الأحد | 22 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسطأثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطنالخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة"الدفاع الفسيفسائي" وخطط إيران لإطالة أمد الحربواشنطن تشجع دمشق على إرسال قوات إلى شرق لبنان لنزع سلاح "حزب الله"اغتيال لاريجاني يقلب موازين السلطة في إيران لصالح الجيش والحرس الثوريوثائق وقوائم تفصيلية.. صحيفة تكشف حملة إسرائيل للاغتيالات في إيرانبعد حريق استمر 30 ساعة.. حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" تغادر البحر الأحمر الدعم الأمريكي لإسرائيل: مكاسب آنية وتحديات استراتيجية بعيدة المدى400 قتيل في استهداف باكستاني لمستشفى لإعادة تأهيل المدمنين في كابلإسرائيل تعلن اغتيال علي لاريجاني وغلام رضا سليمانيالكويت تفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ "حزب الله".. ما التفاصيل؟كيف نقرأ تقييم وزارة الدفاع السورية لـ "الضباط"؟ماذا قال لاريجاني في رسالته للدول الإسلامية؟
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

أحمد شوقي "أمير الشعراء".. من قصر الخديوي إلى المنفى

  • تاريخ النشر : الخميس - am 10:45 | 2025-12-18
أحمد شوقي أمير الشعراء.. من قصر الخديوي إلى المنفى

ملخص :

أحمد شوقي، شاعر وأديب مصري بارز، يُعد من أبرز مجددي الشعر العربي المعاصر، وحظي بلقب "أمير الشعراء" عام 1927 تقديراً لمكانته الأدبية، اشتهر بشعره الوطني والديني، كما يُعد رائد الشعر المسرحي العربي، جمع شوقي نتاجه الشعري في ديوان "الشوقيات"، وكتب مسرحيات شعرية وروايات ونثراً أدبياً خلاقاً، وترك إرثاً ثقافياً كبيراً ما زال محفوراً في تاريخ الأدب العربي.

مولده ونشأته

وُلد أحمد بن علي بن أحمد شوقي في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 1868 في حي الحنفي بالقاهرة القديمة، لوالد كردي وأم من أصول تركية شركسية، تربى على يد جدته لأمه، التي كانت وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، واستفاد من رعايتها وثرائها في تربيته.

بدأ شوقي دراسته المبكرة في "كتاب الشيخ صالح" بحي السيدة زينب، حيث حفظ أجزاءً من القرآن وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وتابع دراسته الثانوية متفوقاً حتى حاز على الإعفاء من المصروفات الدراسية، مظهراً نبوغاً في الشعر منذ صغره.

تعليمه ومراحل دراسته

في سن الخامسة عشرة، التحق شوقي بمدرسة الحقوق والترجمة، والتي أصبحت فيما بعد كلية الحقوق، ودرس قسم الترجمة، وفي 1887، سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق لدراسة الحقوق في جامعة مونبلييه، حيث اطلع على الأدب الفرنسي ووسع مداركه الثقافية، وعاد إلى مصر عام 1891 بعد إتمام دراسته.

بداياته الأدبية ومسيرته المهنية

بعد عودته، عُين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي، وانتدب في 1896 لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجنيف.

بدأت مواهبه الشعرية تلفت الأنظار منذ أيام الدراسة، وأرسل خلال وجوده في فرنسا العديد من القصائد في مدح الخديوي توفيق، ومع عودته أصبح شوقي "شاعر القصر" المقرب من الخديوي عباس حلمي، مؤيداً له لأسباب شخصية ودينية وسياسية، إذ كان يعتقد بوجوب دعم الخلافة العثمانية الإسلامية.

مواقفه الوطنية ونفيه

هاجم شوقي الاحتلال البريطاني لمصر، ما أدى إلى نفيه إلى إسبانيا عام 1914، وخلال فترة المنفى، درس الحضارة الإسلامية في الأندلس، ونظم العديد من قصائده التي أثنت على تاريخ الأندلس وحضارتها، معبراً عن حنينه العميق لمصر، ثم عاد بعد أربع سنوات إلى وطنه حاملاً تجارب ثقافية وشعرية غنية.

أسلوبه وإبداعه الشعري

عرف شوقي بخياله الخصيب وعاطفته الصادقة، وقدرته على التعبير عن مشاعر وطنية ودينية عميقة، ويُعد أحد أبرز من أكمل مسيرة الشاعر محمود سامي البارودي في إحياء الشعر العربي وإعادة مستواه الرفيع.

كتب شوقي أكثر من 23.500 بيت شعري، وجُمع شعره في ديوان "الشوقيات" الذي صدر في أربعة أجزاء، كما جمع الدكتور محمد السربوني الأشعار المتبقية في "الشوقيات المجهولة".

أهم أعماله الشعرية والمسرحية

اشتهر شوقي بشعر المناسبات الاجتماعية والوطنية والديني، منها: "نهج البردة"، و"الهمزية النبوية"، و"سلوا قلبي"، وملحمة "دول العرب وعظماء الإسلام" التي بلغت 1726 بيتاً.

كما كتب العديد من المسرحيات الشعرية التي تصدرت المشهد العربي، مثل:

  • مصرع كليوباترا
  • مجنون ليلى
  • قمبيز
  • علي بك الكبير
  • أميرة الأندلس
  • عنترة
  • الست هدى
  • البخيلة
  • شريعة الغاب

وشملت أعماله النثرية روايات مثل "الفرعون الأخير"، و"عذراء الهند"، وكتاب "أسواق الذهب" الذي اتبع فيه أسلوب المقامات الأدبية.

لقب "أمير الشعراء" 

في عام 1927، أقيم حفل كبير في القاهرة بايعه فيه شعراء العرب جميعاً "أميراً للشعراء"، تقديراً لإسهاماته في إثراء الشعر العربي وإبداعاته المسرحية.

وفاته

توفي أحمد شوقي في 14 أكتوبر 1932، بعد أن أتم قصيدة طويلة احتفت بمشروع النهضة الشبابية في مصر، تاركاً إرثاً شعرياً وأدبياً خالدًا.

plusأخبار ذات صلة
حفل الأوسكار 2026: السينما والسياسة في ليلة واحدة
حفل الأوسكار 2026: السينما والسياسة في ليلة واحدة
فريق الحدث+ | 2026-03-16
الدجاج مقابل اللحم البقري: تأثيرهما على سكر الدم وكفاءة البنكرياس
الدجاج مقابل اللحم البقري: تأثيرهما على سكر الدم وكفاءة البنكرياس
فريق الحدث+ | 2026-03-09
احتفالات البطاطس في فبراير: بين البعد العالمي والهوية البريطانية
احتفالات البطاطس في فبراير: بين البعد العالمي والهوية البريطانية
فريق الحدث+ | 2026-02-26
ما هي النسوْية وكيف بدأت؟
ما هي "النسوْية" وكيف بدأت؟
فريق الحدث+ | 2026-02-26
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس