الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

نظرية من القرن الـ 16.. "الملكية الجديدة" تُفسر سياسات ترامب

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - am 11:15 | 2026-01-27
نظرية من القرن الـ 16.. الملكية الجديدة تُفسر سياسات ترامب

ملخص :

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالاً للأكاديمين أبراهام نيومانان، ستايسي غودارد، يوضح أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء الداخلية أو الخارجية، ليست فوضوية كما يعتقد كثيرون، بل تتبع نموذج حكم يعود إلى القرن السادس عشر أسماه الباحثان "السياسة الدولية الملكية الجديدة"، ويشير المقال إلى أن ترامب يستخدم السياسة الخارجية لتحقيق مكاسب شخصية ومالية لدائرته الضيقة من النخبة، ما يهدد النظام الدولي القائم على القواعد ويعزز احتمال ظهور نظام عالمي قائم على الاستغلال والهيمنة.

تؤكد الصحيفة نقلاً عن الأكاديمي أبراهام نيومانان، وزميلته ستايسي غودارد، في مقال مشترك، أن السبب وراء اعتقاد البعض أن سياسات ترامب غير متماسكة يعود إلى تقييمها من منظور تاريخي خاطئ، ويشير المقال إلى أن أسلوب ترامب لا يمثل نسخة من صراعات القوى الكبرى التقليدية في القرن التاسع عشر، بل مستوحى من نموذج يعود إلى القرن السادس عشر، أسمياه "السياسة الدولية الملكية الجديدة"، حيث تصبح المصالح الشخصية والأرباح أولوية على المصلحة القومية.

السياسة الخارجية أداة للمصالح الشخصية

وبحسب الصحيفة، يستخدم ترامب السياسة الخارجية وأدواتها لتعزيز مصالحه ومصالح حاشيته، بما يشمل التواطؤ مع خصوم دوليين بدل مواجهتهم، وهو ما يخدم مصالح دائرته الضيقة بدل المصلحة الوطنية، وحذر المقال من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى ظهور نظام عالمي جديد قائم على الاستغلال والهيمنة، محذراً من ضرورة تحرك الدول الأخرى بسرعة لكبح هذه النزعات.

تدمير النظام الدولي القائم على القواعد

تشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة دافعت لعقود عن نظام دولي مبني على القواعد، إلا أن ترامب عمل على تقويضه بسرعة وصرح علناً قائلاً: "لا أحتاج إلى القانون الدولي"، وقد حاول البعض تفسير نهجه من خلال نماذج القرن التاسع عشر وعقيدة مونرو (1823) لتأمين النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي، لكن المقال يشير إلى أن ما يقوم به ترامب لا يمثل منافسة تقليدية للقوى الكبرى.

صفقات وتقويض النفوذ الأمريكي

وفق الصحيفة، أبرم ترامب صفقات يمكن أن تقوض النفوذ الأمريكي، مثل وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمكاسب إقليمية في أوكرانيا، والموافقة على بيع رقائق أشباه الموصلات المتقدمة لشركة صينية من إنتاج شركة إنفيديا الأمريكية، ما يضعف نفوذ الولايات المتحدة التقليدي.

السياسة الخارجية تتحول إلى "عائلة ملكية"

يشير المقال إلى أن مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية تحولت من هيكل بيروقراطي منظم إلى شبكة مغلقة تشبه العائلة الملكية، حيث يُصاغ القرار السياسي بواسطة حاشية الرئيس، وتضم هذه الشبكة، بحسب الصحيفة، وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الشخصي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، بالإضافة إلى مساهمين في حملة ترامب مثل، إيلون ماسك وبول سينغر.

التدخل في فنزويلا ومصالح النخبة

يوضح المقال أن تدخل ترامب في فنزويلا لم يخدم المصلحة الوطنية الأمريكية، بل مصالح أصدقائه: فحصلت شركة "أمبر إنرجي" التابعة لبول سينغر على صفقة استراتيجية لتكرير وتوزيع النفط، ما يعكس استخدام النفوذ السياسي لخدمة مكاسب خاصة.

السياسة التجارية كوسيلة للابتزاز

تضيف الصحيفة أن ترامب استخدم السياسة التجارية لتحقيق مكاسب شخصية، حيث فرضت واشنطن رسوماً جمركية لم تُسهم في تعزيز الوظائف الصناعية، لكنها أجبرت الدول والشركات على تقديم ما اعتبره إتاوات.

ويشير المقال إلى أن كوريا الجنوبية واليابان التزمتا بضخ مئات المليارات في صناديق غامضة، بينما وافقت فيتنام على مشروع ملعب غولف لعائلة ترامب مقابل خفض الرسوم الجمركية.

الأرباح والمكانة العالمية

تخلص الصحيفة إلى أن نظام المحسوبية الذي أسسه ترامب زاد ثروات عائلته بما لا يقل عن 4 مليارات دولار منذ الانتخابات الرئاسية لعام 2024، وأن طموحه لا يقتصر على المال، بل يشمل تعزيز مكانته الدولية، حيث حصل على تاج ذهبي من كوريا الجنوبية، واستقبال ملكي فاخر من الملك تشارلز ملك بريطانيا، وسعى للحصول على جائزة نوبل للسلام.

plusأخبار ذات صلة
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
فريق الحدث+ | 2026-02-03
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس