الأحد | 22 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسطأثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطنالخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة"الدفاع الفسيفسائي" وخطط إيران لإطالة أمد الحربواشنطن تشجع دمشق على إرسال قوات إلى شرق لبنان لنزع سلاح "حزب الله"اغتيال لاريجاني يقلب موازين السلطة في إيران لصالح الجيش والحرس الثوريوثائق وقوائم تفصيلية.. صحيفة تكشف حملة إسرائيل للاغتيالات في إيرانبعد حريق استمر 30 ساعة.. حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" تغادر البحر الأحمر الدعم الأمريكي لإسرائيل: مكاسب آنية وتحديات استراتيجية بعيدة المدى400 قتيل في استهداف باكستاني لمستشفى لإعادة تأهيل المدمنين في كابلإسرائيل تعلن اغتيال علي لاريجاني وغلام رضا سليمانيالكويت تفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ "حزب الله".. ما التفاصيل؟كيف نقرأ تقييم وزارة الدفاع السورية لـ "الضباط"؟ماذا قال لاريجاني في رسالته للدول الإسلامية؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

قمة مجموعة السبع تنطلق في كندا وسط تصعيد إيراني-إسرائيلي وترامب يروّج لتسوية

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 12:59 | 2025-06-16
قمة مجموعة السبع تنطلق في كندا وسط تصعيد إيرانيإسرائيلي وترامب يروّج لتسوية

ملخص :

وسط جبال روكي الكندية، افتتحت قمة مجموعة السبع أعمالها بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في محاولة لرأب الانقسامات المتزايدة بين الحلفاء حول القضايا الساخنة، وعلى رأسها التصعيد بين إيران وإسرائيل.

القمة التي تستمر لثلاثة أيام، تأتي في ظل تغييرات حادة قادها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، شملت الانسحاب من اتفاقيات، وفرض رسوم جمركية على الحلفاء والخصوم على حد سواء. رئيس الوزراء الكندي الجديد، مارك كارني، حاول تهدئة الأجواء واضعًا أجندة تركز على "تقليل الخلافات" بين الدول الصناعية الكبرى: كندا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، إيطاليا، اليابان، والولايات المتحدة.

لكن الخلافات بدت واضحة، خاصة مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع نووية إيرانية. وبينما تميل الولايات المتحدة إلى تحميل طهران مسؤولية التصعيد، اقترحت كندا مبادرة تدعو إلى "خفض التصعيد"، وسط تباين مواقف بقية الأعضاء.

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين صرّحت أنها أبلغت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحل الدبلوماسي هو الأفضل، مؤكدة على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي. لكنها لم تدعُ إلى وقف فوري لإطلاق النار، ما يُظهر الحذر الأوروبي في التعاطي مع الأزمة.

أما ترامب، فقد رحّب بالضربات الإسرائيلية، لكنه في الوقت ذاته دعا الطرفين إلى التفاوض. اليابان، على غير العادة، أدانت الضربات الإسرائيلية بشدة، ووصفتها بأنها "غير مقبولة"، في موقف أثار انتباه الحاضرين.

ولم تخلُ القمة من لحظات التوتر. فترامب، الذي زار كندا آخر مرة في 2018، أطلق حينها تصريحات ضد رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو. لكن يبدو أن العلاقة مع مارك كارني أكثر هدوءًا، وإن كانت الخلافات التجارية لا تزال قائمة، خصوصًا مع تهديد ترامب بفرض رسوم شاملة اعتبارًا من يوليو.

فون دير لايين دعت إلى إبقاء التجارة "عادلة وقابلة للتنبؤ"، محذرة من الانزلاق نحو الحمائية. كما شددت على ضرورة ربط التوترات الإيرانية بالحرب في أوكرانيا، قائلة إن المسيّرات الإيرانية تُستخدم لقصف كل من كييف وتل أبيب، مطالبة برد موحّد.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حضر القمة سعيًا لإقناع ترامب بدعم اتفاق سلام، لكن العلاقات بين واشنطن وموسكو لا تزال متوترة. رغم ذلك، تحدّث ترامب هاتفياً مع بوتين وأبدى "انفتاحًا" على وساطة روسية بين إيران وإسرائيل – وهو ما رفضه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتباره "وهمًا دبلوماسيًا".

البيان الختامي للقمة قد يتجنب الملفات الشائكة، ويكتفي بقضايا مثل سلاسل الإمداد والاقتصاد الأخضر، بينما تبقى الملفات الكبرى مثل غزة، أوكرانيا، وإيران – في دائرة الترقب والقلق.

وسط جبال روكي الكندية
افتتحت قمة مجموعة السبع أعمالها بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب
في محاولة لرأب الانقسامات المتزايدة بين الحلفاء حول القضايا الساخنة
وعلى رأسها التصعيد بين إيران وإسرائيل. القمة التي تستمر لثلاثة أيام
تأتي في ظل تغييرات حادة قادها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض
شملت الانسحاب من اتفاقيات
وفرض رسوم جمركية على الحلفاء والخصوم على حد سواء. رئيس الوزراء الكندي الجديد
مارك كارني
حاول تهدئة الأجواء واضعًا أجندة تركز على "تقليل الخلافات" بين الدول الصناعية الكبرى: كندا
فرنسا
ألمانيا
بريطانيا
إيطاليا
اليابان
والولايات المتحدة. لكن الخلافات بدت واضحة
خاصة مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع نووية إيرانية. وبينما تميل الولايات المتحدة إلى تحميل طهران مسؤولية التصعيد
اقترحت كندا مبادرة تدعو إلى "خفض التصعيد"
وسط تباين مواقف بقية الأعضاء. رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين صرّحت أنها أبلغت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحل الدبلوماسي هو الأفضل
مؤكدة على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي. لكنها لم تدعُ إلى وقف فوري لإطلاق النار
ما يُظهر الحذر الأوروبي في التعاطي مع الأزمة. أما ترامب
فقد رحّب بالضربات الإسرائيلية
لكنه في الوقت ذاته دعا الطرفين إلى التفاوض. اليابان
على غير العادة
أدانت الضربات الإسرائيلية بشدة
ووصفتها بأنها "غير مقبولة"
في موقف أثار انتباه الحاضرين. ولم تخلُ القمة من لحظات التوتر. فترامب
الذي زار كندا آخر مرة في 2018
أطلق حينها تصريحات ضد رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو. لكن يبدو أن العلاقة مع مارك كارني أكثر هدوءًا
وإن كانت الخلافات التجارية لا تزال قائمة
خصوصًا مع تهديد ترامب بفرض رسوم شاملة اعتبارًا من يوليو. فون دير لايين دعت إلى إبقاء التجارة "عادلة وقابلة للتنبؤ"
محذرة من الانزلاق نحو الحمائية. كما شددت على ضرورة ربط التوترات الإيرانية بالحرب في أوكرانيا
قائلة إن المسيّرات الإيرانية تُستخدم لقصف كل من كييف وتل أبيب
مطالبة برد موحّد. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حضر القمة سعيًا لإقناع ترامب بدعم اتفاق سلام
لكن العلاقات بين واشنطن وموسكو لا تزال متوترة. رغم ذلك
تحدّث ترامب هاتفياً مع بوتين وأبدى "انفتاحًا" على وساطة روسية بين إيران وإسرائيل – وهو ما رفضه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتباره "وهمًا دبلوماسيًا". البيان الختامي للقمة قد يتجنب الملفات الشائكة
ويكتفي بقضايا مثل سلاسل الإمداد والاقتصاد الأخضر
بينما تبقى الملفات الكبرى مثل غزة
أوكرانيا
وإيران – في دائرة الترقب والقلق.
plusأخبار ذات صلة
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
فريق الحدث+ | 2026-03-19
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط
فريق الحدث+ | 2026-03-19
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
فريق الحدث+ | 2026-03-19
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
فريق الحدث+ | 2026-03-19
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس