الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

شعبية ترامب في أسوأ حالاتها.. ماذا تكشف الأرقام؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 03:37 | 2025-12-29
شعبية ترامب في أسوأ حالاتها.. ماذا تكشف الأرقام؟

ملخص :

يواجه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في ولايته الثانية تراجعًا ملحوظًا في شعبيته مع اقتراب نهاية عام 2025، وفق استطلاعات الرأي الحديثة وتقارير صحفية أميركية وبريطانية، ويعود هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بما في ذلك ارتفاع تكاليف المعيشة، السياسات المتعلقة بالهجرة، التعامل مع ملفات الملياردير، جيفري إبستين، والموقف العسكري تجاه فنزويلا، وعلى الرغم من استمرار دعمه القوي داخل الحزب الجمهوري، إلا أن قاعدة واسعة من الأميركيين، بمن فيهم المستقلون وأغلب الديمقراطيين، أعربت عن استياءها من أداء الرئيس وإدارته.

تشير مجلة تايم الأميركية إلى أن الرئيس دونالد ترامب يختتم عام 2025 بمعدلات تأييد تُعد من بين الأدنى خلال ولايتيه الرئاسيتين، في انعكاس لحالة غضب شعبي متنامية وقلق متزايد حتى داخل قاعدته السياسية، فبالرغم من دعمه القوي داخل الحزب الجمهوري، تُظهر استطلاعات الرأي الحديثة استياء واسعًا بين الأميركيين من أدائه، في ظل مخاوف متزايدة تتعلق بالاقتصاد، الهجرة، السياسة الخارجية، وتعامل إدارته مع ملف الملياردير، جيفري إبستين.

نتائج الاستطلاعات 

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في نهاية العام أن 36% فقط من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب، مقابل 89% من الجمهوريين، بينما تنخفض نسبة التأييد إلى 25% بين المستقلين، ولا تتجاوز 3% بين الديمقراطيين.

كما أظهرت نتائج استطلاع منفصل أجرته مجلة "إيكونوميست" البريطانية بالتعاون مع مؤسسة يوغوف أن نسبة التأييد بلغت 39%، مقابل 57% من المعارضين، أي بصافٍ سلبي قدره 19 نقطة.

أما موقع "ريل كلير بولينغ" الأميركي، الذي يجمع نتائج الاستطلاعات المختلفة، فقد حدد نسبة المؤيدين لترامب عند نحو 43% والرافضين عند 53%.

اعتراف ترامب بتراجع شعبيته

وأقر ترامب علنًا، الشهر الماضي، بتراجع شعبيته، وإن كان أشار ساخرًا إلى أن أرقامه ترتفع بين "الأذكياء"، ملقيًا باللوم على الخلافات داخل الحزب الجمهوري بسبب دعمه لتأشيرات العمال المهرة.

العوامل الأساسية وراء التراجع

حسب مجلة تايم، يعود التراجع في شعبية ترامب إلى أربعة عوامل رئيسية:

  • التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة: شهد الاقتصاد الأميركي تدهورًا في ثقة المواطنين، مع وصف نحو 7 من كل 10 أميركيين الأوضاع الاقتصادية بأنها "سيئة".
  • السياسات المتعلقة بالهجرة: رغم أن ترامب يتمتع بأفضلية نسبية في هذه القضية، إلا أن التأييد شهد تراجعًا ملحوظًا، مع انقسام حزبي واضح.
  • ملفات الملياردير جيفري إبستين: أثارت هذه الملفات انتقادات واسعة، إذ أظهر استطلاع "إيكونوميست" و"يوغوف" أن غالبية الأميركيين، بما في ذلك 55% من الجمهور العام، يعارضون طريقة تعامل ترامب مع القضية، حتى داخل قاعدة "ماغا" لم يُبدِ سوى أقل من نصف المؤيدين دعمًا قويًا لنهجه، ورغم التراجع عن وصف القضية بأنها خدعة ابتدعها أنصار الحزب الديمقراطي، ودعمه تشريعًا لنشر الملفات، إلا أن الوثائق الصادرة عن وزارة العدل تعرضت لانتقادات لكونها غير مكتملة ومعدلة بشكل كبير، حيث يرى نحو نصف الأميركيين أن الرئيس يحاول التستر على الجرائم المرتبطة بإبستين.
  • السياسة الخارجية والموقف العسكري تجاه فنزويلا: أثارت حملة الضغط المتصاعدة جدلًا واسعًا، إذ لا يؤيد نهج ترامب سوى 31% من الأميركيين، فيما يعارضه نحو النصف، وأظهرت الاستطلاعات معارضة قوية لأي تدخل عسكري، مع تأييد واسع لضرورة الحصول على تفويض من الكونغرس قبل استخدام القوة.

استياء واسع حتى داخل قاعدة "ماغا"

رغم شعارات "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا"، لم يُبدِ سوى أقل من نصف مؤيدي ترامب دعمًا قويًا لنهجه، ما يعكس عمق حالة الاستياء حتى ضمن قاعدة الحزب الجمهوري التقليدية.

انخفاض الثقة العامة في إدارة ترامب

ومع اقتراب عام 2025 من نهايته، لم تتجاوز نسبة الأميركيين الراضين عن اتجاه البلاد 24%، في مؤشر واضح على ضعف الثقة العامة في إدارة ترامب وسياساته، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

plusأخبار ذات صلة
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
فريق الحدث+ | 2026-02-03
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس