الخميس | 29 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟ليوناردو دافنشي: عبقرية لا تُنسى بين الفن والعلمخمس رياضات معتمدة تتحدى المنطق وتخطف الأضواءأفضل توقيت لتناول المكملات الغذائية لتعزيز الصحةفي زيارة تاريخية للصين.. رئيس وزراء بريطانيا يدعو إلى شراكة إستراتيجية شاملةترامب يريد تغيير القيادة وليس الإطاحة بالنظام الإيرانيمقطع فيديو مفبرك.. كيف يُستهدف الرئيس السوري أحمد الشرع؟بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة "محمد عنقا" الذي حكم بالإعدام في العراق؟أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخالأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟أوروبا تُبرم اتفاقية تجارية مع الهند.. ماذا نعرف عن تفاصيلها؟ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومةشكوك في تعاون رئيسة فنزويلا وروبيو يهددها بمصير مشابه لمصير مادوروترامب يهدد إيران بأسطول بحري ضخم وإيران لا ترضخ لشروط واشنطناتصال بين الشرع وترامب.. ما التفاصيل؟
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

عيون غارقة بالدم… صورة تهز المشاعر لكنها ليست في غزة

تحقق// علا القارصلي

  • تاريخ النشر : الإثنين - am 08:59 | 2026-01-19
عيون غارقة بالدم… صورة تهز المشاعر لكنها ليست في غزة

ملخص :

في الحروب لا تكون المعركة محصورة بالرصاص والقذائف فقط، بل تمتد إلى الفضاء الرقمي حيث تتصارع السرديات، وتُستثمر العاطفة كوقود لرفع التفاعل وحشد التعاطف، ومع أن حرب غزة قاسية بكل المقاييس، وما يحدث فيها يفوق الوصف إنسانيًا وأخلاقيًا، إلا أن هذا الواقع المؤلم لا يبرر الانزلاق إلى تداول صور وفيديوهات مضللة، لأن الحقيقة قوية بذاتها، ولا تحتاج إلى "تعزيز بصري" مفبرك كي تُقنع.

خلال الأيام الماضية، جرى تداول صورة لامرأة تظهر عيناها وكأنهما مملوءتان بالدم، مرفقة بادعاءات تزعم أنها من قطاع غزة، وذهب متداولو الصورة إلى القول إن حالتها ناتجة عن البكاء الشديد بعد فقدان أبنائها، إذ اختلفت الروايات المتداولة، فبعضها ادّعى أنها فقدت أطفالها الأربعة، بينما قالت منشورات أخرى إنها فقدت ثلاثة من أبنائها جراء القصف، هذه الروايات انتشرت على نطاق واسع، وحققت تفاعلًا مرتفعًا، مستندة إلى خطاب عاطفي مكثف يستثمر حجم المأساة الإنسانية في غزة، دون تقديم أي دليل موثوق يدعم صحة الادعاء أو يحدد مصدر الصورة وسياقها الحقيقي.

السياق الأصلي للصورة

بعد التحقق من الصورة باستخدام أدوات البحث العكسي وتتبع الأثر الرقمي، تبيّن أن الادعاء غير صحيح، كما وتبين أن الصورة قديمة ولا ترتبط من قريب أو بعيد بحرب غزة أو بالأحداث الجارية فيها، وأظهر البحث العكسي باستخدام (TinEye) أن أقدم ظهور موثّق لها يعود إلى فبراير/ شباط 2023، أي قبل الحرب التي بدأت في غزة بعد السابع من أكتوبر 2023، وقد انتشرت حينها في سياق مختلف تمامًا، مرتبط بكارثة طبيعية وليس بصراع عسكري.

وفي أقدم ظهور للصورة، جرى تداولها في سياق كارثة الزلزال المدمّر الذي ضرب جنوب تركيا، وفي ذلك الوقت انتشرت الصورة على أنها لامرأة متضررة من الزلزال، ورافقتها تفسيرات مختلفة لحالة عينيها، دون أي ارتباط بنزاع مسلح أو بقصف أو بفقدان أبناء كما يُروّج حاليًا، وإعادة تداول الصورة اليوم مع ربطها بحرب غزة وفقدان أطفال سواء ثلاثة أو أربعة يُعد تضليلًا من خلال إخراج الصورة من سياقها الأصلي وإعادة توظيفها عاطفيًا لخدمة رواية غير دقيقة.

التحليل الطبي للصورة

رجّح أطباء وقت انتشار الصورة الأصلية أن ما يظهر في العينين تهيج حاد واحمرار شديد نتج من الغبار والدخان الناجم عن الزلزال، ما تسبب بالتهابات شديدة بالعين، وهذا يؤكد أن الرواية التي تقول أن الصورة في غزة غير دقيقة لأن هذا الاحمرار ليس له علاقة بالبكاء.

لماذا يُعد هذا التضليل خطيرًا؟

هذا النوع من المحتوى لا يخدم القضية الفلسطينية ولا يخدم أهل غزة على العكس هو يضر بالمصداقية العامة ويمنح مساحة للطعن في الروايات الحقيقية، ويحوّل المأساة من قضية إنسانية إلى مادة استهلاك عاطفي. 

ومن منظور مهني وإعلامي، تداول صور مضللة يضعف ثقة الجمهور، ويشوّه صورة المعاناة الفعلية التي يعيشها المدنيون على الأرض.

في بيئة رقمية تحكمها الخوارزميات، يصبح التضليل "أصلًا عالي الأداء" من حيث التفاعل، لكنه "خسارة استراتيجية" من حيث الأثر طويل المدى، ولا يمكن قياس نجاح المحتوى بعدد المشاركات بل بسلامة المعلومات ودقتها، خصوصًا في أوقات الأزمات.

 

المعاناة الحقيقية في غزة لا تحتاج إلى صور خارجة عن سياقها لتُثبت وجودها، واحترام الضحايا هناك تبدأ بعدم استغلال صور لا تمثلهم.

روابط التحقق

https://x.com/MyPalestine0/status/2011440170973667750

https://x.com/iumsonline/status/2011189255972827520

https://archive.is/It5Mq

https://archive.is/Jma2n

plusأخبار ذات صلة
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-01-28
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
فريق الحدث+ | 2026-01-26
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
فريق الحدث+ | 2026-01-21
أكسيوس: حركة حماس أعربت سرا عن قبول خطة نزع سلاحها
"أكسيوس": حركة "حماس" أعربت سرا عن قبول خطة نزع سلاحها
فريق الحدث+ | 2026-01-15
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس