الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاقرئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباته
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

بعد تسجيل 111 ألف طلب لجوء في النصف الأول من عام 2025.. بريطانيا تعدل نظام اللجوء

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 12:53 | 2025-11-17
بعد تسجيل 111 ألف طلب لجوء في النصف الأول من عام 2025.. بريطانيا تعدل نظام اللجوء

ملخص :

تستعد وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، لإطلاق واحدة من أوسع خطط إعادة هيكلة نظام اللجوء في المملكة المتحدة منذ عقود، وتستهدف الخطة ضبط الهجرة غير النظامية، وتحويل صفة اللجوء إلى مؤقتة مع مراجعات دورية، مع تشديد شروط الدعم الاجتماعي وحقوق الترحيل، إلا أن هذه الإصلاحات أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات من منظمات حقوقية ومعارضة سياسية، معتبري أنها قاسية وربما تنتهك حقوق اللاجئين.

أفاد موقع "آي بيبر" بأن وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، ستعلن اليوم الاثنين، عن خطة جديدة لإعادة هيكلة نظام اللجوء في البلاد، وهي واحدة من أوسع الإصلاحات منذ عقود، وأوضحت الحكومة أن الهدف من الخطة هو استعادة الثقة العامة في النظام ووقف ما تصفه بالهجرة غير الشرعية.

وأكدت الوزيرة أن النظام الحالي يعاني من "خلل" يمنعه من التعامل مع الزيادة غير المسبوقة في طلبات اللجوء، التي تجاوزت 111 ألف طلب حتى يونيو/حزيران الماضي، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 20 عاماً.

التحول إلى نظام حماية مؤقتة

تشمل التغييرات الرئيسية إلغاء الحماية الدائمة التلقائية للاجئين، حيث كان المهاجرون غير النظاميين يحصلون سابقاً على صفة "لاجئ" لمدة خمس سنوات، وستحل محلها صفة مؤقتة، مع مراجعات إلزامية كل 30 شهراً لتقييم استمرار الحاجة للحماية، ويشمل التعديل إلزام الأشخاص القادمين من بلدان تعتبر آمنة بالعودة فوراً، منهياً بذلك ما تصفه الحكومة بـ "المسار التلقائي" للاستقرار طويل الأجل، في خطوة تهدف إلى ردع الهجرة غير النظامية.

استلهام النموذج الدانماركي

تشير الحكومة إلى أن النظام الجديد مستوحى من النموذج الدانماركي، الذي ساعد في خفض عدد طلبات اللجوء المقبولة إلى أدنى مستوى منذ 40 عاماً، وتعتقد لندن أن اعتماد هيكل مماثل سيحد من الحوافز للهجرة غير النظامية.

كما ستُنشأ مسارات استقرار طويلة الأمد، حيث سيحصل القادمون عبر طرق غير نظامية على استقرار مؤقت لمدة 20 عاماً، وهو الأطول في أوروبا، مقارنة بـ 8 سنوات في الدانمارك، ويمكن للاجئين المهرة تقليص هذه المدة من خلال الانخراط في مسارات عمل أو دراسة محددة، بينما تُخصص مسارات مدتها 10 سنوات للواصلين بطرق قانونية ضمن برامج استقرار جديدة.

تعديل دعم اللجوء وتحويله إلى سلطة تقديرية

كما أعلنت الحكومة إلغاء الواجب القانوني لتوفير دعم اللجوء، بحيث يصبح تقديم المساعدات من حق قانوني إلى سلطة تقديرية، وسيكون بالإمكان حرمان من لا يعمل، أو من يملك أصولاً، أو من يخرق تعليمات الترحيل من الدعم، ومع ذلك، لن تُمنح الغالبية العظمى من طالبي اللجوء حق العمل، مما قد يحد من فعالية هذا الإجراء.

حقوق الإنسان والتشدد في الترحيل

على صعيد حقوق الإنسان، تسعى الوزيرة شهبانة إلى تشديد تطبيق المادة 8 المتعلقة بالحياة الأسرية في قضايا الترحيل، مع دعوة لإعادة تقييم تفسير المادة 3، التي تمنع الترحيل إلى أماكن قد يتعرض فيها الأفراد لمعاملة غير إنسانية.

ورغم التمسك بالبقاء ضمن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، يبرز جدل داخلي حول هذه الخطوة، في حين يدفع بعض السياسيين من المحافظين وحزب الإصلاح البريطاني نحو الانسحاب الكامل منها.

ردود الفعل السياسية والمدنية

أثارت الحزمة الجديدة من الإصلاحات انقسامات حادة على الساحة السياسية، إذ ترى الحكومة أنها ضرورية لاستعادة النظام والثقة في نظام الهجرة، بينما وصفتها النائبة عن حزب العمال، نادية ويتوم، بأنها "عنصرية".

وحذر إنفر سولوكون، الرئيس التنفيذي لمجلس اللاجئين، من أن هذه الإصلاحات "قاسية وغير ضرورية، ولن تردع أشخاصاً تعرضوا للاضطهاد أو التعذيب أو فقدوا أفراد أسرهم في صراعات وحروب دموية".

plusأخبار ذات صلة
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
فريق الحدث+ | 2026-02-04
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
فريق الحدث+ | 2026-02-03
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس