلى أن الاستهداف جرى ضمن تنسيق مشترك بين تل أبيب وطهران، غير أن التنفيذ كان إسرائيليًا، مضيفة أن "سلاح الجو الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة على الموقع الذي تواجد فيه خامنئي تحت الأرض"، مدعية أنه "تم تأكيد مقتل السكرتير العسكري للمرشد، وعدد من أفراد عائلة خامنئي أيضًا".
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" وجود مؤشرات على "إمكانية اغتيال خامنئي في الضربة الافتتاحية للعملية العسكرية ضد إيران".
طهران تنفي وتؤكد سلامة خامنئي وبزشكيان
على الجانب الآخر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لشبكة ABC News أن "المرشد الأعلى والرئيس الإيراني بزشكيان بخير وصحة تامة"، كما نقلت الشبكة عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن "المرشد الأعلى خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، على قيد الحياة حسب علمه"، مضيفا أنه ربما يكون "قائد أو اثنان قد فقدا حياتهما"، مشيرًا إلى أن ذلك "ليس مشكلة كبيرة"، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخسائر.
عملية "زئير الأسد" وتصعيد عسكري واسع
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا واسعًا ضد إيران تحت اسم "زئير الأسد"، في خطوة تمثل تحولًا نوعيًا في مستوى المواجهة بين الطرفين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إعلانه للهجوم، إن بلاده ستقوم بـ "تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري".
من جهتها، توعدت إيران بـ "ردٍ قاسٍ على العدوان"، وأعلنت إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل، إضافة إلى ما قالت إنها "قواعد أمريكية" في منطقة الخليج، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهة واحتمال انخراط أطراف إقليمية إضافية في التصعيد القائم.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء إقليمية مشحونة، مع استمرار تبادل التصريحات والتهديدات بين الجانبين، وترقب دولي لما قد تؤول إليه المواجهة العسكرية المتصاعدة.





