الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

ما هو "النظام الدولي"؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - am 11:12 | 2026-01-21
ما هو النظام الدولي؟

ملخص :

يشكل النظام الدولي الإطار الذي تُدار من خلاله العلاقات بين الفاعلين الدوليين، ويشمل الدول والمنظمات الدولية والشركات متعددة الجنسيات والأفراد ذوي النفوذ العالمي، تطور هذا النظام عبر مراحل تاريخية من الفوضى إلى التنظيم، متأثراً بتغير موازين القوة والنزاعات الكبرى بين الدول، ويُظهر التاريخ الحديث أن النظام الدولي بعد الحرب الباردة شهد تحولات جوهرية، أبرزها صعود الولايات المتحدة كقوة عظمى مهيمنة، مع بروز نظام عالمي جديد قائم على مؤسسات اقتصادية وسياسية دولية متعددة الأطراف، ويهدف إلى تنظيم العلاقات الدولية، منع النزاعات، وتعزيز التعاون بين الدول.

النظام الدولي: تعريفه وأهميته

يتكرر في الدراسات المتعلقة بالعلاقات الدولية طرح مفهوم النظام الدولي ودوره في فهم البيئة المحيطة بالدولة، فالعلاقات الدولية لا تخضع لقانون مكتوب أو نظام رسمي ينظمها بالكامل، بل تتفاعل ضمن بيئة تحددها القوى الدولية المختلفة، ويشمل الفاعلون الدول والمنظمات الدولية والشركات متعددة الجنسيات، بالإضافة إلى الأفراد ذوي النفوذ العالمي مثل بعض رجال الأعمال البارزين وقادة المنظمات الإرهابية وتجار السلاح.

يمكن تعريف العلاقات الدولية على أنها مجموع التفاعلات بين هؤلاء الفاعلين، بينما يُعرف النظام الدولي بأنه نمط هذه التفاعلات في مختلف المجالات.

أهمية النظام تكمن في كونه البيئة التي تتم فيها العلاقات الدولية، ويؤثر فيه توزيع القوة بين الفاعلين، فمع تغير القوى الكبرى تتغير قواعد النظام ومؤسساته.

تطور النظام الدولي عبر التاريخ

تاريخيًا، ارتبط السلام العالمي بمدى فعالية التنظيم الدولي وقدرة مؤسساته على مواجهة العدوان وتسوية النزاعات سلمياً، فقد تطور النظام الدولي تدريجيًا من الفوضى إلى التنظيم، وازداد تعقيدًا مع توسع نطاق العلاقات من الدوائر الوطنية إلى المجتمع الدولي ككل.

يقوم النظام الدولي على مبدأ تعدد الدول في إطار مجتمع دولي متنوع، ويهدف إلى تخفيف النزاعات، وإحلال التعاون بين الدول، والعمل على تحقيق المصلحة العامة بدلاً من المصلحة الفردية، ويتحقق ذلك من خلال العمل الجماعي، وإقامة مؤسسات دولية حكومية وغير حكومية ذات شخصية مستقلة، ملتزمة بتطبيق المواثيق والالتزامات الدولية.

الجذور الفكرية للنظام الدولي

فكرة النظام الدولي ليست جديدة، فقد دعا دانتي أليغييري عام 1315 إلى توحيد السلطة العالمية للحد من الفوضى، في حين اعتبر فيلهلم ليبنز أن السلام العالمي يعتمد على تنظيم النزاعات وفق قواعد محددة، مقترحًا إقامة نظام دولي يشمل جميع الدول الأوروبية مدعومًا بالثقافة والعلوم.

النظام الدولي في الفكر السياسي الحديث

اعتمد العديد من علماء السياسة على نظرية النظم، مثل ديفيد إيستون، وغابريل ألموند، لدراسة السياسة على أنها مجموعة من التفاعلات المنظمة ضمن نظام محدد، ويعرف النظام الدولي بأنه مجموعة من القواعد والسلوكيات التي تلتزم بها الدول والفاعلون الدوليون، والتي تهدف إلى تنظيم العلاقات الدولية وتفادي الفوضى.

ويُركز التحليل على المستوى الكلي (Macro level) لسلوك الدول، حيث يؤدي هيكل النظام الدولي دورًا رئيسيًا في تحديد سياسة الدول الخارجية، خصوصًا بالنسبة للدول الكبرى، وليس على التفاصيل الدقيقة لكل حالة على حدة.

النظام الدولي بعد الحرب الباردة

شهد العالم منذ تسعينيات القرن العشرين تحولات عميقة أدت إلى بروز ما يعرف بالنظام العالمي الجديد، فانهيار الأنظمة الاشتراكية، وسقوط حلف وارسو، وتفكك الاتحاد السوفيتي أسهمت في نهاية نظام الثنائية القطبية، وظهور مرحلة انتقالية في النظام الدولي.

تباينت الرؤى حول النظام الراهن، فذهب البعض إلى أنه أحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة، بينما رأى آخرون أنه متعدد الأقطاب مع توازن قوى بين الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والصين، واليابان وروسيا، فيما اعتبر فريق ثالث أن النظام الحالي مرحلة انتقالية نحو نظام عالمي جديد.

مؤشرات القوة وأبعاد النظام الدولي

تحدد القدرة العسكرية والاقتصادية للدول هيكل النظام الدولي، إضافة إلى مؤشرات اجتماعية مثل التعليم ومستوى المعيشة، وقد ظهرت مؤشرات ملموسة للنظام الدولي الجديد، من بينها توسع حلف الناتو، وتبني الولايات المتحدة سياسة نشر الديمقراطية عالميًا، وزوال الصراع الأيديولوجي التقليدي بين الشيوعية والرأسمالية.

وأصبحت الولايات المتحدة، باعتبارها القوة المهيمنة، تتحكم في السياسة الدولية من خلال شبكة المؤسسات الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك مجموعة الدول الصناعية السبع (G7/G8)، والشركات متعددة الجنسيات، والمؤسسات الاقتصادية العالمية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، هذا الهيكل يجعل الولايات المتحدة القوة العظمى المهيمنة في نظام ما بعد الحرب الباردة.

النظام الدولي: من الفوضى إلى التنظيم

يعتبر النظام الدولي نقيض الفوضى، حيث يسعى لتقنين العلاقات الدولية وتنظيم سلوك الدول وفق قواعد متفق عليها، ويسهم هذا النظام في تخفيف النزاعات، وتعزيز التعاون، وضمان احترام الحقوق الأساسية والحريات والاستقلال السياسي، كما أنه يتيح تكوين مؤسسات دولية معترف بها، يمكنها فرض الالتزامات وتنظيم العلاقات الدولية بما يخدم المصلحة العامة للمجتمع الدولي.

 

يمكن القول إن النظام الدولي هو إطار شامل لتنظيم العلاقات بين الفاعلين الدوليين، متأثرًا بتغيرات القوة والتوزيع الاقتصادي والسياسي في العالم، فبعد الحرب الباردة، تميز النظام الدولي بصعود الولايات المتحدة كقوة مهيمنة، مع وجود مؤسسات اقتصادية وسياسية متعددة الأطراف تعمل على تنظيم العلاقات الدولية، تحقيق السلام، وحماية المصلحة العامة العالمية، إن دراسة هذا النظام تساعد على فهم طبيعة السلوك الدولي، وتحديد كيفية استجابة الدول للتغيرات العالمية، بما يسهم في الحد من النزاعات وتعزيز التعاون الدولي.

plusأخبار ذات صلة
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
فريق الحدث+ | 2026-02-03
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس