الأحد | 22 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسطأثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطنالخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة"الدفاع الفسيفسائي" وخطط إيران لإطالة أمد الحربواشنطن تشجع دمشق على إرسال قوات إلى شرق لبنان لنزع سلاح "حزب الله"اغتيال لاريجاني يقلب موازين السلطة في إيران لصالح الجيش والحرس الثوريوثائق وقوائم تفصيلية.. صحيفة تكشف حملة إسرائيل للاغتيالات في إيرانبعد حريق استمر 30 ساعة.. حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" تغادر البحر الأحمر الدعم الأمريكي لإسرائيل: مكاسب آنية وتحديات استراتيجية بعيدة المدى400 قتيل في استهداف باكستاني لمستشفى لإعادة تأهيل المدمنين في كابلإسرائيل تعلن اغتيال علي لاريجاني وغلام رضا سليمانيالكويت تفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ "حزب الله".. ما التفاصيل؟كيف نقرأ تقييم وزارة الدفاع السورية لـ "الضباط"؟ماذا قال لاريجاني في رسالته للدول الإسلامية؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

بعد تسجيل 111 ألف طلب لجوء في النصف الأول من عام 2025.. بريطانيا تعدل نظام اللجوء

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 12:53 | 2025-11-17
بعد تسجيل 111 ألف طلب لجوء في النصف الأول من عام 2025.. بريطانيا تعدل نظام اللجوء

ملخص :

تستعد وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، لإطلاق واحدة من أوسع خطط إعادة هيكلة نظام اللجوء في المملكة المتحدة منذ عقود، وتستهدف الخطة ضبط الهجرة غير النظامية، وتحويل صفة اللجوء إلى مؤقتة مع مراجعات دورية، مع تشديد شروط الدعم الاجتماعي وحقوق الترحيل، إلا أن هذه الإصلاحات أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات من منظمات حقوقية ومعارضة سياسية، معتبري أنها قاسية وربما تنتهك حقوق اللاجئين.

أفاد موقع "آي بيبر" بأن وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، ستعلن اليوم الاثنين، عن خطة جديدة لإعادة هيكلة نظام اللجوء في البلاد، وهي واحدة من أوسع الإصلاحات منذ عقود، وأوضحت الحكومة أن الهدف من الخطة هو استعادة الثقة العامة في النظام ووقف ما تصفه بالهجرة غير الشرعية.

وأكدت الوزيرة أن النظام الحالي يعاني من "خلل" يمنعه من التعامل مع الزيادة غير المسبوقة في طلبات اللجوء، التي تجاوزت 111 ألف طلب حتى يونيو/حزيران الماضي، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 20 عاماً.

التحول إلى نظام حماية مؤقتة

تشمل التغييرات الرئيسية إلغاء الحماية الدائمة التلقائية للاجئين، حيث كان المهاجرون غير النظاميين يحصلون سابقاً على صفة "لاجئ" لمدة خمس سنوات، وستحل محلها صفة مؤقتة، مع مراجعات إلزامية كل 30 شهراً لتقييم استمرار الحاجة للحماية، ويشمل التعديل إلزام الأشخاص القادمين من بلدان تعتبر آمنة بالعودة فوراً، منهياً بذلك ما تصفه الحكومة بـ "المسار التلقائي" للاستقرار طويل الأجل، في خطوة تهدف إلى ردع الهجرة غير النظامية.

استلهام النموذج الدانماركي

تشير الحكومة إلى أن النظام الجديد مستوحى من النموذج الدانماركي، الذي ساعد في خفض عدد طلبات اللجوء المقبولة إلى أدنى مستوى منذ 40 عاماً، وتعتقد لندن أن اعتماد هيكل مماثل سيحد من الحوافز للهجرة غير النظامية.

كما ستُنشأ مسارات استقرار طويلة الأمد، حيث سيحصل القادمون عبر طرق غير نظامية على استقرار مؤقت لمدة 20 عاماً، وهو الأطول في أوروبا، مقارنة بـ 8 سنوات في الدانمارك، ويمكن للاجئين المهرة تقليص هذه المدة من خلال الانخراط في مسارات عمل أو دراسة محددة، بينما تُخصص مسارات مدتها 10 سنوات للواصلين بطرق قانونية ضمن برامج استقرار جديدة.

تعديل دعم اللجوء وتحويله إلى سلطة تقديرية

كما أعلنت الحكومة إلغاء الواجب القانوني لتوفير دعم اللجوء، بحيث يصبح تقديم المساعدات من حق قانوني إلى سلطة تقديرية، وسيكون بالإمكان حرمان من لا يعمل، أو من يملك أصولاً، أو من يخرق تعليمات الترحيل من الدعم، ومع ذلك، لن تُمنح الغالبية العظمى من طالبي اللجوء حق العمل، مما قد يحد من فعالية هذا الإجراء.

حقوق الإنسان والتشدد في الترحيل

على صعيد حقوق الإنسان، تسعى الوزيرة شهبانة إلى تشديد تطبيق المادة 8 المتعلقة بالحياة الأسرية في قضايا الترحيل، مع دعوة لإعادة تقييم تفسير المادة 3، التي تمنع الترحيل إلى أماكن قد يتعرض فيها الأفراد لمعاملة غير إنسانية.

ورغم التمسك بالبقاء ضمن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، يبرز جدل داخلي حول هذه الخطوة، في حين يدفع بعض السياسيين من المحافظين وحزب الإصلاح البريطاني نحو الانسحاب الكامل منها.

ردود الفعل السياسية والمدنية

أثارت الحزمة الجديدة من الإصلاحات انقسامات حادة على الساحة السياسية، إذ ترى الحكومة أنها ضرورية لاستعادة النظام والثقة في نظام الهجرة، بينما وصفتها النائبة عن حزب العمال، نادية ويتوم، بأنها "عنصرية".

وحذر إنفر سولوكون، الرئيس التنفيذي لمجلس اللاجئين، من أن هذه الإصلاحات "قاسية وغير ضرورية، ولن تردع أشخاصاً تعرضوا للاضطهاد أو التعذيب أو فقدوا أفراد أسرهم في صراعات وحروب دموية".

plusأخبار ذات صلة
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
فريق الحدث+ | 2026-03-19
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط
فريق الحدث+ | 2026-03-19
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
فريق الحدث+ | 2026-03-19
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
فريق الحدث+ | 2026-03-19
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس