الأحد | 22 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسطأثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطنالخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة"الدفاع الفسيفسائي" وخطط إيران لإطالة أمد الحربواشنطن تشجع دمشق على إرسال قوات إلى شرق لبنان لنزع سلاح "حزب الله"اغتيال لاريجاني يقلب موازين السلطة في إيران لصالح الجيش والحرس الثوريوثائق وقوائم تفصيلية.. صحيفة تكشف حملة إسرائيل للاغتيالات في إيرانبعد حريق استمر 30 ساعة.. حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" تغادر البحر الأحمر الدعم الأمريكي لإسرائيل: مكاسب آنية وتحديات استراتيجية بعيدة المدى400 قتيل في استهداف باكستاني لمستشفى لإعادة تأهيل المدمنين في كابلإسرائيل تعلن اغتيال علي لاريجاني وغلام رضا سليمانيالكويت تفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ "حزب الله".. ما التفاصيل؟كيف نقرأ تقييم وزارة الدفاع السورية لـ "الضباط"؟ماذا قال لاريجاني في رسالته للدول الإسلامية؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

خليفة مادورو.. ماذا نعرف عن "ديلسي رودريغيز" رئيسة فنزويلا المؤقتة؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - am 11:01 | 2026-01-05
خليفة مادورو.. ماذا نعرف عن ديلسي رودريغيز رئيسة فنزويلا المؤقتة؟

ملخص :

أصبحت ديلسي رودريغيز، المحامية والسياسية اليسارية، رئيسة بالوكالة لفنزويلا بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في عملية نفذتها القوات الأميركية في كراكاس، رودريغيز، واحدة من أبرز القيادات النسائية في الحزب الاشتراكي الموحد، تمتلك مسيرة سياسية حافلة، شغلت خلالها مناصب وزارية مهمة، بما فيها وزارة الخارجية ونائب الرئيس، وأسهمت في تعزيز حضور فنزويلا إقليميًا ودوليًا في مواجهة الضغوط الغربية، من خلال خطابها الحازم والدفاع المستميت عن سيادة البلاد، أصبحت رودريغيز رمزًا للقيادة النسائية والسياسية في مشهد متوتر ومعقد.

نشأة سياسية وسط أسرة ثورية

ولدت ديلسي رودريغيز في 18 مايو/ أيار 1969 في كراكاس، ونشأت في بيئة سياسية اشتراكية متأثرة بثقافة الثورة، والدها، الزعيم الشيوعي خورخي أنطونيو رودريغيز، كان معروفًا بدوره في عملية خطف رجل الأعمال الأميركي، ويليام نايهاوس، التي انتهت بتحريره بعد ثلاث سنوات في مخبأ داخل الأدغال، قبل أن يُغتال والدها عام 1976 بعد اعتقاله وتوجيه تهم له.

شقيقها، خورخيه رودريغيز، يعد من أبرز القيادات السياسية في البلاد، حيث شغل منصب عمدة كراكاس ورئيس الجمعية الوطنية، وكان كبير الاستراتيجيين السياسيين للرئيس مادورو.

المسيرة التعليمية والمهنية

تخرجت رودريغيز عام 1993 من الجامعة المركزية في فنزويلا، وعملت لاحقًا كأستاذة في نفس الجامعة، إضافة إلى رئاستها للنقابة داخل جمعية محامي العمل الفنزويلية، ما منحها قاعدة قوية في الساحة القانونية والسياسية.

دخلت الحكومة الفنزويلية في عام 2003 في عهد الرئيس الراحل، هوغو تشافيز، ثم شغلت منصب وزيرة الاتصالات والمعلومات في حكومة مادورو بين 2013 و2014، قبل أن تصبح وزيرة للخارجية في الفترة من 2014 إلى 2017، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في البلاد.

وزيرة خارجية في أوقات الأزمة

تزامن تعيين رودريغيز كوزيرة للخارجية مع مرحلة توتر شديد بين فنزويلا والولايات المتحدة ودول أميركا اللاتينية، إضافة إلى منظمات دولية مثل منظمة الدول الأميركية، وخلال هذه الفترة، حاولت رودريغيز اقتحام اجتماع لتكتل "ميركوسور" في بوينس آيرس بعد تعليق عضوية فنزويلا، كما قررت بلادها الانسحاب من منظمة الدول الأميركية في أبريل 2017، واصفة رئيسها بـ"الكاذب" و"المراوغ".

شهدت مسيرتها خلافات مع رؤساء الأرجنتين وبيرو، وفرضت عليها عقوبات من عدة دول ومنعت من دخول كولومبيا، وفي يونيو 2016، منحها مادورو وسام الدفاع الوطني العسكري برتبة قائد من الدرجة الأولى، تقديرًا لدورها في إحياء ذكرى معركة كارابوبو التاريخية.

قيادة الجمعية التأسيسية ونائب الرئيس

في يونيو 2017، تخلت رودريغيز عن حقيبة الخارجية لتترشح لرئاسة الجمعية التأسيسية التي شكلت في خضم الأزمة السياسية، حيث أشاد بها مادورو لدفاعها المستميت عن سيادة البلاد واستقلالها.

وفي يونيو 2018، نُصبت نائبة للرئيس، ورئيسة لجهاز الاستخبارات الفنزويلي (سيبين)، وتولت لاحقًا حقيبة الاقتصاد في ظل العقوبات الأميركية، في محاولة لمواجهة التضخم الشديد وتحسين الوضع المالي للبلاد.

شخصية سياسية حازمة وقيادية نسائية

تُعرف رودريغيز بحدة خطابها وشدة دفاعها عن حكومة مادورو الاشتراكية، وقد أطلق عليها مادورو لقب "النمرة" تقديرًا لشراستها السياسية، وتميزت بولائها الكامل لخطها السياسي، وقارعت المجتمع الدولي المناهض للسياسات الرسمية في فنزويلا، مما عزز مكانتها داخل الحزب الاشتراكي الموحد وأتاح لها قيادة الجمعية التأسيسية ومناصب أخرى بارزة.

تولي الرئاسة بالوكالة عام 2026

وفي 3 يناير/كانون الثاني 2026، كلفتها الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية بتولي منصب الرئيس بالوكالة بعد اعتقال مادورو على يد القوات الأميركية، ونص القرار على أن تتولى رودريغيز جميع صلاحيات الرئيس لضمان استمرارية إدارة الدولة والدفاع عن الوطن، حسبما صرحت رئيسة الدائرة الدستورية تانيا داميليو.

وعلى الفور، طالبت رودريغيز بالإفراج الفوري عن مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، مؤكدة في كلمة متلفزة أن مادورو هو "الرئيس الشرعي الوحيد" للبلاد، مشيرة إلى استجابة الشعب الفنزويلي لنداء التعبئة، وانتشار القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وأجهزة الأمن، في إطار ما وصفته بالدفاع عن الاستقلال والسيادة الوطنية بعد "هجوم وحشي" تعرضت له البلاد.

 

 

plusأخبار ذات صلة
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
فريق الحدث+ | 2026-03-19
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط
فريق الحدث+ | 2026-03-19
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
فريق الحدث+ | 2026-03-19
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
فريق الحدث+ | 2026-03-19
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس