الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

جولة جديدة من المباحثات السورية- الإسرائيلية في باريس

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - am 09:21 | 2026-01-06
جولة جديدة من المباحثات السورية الإسرائيلية في باريس

ملخص :

تشهد العاصمة الفرنسية باريس جولة جديدة من المباحثات السورية–الإسرائيلية، بوساطة أمريكية، تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974، في مسعى يهدف إلى تثبيت الاستقرار الأمني على الحدود بين الجانبين، وبينما تؤكد دمشق تمسكها باستعادة حقوقها الوطنية غير القابلة للتفاوض، تشير مصادر إسرائيلية إلى أن المحادثات ذات طابع أمني بحت ولا ترقى إلى مستوى اختراق دبلوماسي في المرحلة الراهنة.

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلًا عن مصدر حكومي، أمس الاثنين 5 كانون الثاني، بأن المباحثات الجارية مع الجانب الإسرائيلي في باريس تتركز بصورة أساسية على إعادة تفعيل اتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974، وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية إلى المواقع التي كانت قائمة قبل خطوط الثامن من كانون الأول 2024.

وأوضح المصدر أن هذه المفاوضات تأتي في سياق مساعٍ لإعادة ضبط الوضع الأمني في المنطقة، بما ينسجم مع المرجعيات الدولية والاتفاقيات السابقة ذات الصلة.

الوفد السوري ودور الوساطة الأمريكية

بحسب المصدر الحكومي، يترأس وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الوفد المفاوض، بمشاركة رئيس إدارة المخابرات العامة، حسين السلامة، وتُجرى هذه المباحثات بتنسيق مباشر ووساطة من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تلعب دورًا محوريًا في جمع الطرفين ودفعهما نحو استئناف الحوار.

وأكد المصدر أن استئناف المفاوضات يمثل تأكيدًا على التزام سوريا الثابت باستعادة حقوقها الوطنية غير القابلة للتفاوض، في إشارة إلى الموقف السوري الرسمي من القضايا السيادية والأمنية المطروحة على طاولة البحث.

رؤية إسرائيلية: استقرار أمني بلا انفراجة سياسية

في المقابل، نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية قولها إن استئناف المحادثات مع دمشق يهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق الاستقرار الأمني، وليس إلى إحداث اختراق أو تقارب دبلوماسي بين الطرفين.

وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات ستركز على الملفات الأمنية وترتيبات استقرار الحدود، لافتة إلى أن السفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، سيترأس الوفد الإسرائيلي، ويضم الوفد أيضًا السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي، اللواء رومان جوفمان، إلى جانب عدد من المسؤولين رفيعي المستوى في المؤسسة الأمنية.

تنسيق وثيق مع واشنطن

ونقلت "معاريف" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن تشكيل الفريق الإسرائيلي بهذه الصيغة يهدف إلى إبقاء المحادثات ضمن إطار "مهني وأمني"، مع ضمان تنسيق وثيق مع الإدارة الأمريكية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الهدف الأساسي من هذه المحادثات هو مراعاة المصالح الأمنية لإسرائيل، والعمل على خفض المخاطر وتعزيز الاستقرار، دون السعي في الوقت الحالي إلى تحقيق تطبيع دبلوماسي أو تحولات سياسية كبرى.

اجتماع باريس في الإعلام الأمريكي

من جهته، ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي، يوم الأحد 4 كانون الثاني، أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعًا في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الاثنين 5 كانون ثاني، لبحث استئناف المفاوضات المتعلقة بالاتفاق الأمني بين الجانبين.

وأوضح الموقع، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع، أن الاجتماع يأتي في إطار وساطة وضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية، بهدف التوصل إلى تفاهمات من شأنها المساهمة في استقرار الوضع الأمني على الحدود السورية-الإسرائيلية.

خطوة أولى أم تمهيد للتطبيع؟

وأشار "أكسيوس" إلى أن اجتماع باريس قد يشكل خطوة أولى على طريق تطور سياسي أوسع، وربما يفتح الباب أمام تطبيع دبلوماسي محتمل بين الطرفين في المستقبل، وإن كان ذلك لا يزال رهنًا بتطورات لاحقة ونتائج المباحثات الحالية.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، سيقود الوفد السوري، بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، ما يعكس مستوى الانخراط الأمريكي في هذه الجولة من المحادثات.

تشكيلة الوفد الإسرائيلي

وذكرت التقارير ذاتها أن الوفد الإسرائيلي سيترأسه سفير تل أبيب لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، بدلًا من وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ويشارك في الوفد أيضًا المستشار العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى جانب مسؤولين أمنيين آخرين.

ويعكس هذا التمثيل، وفق مراقبين، رغبة إسرائيل في إبقاء المباحثات ضمن إطار أمني تقني، بعيدًا عن المسارات السياسية الواسعة.

تصريحات ترامب وتمهيد المناخ السياسي

تأتي هذه التسريبات حول الاجتماع السوري-الإسرائيلي بعد أيام قليلة من تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد فيها أن سوريا وإسرائيل ستتوصلان إلى اتفاق، معربا عن استعداده لبذل أقصى الجهود الممكنة لتحقيق هذا الهدف.

وخلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 29 كانون الأول 2025، عبّر ترامب عن ثقته بأن القيادتين السورية والإسرائيلية قادرتان على التوصل إلى اتفاق، وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، كما أشار إلى أنه توصل إلى تفاهم مع نتنياهو بشأن الملف السوري، دون الخوض في تفاصيل هذا التفاهم.

الموقف الإسرائيلي الرسمي

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل حريصة على ضمان حدود آمنة وسلمية مع سوريا، موضحا أن مصلحة إسرائيل تكمن في إقامة هذه الحدود السلمية، بحسب تعبيره، في إشارة إلى أولوية الاعتبارات الأمنية في أي مسار تفاوضي مع دمشق.

 

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو مفاوضات باريس خطوة محسوبة تهدف إلى احتواء التوتر وتعزيز الاستقرار الأمني، دون أن ترقى حتى الآن إلى مستوى تحول سياسي جذري، وبين تأكيد سوريا على حقوقها السيادية، وتشديد إسرائيل على هواجسها الأمنية، يبقى الدور الأمريكي عاملًا حاسمًا في توجيه مسار هذه المحادثات ونتائجها المحتملة خلال المرحلة المقبلة.

plusأخبار ذات صلة
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
فريق الحدث+ | 2026-02-03
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس