الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاقرئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباته
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

استراتيجية «أنفق الآن وادفع لاحقاً» تضع حكومة ستارمر في فخ التأجيل المالي

ميزانية حكومة ستارمر تعتمد الإنفاق الآن وتأجيل الإجراءات المؤلمة.

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 03:01 | 2025-11-27
استراتيجية «أنفق الآن وادفع لاحقاً» تضع حكومة ستارمر في فخ التأجيل المالي

ملخص :

إنفاق إضافي الآن مع تأجيل الضرائب والاقتطاعات. إيرادات إضافية عبر “تآكل الشرائح الضريبية”. رفع الاحتياطي المالي إلى 22 مليار جنيه. تمديد تجميد الشرائح حتى 2030-2031. عبء ضريبي يصل إلى 38.3% من الناتج بحلول 2030.

أعلنت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز ميزانية جديدة وصفت بأنها “حكيمة” لكنها اعتمدت استراتيجية “أنفق الآن وادفع لاحقاً”. وصفت معهد الدراسات المالية هذه الإستراتيجية بأنها تعتمد على الإنفاق الإضافي الآن مقابل الوعود المؤجلة لرفع الضرائب وضبط الإنفاق في المستقبل.

تسعى حكومة كير ستارمر، المنتخبة حديثاً، إلى إصلاح الخدمات العامة بعد سنوات من التقشف، مع الحفاظ على استقرار الأسواق المالية. ومع ذلك، أثارت الموازنة قلقاً حول مصداقية الوعود المالية وتأثيرها على الأسر البريطانية.

ماذا حدث؟

أُعلن عن زيادة في الإنفاق العام لتغطية تكاليف الرعاية الاجتماعية ومعاشات الدولة، بسبب ارتفاع التضخم. لتمويل هذا الإنفاق، اعتمدت الحكومة على “تآكل الشرائح الضريبية”، أي تجميد العتبات الضريبية، ما يدفع المزيد من المواطنين تلقائياً إلى شرائح أعلى ويزيد الإيرادات دون الإعلان عن زيادة رسمية في الضرائب. هذا سمح لريفز برفع الاحتياطي المالي إلى 22 مليار جنيه إسترليني، وهو ما اعتبره معهد الدراسات المالية خطوة حكيمة لتكوين صندوق احتياطي للأزمات.

الجزء الأكثر جدلاً كان تمديد تجميد الشرائح الضريبية الشخصية ثلاث سنوات أخرى حتى 2030-2031، ما يخالف تعهد حزب العمال بعدم زيادة مساهمات التأمين الوطني. بالإضافة إلى ذلك، تم تمديد تجميد عتبات التأمين الوطني وفرض زيادات على أرباح رأس المال ومساهمات المعاشات، ما يعني عملياً زيادة ضريبية كبيرة على العاملين.

لماذا يهم؟

هذه الإستراتيجية مثيرة للجدل لأنها تنقل العبء المالي إلى المستقبل. الاقتراض لن يبدأ بالانخفاض حتى عام 2030، وتعتمد الحكومة على وعود بزيادة الضرائب وضبط الإنفاق بعد الانتخابات القادمة. بينما ترحب الأسواق بهذه السياسة لمساهمتها في الاستقرار المالي، فإن الأسر البريطانية تواجه ارتفاعاً في تكاليف المعيشة بسبب الضرائب غير المباشرة.

وصول العبء الضريبي إلى 38.3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030-2031 سيكون أعلى مستوى منذ عقود. كما أن التحضيرات الفوضوية للميزانية – بما في ذلك تسريب مكتب المسؤولية عن الميزانية للمستندات قبل الخطاب الرسمي – أثارت شكوكاً حول قدرة الحكومة على إدارة الملفات الاقتصادية بفعالية.

ما القادم؟

مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، ستكون الحكومة مضطرة للوفاء بوعودها بضبط الإنفاق دون إثارة استياء شعبي. إذا لم يتحقق نمو اقتصادي قوي، قد تضطر حكومة ستارمر لفرض ضرائب جديدة أو خفض خدمات أساسية. لذلك، يراقب الخبراء تحركات الحكومة لمعرفة ما إذا كانت قادرة على تحويل الاستراتيجية إلى واقع أم أن الفجوة المالية ستتسع.

بينما تحاول حكومة ستارمر التوفيق بين إنعاش الخدمات العامة وتطمين الأسواق المالية، يظل السؤال الأكبر: من سيدفع الكلفة الحقيقية؟ بالنسبة لجيل زد في الشرق الأوسط، تكشف هذه القصة عن كيفية تأثير السياسات الاقتصادية على المجتمع، وتذكرهم بأهمية متابعة القرارات المالية في بلدهم.

هل تعتقد أن تأجيل الإصلاحات الصعبة خيار حكيم أم تهرُّب من المسؤولية؟

 

 

موازنة بريطانيا
كير ستارمر
راشيل ريفز
الضرائب البريطانية
معهد الدراسات المالية.
plusأخبار ذات صلة
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
فريق الحدث+ | 2026-02-04
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
فريق الحدث+ | 2026-02-03
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس