الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى "معاداة السامية"

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 12:22 | 2026-01-20
صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى معاداة السامية

ملخص :

في تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، ترجمته الحدث بلس"، قالت الصحيفة إن بيانات عام 2025 تُظهر تصاعدًا مقلقًا في حوادث معاداة السامية حول العالم، ليس فقط من حيث الأعداد، بل أيضًا من حيث طبيعة الخطابات والتحولات الاجتماعية، فقد قُتل 20 شخصًا في حوادث عنف معادية لليهود، مع استمرار انتشار الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل الخطاب المعادي للسامية جزءًا دائمًا من الحياة الرقمية، ويزيد من احتمالات انتقال الكراهية من الأقوال إلى الأفعال.

أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن عام 2025 سيُذكر كواحد من أصعب الأعوام التي مرّت بها الجاليات اليهودية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فقد شهد العام زيادة ملموسة في حوادث معاداة السامية مقارنة بعام 2024، سواء على مستوى الاعتداءات الجسدية في الشوارع، أو استهداف المعابد والمؤسسات اليهودية، أو المضايقات الموجهة نحو المجتمعات اليهودية، حسب تعبيرها.

وأظهرت البيانات وقوع 20 حالة وفاة نتيجة أعمال معادية للسامية، كان أبرزها مجزرة عيد الأنوار (حانوكا) في سيدني التي أسفرت عن مقتل 15 شخصًا، ما يعكس مدى انتشار الكراهية، التي لم تعد مقتصرة على مجرد الكتابة على الإنترنت.

تراجع الخطاب السياسي وتزايد الكراهية العنيفة

وجاء التقري أن دراسة حديثة، أجراها كل من الدكتورة راخيلي بارتز والدكتور بيتر أوسكولكوف في جامعة أريئل، كشفت عن تحول نوعي في طبيعة الخطاب المعادي للسامية، فقد انخفضت التعبيرات السياسية ذات الطابع المعادي بنسبة 31.1%، مثل شعارات "فلسطين حرة" أو "من النهر إلى البحر"، بينما شهدت العبارات المتطرفة والعنيفة ارتفاعًا حادًا تراوح بين 100% و275%، مثل "يهودي نازي" و"يحيا هتلر"، في مؤشر على زيادة الكراهية الصريحة تجاه اليهود ودولة إسرائيل.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والحسابات الآلية

وحسب التقرير، أوضحت الدراسة أن تحليل المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام نظام BUZZILLA أظهر ارتفاعًا بنسبة 21% في نسبة التفاعلات إلى المحادثات، فقد انخفض عدد المستخدمين الذين يشاركون في النقاش، لكن زادت الإعجابات والمشاركات والتعليقات بشكل كبير.

على سبيل المثال، ارتفعت عبارة "هايل هتلر" بأكثر من 200% في المحادثات، وبأكثر من 240% في التفاعلات، ما يعكس تصاعد خطاب الكراهية المستمر على الإنترنت.

الكراهية تتحول إلى واقع دائم

وأوضح التقرير أن الدراسة تشير إلى أن الخطاب المعادي للسامية في عام 2025 لم يعد مرتبطًا بأحداث محددة، بل أصبح واقعًا قائمًا بذاته لمدة أربعة أشهر متتالية، كما شهدت عبارات مثل "إسرائيل" و"غزة" انخفاضًا بنسبة 30% على وسائل التواصل، ما يعكس فتور النقاش السياسي، بينما بقيت الكراهية متغلغلة في المجتمعات الرقمية.

ووفقًا للتقرير، فقد أصبحت الكراهية على الإنترنت شبكة متفرقة من المحتوى المتطرف، تتغذى على نفسها، وتستمر حتى في فترات الهدوء، مما يجعلها جزءًا ثابتًا من البيئة الرقمية ويعزز شعور الشرعية بين المعادين للسامية.

تحذيرات الخبراء: من الأقوال إلى الأفعال

حذرت الدكتورة راخيلي بارتز من أن تطرف الخطاب على الإنترنت يرتبط مباشرة بالتحول إلى العنف في الواقع، مؤكدة أن التعبيرات القاسية الرقمية تقلل من الشعور بالخجل وتضعف الضوابط الاجتماعية، ما يجعل العنف أقرب للحدوث.

وأضافت يفات عوفاديا لوسكي، الرئيسة السابقة للصندوق القومي اليهودي، أن استمرار انتشار خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمهّد الطريق لمزيد من الأذى والعنف ضد اليهود، ويزيد من ثقة المعادين للسامية بقدرتهم على إيذاء الآخرين.

 

plusأخبار ذات صلة
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
فريق الحدث+ | 2026-02-03
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس