الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

ماذا نعرف عن مبدأ مونرو؟

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 01:46 | 2026-01-22
ماذا نعرف عن مبدأ مونرو؟

ملخص :

صاغ الرئيس الأميركي، جيمس مونرو، في عام 1823 ما أصبح يعرف بمبدأ مونرو، الذي أعلن في رسالته السنوية السابعة إلى الكونغرس، ليؤكد رفض الولايات المتحدة لأي تدخل أوروبي في نصف الكرة الغربي، مع الالتزام بعدم التدخل في شؤون "العالم القديم". انطلقت العقيدة في إطار حماية جمهوريات أميركا اللاتينية الناشئة، وتحوّل مع مرور الوقت إلى أداة لتوسيع النفوذ الأميركي، خاصة في عهد الرئيس روزفلت، قبل أن تتغير جذريا خلال القرن العشرين في ظل سياسة "الجار الصالح" وميثاق ريو، ولعب المبدأ دورًا محوريًا في تشكيل السياسة الأميركية إزاء القارة الأميركية، وبرزت أهميته في أزمات كبرى مثل أزمة الصواريخ الكوبية، رغم تراجع تأثيره الرسمي بعد الحرب الباردة.

ظهر مبدأ مونرو في سياق مخاوف الولايات المتحدة من إعادة القوى الأوروبية استغلال مستعمراتها السابقة في أميركا اللاتينية بعد استقلالها عن إسبانيا والبرتغال عام 1823، وقد نالت هذه الجمهوريات الاعتراف الدبلوماسي من واشنطن، لكن خطر العودة الاستعمارية بقي قائمًا، خاصة بعد تعافي التاج الإسباني وانضمامه إلى "التحالف المقدس" مع روسيا، وبروسيا، والنمسا.

ومع تصاعد التوترات بسبب مطالبة روسيا بأراضي ولاية أوريغون واهتمام الولايات المتحدة بالسيطرة على الساحل الهادي، أصبح من الضروري لواشنطن حماية مصالحها الاستراتيجية، وفي هذا الإطار قدمت بريطانيا عرضًا لإصدار إعلان مشترك ضد تدخل التحالف المقدس، إلا أن وزير الخارجية جون كوينسي آدامز اقترح على الرئيس مونرو إصدار إعلان منفرد يظهر الولايات المتحدة كقوة إقليمية مستقلة.

مضمون مبدأ مونرو: قواعد واضحة للنصف الغربي

صاغ مونرو بيانًا رسميًا ألقاه أمام الكونغرس في 2 ديسمبر/ كانون الأول 1823، تضمن رفض أي تدخل أوروبي في نصف الكرة الغربي، مع الالتزام بعدم التدخل الأميركي في الشؤون الأوروبية، وحدّد المبدأ أربع ركائز أساسية:

  • لن تتدخل الولايات المتحدة في شؤون القوى الأوروبية أو نزاعاتها الداخلية.
  • تعترف الولايات المتحدة بالمستعمرات والتبعيات الأوروبية القائمة في نصف الكرة الغربي ولن تتدخل فيها.
  • يُعدّ نصف الكرة الغربي منطقة مغلقة أمام أي مشروع استعماري جديد.
  • ستعتبر الولايات المتحدة أي محاولة أوروبية لقمع أو إخضاع دولة في نصف الكرة الغربي عملا عدائيا موجّها ضدها.

وعلى الرغم من رمزيته في البداية لغياب القوة العسكرية اللازمة لتنفيذه، شكّل الإعلان نقطة انطلاق للنهج الأميركي في أميركا اللاتينية.

أول ردود الفعل المحلية والدولية

حظي الإعلان بتأييد شعبي ودبلوماسي واسع في أميركا اللاتينية، إذ اعتبر ضمانة لاستقلالها الهش، ووصفه فرانسيسكو دي باولا سانتاندير بأنه "ركيزة لحماية كولومبيا"، بينما رأى القائد الفنزويلي، سيمون بوليفار، أن الولايات المتحدة وبريطانيا تشكلان خط الدفاع عن المنطقة.

توسع المبدأ: من الدفاع إلى الهيمنة

استعاد مبدأ مونرو زخمه في عهد الرئيس جيمس بولك (1845-1848) للتحذير من أي محاولات أوروبية في أوريغون وكاليفورنيا ويوكاتان، ومع نهاية الحرب الأهلية الأميركية، بدأت واشنطن فرض إرادتها عسكريًا، كما حدث على نهر ريو غراندي ضد فرنسا عام 1867، ما أتاح للولايات المتحدة تطبيق المبدأ عمليًا.

ومع مطلع القرن العشرين، أضاف الرئيس ثيودور روزفلت ما عرف بـ "الملحق الروزفلتي"، الذي منح واشنطن الحق في التدخل في دول أميركا اللاتينية عند وقوع مخالفات مستمرة، وتحوّل المبدأ من سياسة دفاعية إلى أداة لفرض الهيمنة الأميركية، خاصة بعد مواجهة القوى الأوروبية في فنزويلا عام 1902.

تدخلات مباشرة وتبرير القوة العسكرية

استُخدم المبدأ لتبرير إرسال قوات أميركية إلى مناطق متعددة، منها سانتو دومينغو (1904)، ونيكاراغوا (1911)، وهاييتي (1915)، بزعم منع القوى الأوروبية من التدخل، كما دعمت الولايات المتحدة الرئيس المكسيكي بينيتو خواريز عام 1865 ضد الإمبراطور ماكسيميليان، ما أكسب المبدأ مصداقية في دعم الحكومات الوطنية ضد التدخل الأجنبي.

من سياسة القوة إلى "الجار الصالح"

مع ثلاثينيات القرن العشرين، اتجهت السياسة الأميركية نحو التعاون بدل القوة العسكرية، وتبنى الرئيس فرانكلين روزفلت سياسة "الجار الصالح"، وأكد احترام مبدأ عدم التدخل في مؤتمر مونتيفيديو عام 1933، كما ساهم تأسيس "ميثاق ريو" عام 1947، ومنظمة الدول الأميركية عام 1948 في تحويل العقيدة إلى إطار متعدد الأطراف، مما قلل من مركزية التدخل الأحادي.

ذروة المبدأ: الحرب الباردة وأزمة كوبا

برز مبدأ مونرو مجددًا خلال الحرب الباردة، خاصة في أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، حين فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الجزيرة لمنع وصول الأسلحة النووية السوفياتية، في مواجهة تهدد العالم بحرب نووية، ورغم تراجع حضور العقيدة الرسمي لاحقًا، ظلّت مبدأً مرجعيًا في التحليل السياسي للتدخلات الأميركية في نصف الكرة الغربي.

نهاية العقيدة وتحولها في القرن الحادي والعشرين

مع انتهاء الحرب الباردة وصعود التعددية الدولية، أعلن كثير من المؤرخين نهاية المبدأ سياسيًا، ورغم ذلك، ظل يُستحضر في القرن الحادي والعشرين كإطار يحدد السياسة الخارجية الأميركية، خاصة من قبل اليمين السياسي، الذي يرى فيه ضمانة لمواجهة أي نفوذ خارجي على "الحدود الشمالية".

الولادة من جديد

يرى العديد من المراقبين والخبراء أن مبدأ وعقيدة مونرو عادت من جديد، وتمثل ذلك بتدخل الرئيس ترامب في ولايته الثانية، بدول الكاريبي، إذا قام مطلع العام 2026، باختطاف رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، والسيطرة على نفط فنزويلا، بالإضافة إلى التهديدات التي تصدر عنه تجاه كوبا، ودول أخرى مثل: المكسيك وكولومبيا.

plusأخبار ذات صلة
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
فريق الحدث+ | 2026-02-03
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس