الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

أحمد شوقي "أمير الشعراء".. من قصر الخديوي إلى المنفى

  • تاريخ النشر : الخميس - am 10:45 | 2025-12-18
أحمد شوقي أمير الشعراء.. من قصر الخديوي إلى المنفى

ملخص :

أحمد شوقي، شاعر وأديب مصري بارز، يُعد من أبرز مجددي الشعر العربي المعاصر، وحظي بلقب "أمير الشعراء" عام 1927 تقديراً لمكانته الأدبية، اشتهر بشعره الوطني والديني، كما يُعد رائد الشعر المسرحي العربي، جمع شوقي نتاجه الشعري في ديوان "الشوقيات"، وكتب مسرحيات شعرية وروايات ونثراً أدبياً خلاقاً، وترك إرثاً ثقافياً كبيراً ما زال محفوراً في تاريخ الأدب العربي.

مولده ونشأته

وُلد أحمد بن علي بن أحمد شوقي في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 1868 في حي الحنفي بالقاهرة القديمة، لوالد كردي وأم من أصول تركية شركسية، تربى على يد جدته لأمه، التي كانت وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، واستفاد من رعايتها وثرائها في تربيته.

بدأ شوقي دراسته المبكرة في "كتاب الشيخ صالح" بحي السيدة زينب، حيث حفظ أجزاءً من القرآن وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وتابع دراسته الثانوية متفوقاً حتى حاز على الإعفاء من المصروفات الدراسية، مظهراً نبوغاً في الشعر منذ صغره.

تعليمه ومراحل دراسته

في سن الخامسة عشرة، التحق شوقي بمدرسة الحقوق والترجمة، والتي أصبحت فيما بعد كلية الحقوق، ودرس قسم الترجمة، وفي 1887، سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق لدراسة الحقوق في جامعة مونبلييه، حيث اطلع على الأدب الفرنسي ووسع مداركه الثقافية، وعاد إلى مصر عام 1891 بعد إتمام دراسته.

بداياته الأدبية ومسيرته المهنية

بعد عودته، عُين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي، وانتدب في 1896 لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجنيف.

بدأت مواهبه الشعرية تلفت الأنظار منذ أيام الدراسة، وأرسل خلال وجوده في فرنسا العديد من القصائد في مدح الخديوي توفيق، ومع عودته أصبح شوقي "شاعر القصر" المقرب من الخديوي عباس حلمي، مؤيداً له لأسباب شخصية ودينية وسياسية، إذ كان يعتقد بوجوب دعم الخلافة العثمانية الإسلامية.

مواقفه الوطنية ونفيه

هاجم شوقي الاحتلال البريطاني لمصر، ما أدى إلى نفيه إلى إسبانيا عام 1914، وخلال فترة المنفى، درس الحضارة الإسلامية في الأندلس، ونظم العديد من قصائده التي أثنت على تاريخ الأندلس وحضارتها، معبراً عن حنينه العميق لمصر، ثم عاد بعد أربع سنوات إلى وطنه حاملاً تجارب ثقافية وشعرية غنية.

أسلوبه وإبداعه الشعري

عرف شوقي بخياله الخصيب وعاطفته الصادقة، وقدرته على التعبير عن مشاعر وطنية ودينية عميقة، ويُعد أحد أبرز من أكمل مسيرة الشاعر محمود سامي البارودي في إحياء الشعر العربي وإعادة مستواه الرفيع.

كتب شوقي أكثر من 23.500 بيت شعري، وجُمع شعره في ديوان "الشوقيات" الذي صدر في أربعة أجزاء، كما جمع الدكتور محمد السربوني الأشعار المتبقية في "الشوقيات المجهولة".

أهم أعماله الشعرية والمسرحية

اشتهر شوقي بشعر المناسبات الاجتماعية والوطنية والديني، منها: "نهج البردة"، و"الهمزية النبوية"، و"سلوا قلبي"، وملحمة "دول العرب وعظماء الإسلام" التي بلغت 1726 بيتاً.

كما كتب العديد من المسرحيات الشعرية التي تصدرت المشهد العربي، مثل:

  • مصرع كليوباترا
  • مجنون ليلى
  • قمبيز
  • علي بك الكبير
  • أميرة الأندلس
  • عنترة
  • الست هدى
  • البخيلة
  • شريعة الغاب

وشملت أعماله النثرية روايات مثل "الفرعون الأخير"، و"عذراء الهند"، وكتاب "أسواق الذهب" الذي اتبع فيه أسلوب المقامات الأدبية.

لقب "أمير الشعراء" 

في عام 1927، أقيم حفل كبير في القاهرة بايعه فيه شعراء العرب جميعاً "أميراً للشعراء"، تقديراً لإسهاماته في إثراء الشعر العربي وإبداعاته المسرحية.

وفاته

توفي أحمد شوقي في 14 أكتوبر 1932، بعد أن أتم قصيدة طويلة احتفت بمشروع النهضة الشبابية في مصر، تاركاً إرثاً شعرياً وأدبياً خالدًا.

plusأخبار ذات صلة
ليوناردو دافنشي: عبقرية لا تُنسى بين الفن والعلم
ليوناردو دافنشي: عبقرية لا تُنسى بين الفن والعلم
فريق الحدث+ | 2026-01-29
أفضل توقيت لتناول المكملات الغذائية لتعزيز الصحة
أفضل توقيت لتناول المكملات الغذائية لتعزيز الصحة
فريق الحدث+ | 2026-01-29
كيف يؤثر الشاي على نمو الأطفال وصحتهم؟
كيف يؤثر "الشاي" على نمو الأطفال وصحتهم؟
فريق الحدث+ | 2026-01-14
هل غيّرت المنصات الرقمية مستقبل السينما إلى الأبد؟
هل غيّرت المنصات الرقمية مستقبل السينما إلى الأبد؟
فريق الحدث+ | 2026-01-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس