الأحد | 05 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار حقيقة الفيديو المتداول لـ "بدء إعدام أسرى فلسطينيين" بعد قرار الكنيستماذا نعرف عن مفاعل "ديمونة"؟ما هو أسطول "مهمة ربيع 2026" المُبحر إلى غزة؟نافذة على شخصيته غير المرئية.. ترامب يعتقد أنه "يسوع"انقاذ باهض الثمن.. واشنطن فجرت طائراتها خلال عملية إنقاذ الطيار الثانيخطة ميرتز لعودة 80% من السوريين من ألمانيا.. ماذا يقول الواقع؟"مسار غير مألوف": رحلة عائلة فيكلين من العبودية إلى أروقة البيت الأبيضرغم تباين الروايات.. 17 طائرة و146 مسيرة خسائر أمريكية- إسرائيلية في الحرب الإيرانيةأول رحلة مأهولة بالبشر إلى القمر منذ 1972.. تعرف على مهمة "أرتميس-2" تحقيق لـ "CNN" يكشف عن توسيع الصين لترسانتها النوويةكيف أعادت واشنطن رسم خريطة انتشارها العسكري بسبب الحرب على إيران؟بصمت إستراتيجي.. الصين تُراقب الحرب على إيرانترامب يهدد بالانسحاب من الناتو.. فهل يستطيع؟في خطابه المتلفز.. ترامب يُكرر مواقفه السابقةتقارير صحفية: إسرائيل تضغط على واشنطن لشن عملية برية ضد إيران
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الشرق الأوسط الجديد بعيون نتنياهو.. واقع أم سراب؟

علا القارصلي

  • تاريخ النشر : الأحد - am 11:13 | 2026-04-05
الشرق الأوسط الجديد بعيون نتنياهو.. واقع أم سراب؟

ملخص :

الشرق الأوسط الجديد عند نتنياهو يمثل تحولًا من حلم بيريس بالاندماج الاقتصادي إلى الهيمنة العسكرية المطلقة، مع تهميش فلسطين وفرض واقع جيوسياسي جديد، إذ يسعى لتطبيع العلاقات مع دول عربية، خصخصة غزة، وتوسيع الصراع إقليميًا لمواجهة إيران، بينما صمود الفلسطينيين أعاد القضية للواجهة، ما يفضح أن المشروع ليس ولادة لشرق جديد بل نسخة أكثر دموية من الصراع تواجهه إرادة الشعوب والحقوق الوطنية.

خاص- عنداستعراض المسار التاريخي لمصطلح "الشرق الأوسط الجديد" نرصد تحولًا جوهريًا في الفلسفة السياسية الإسرائيلية، يعكس انتقالًا من الفضاء الاقتصادي الحالم الذي صاغه شمعون بيريس في تسعينيات القرن الماضي إلى الغطرسة العسكرية المطلقة التي يتبناها اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، كانت رؤية بيريس في كتابه عام 1993 ترتكز على إمكانية اندماج إسرائيل في المنطقة عبر هيمنة اقتصادية وفكرية تجعل من الرفاهية المادية بديلًا عن الصراعات الأيديولوجية، وهي فكرة متجذرة في أدبيات تيودور هرتزل في روايته "الأرض القديمة الجديدة" 1902، التي اعتقد فيها أن جلب المستوطنين للثروة سيجعل العرب يقبلون بوجودهم طواعية، كما يظهر في حوار بطليه "كينسجورت"، و"رشيد بك"، الذي صوّر العربي ككائن غوغائي يبيع وطنه مقابل سبل العيش، إلا أن نتنياهو استبدل هذا المسار الإدماجي الذي اعتبره "هذيانًا طفوليًا" برؤية "الجدار الحديدي" المستمدة من زئيف جابوتنسكي، وهي رؤية تؤمن بأن القوة العسكرية والعدالة التي تطبق بالقوة هي السبيل الوحيد لإرغام العرب على الاعتراف بالدولة اليهودية بعد فقدان الأمل في تحطيمها، مما حول الإستراتيجية الإسرائيلية من السلام بالتفاوض إلى الإخضاع بالقوة، وتصفية القضايا التاريخية عبر غطرسة تقنية وعسكرية تسعى لفرض واقع جيوسياسي جديد يتجاوز الحقوق الفلسطينية تمامًا ويجعل إسرائيل مركز الثقل الأمني الوحيد في الإقليم.

ينطلق تصور نتنياهو من قناعة أيديولوجية ترى في العالم العربي والإسلامي فضاءً جيوسياسيًا يمكن إعادة هندسته بالقوة دون الحاجة لمعالجة جذور الصراع الفلسطيني، الذي يسعى لتغييبها كليًا، مستعيدًا أفكار "جابوتنسكي" المنشورة في "الجدار الحديدي"، و"نحن والعرب" 1923، حيث اعتبر أن العرب لن يوافقوا على المشروع الصهيوني إلا إذا اصطدموا بجدار حديدي من القوة العسكرية التي لا تُقهر، وهو ما يفسر غطرسة الخطاب الحالي لنتنياهو الذي يرى القوة مفتاحًا وحيدًا لفتح أبواب المنطقة، معتبرًا أن الأنظمة العربية ستنحاز في النهاية للقوة الإسرائيلية الصاعدة لمواجهة المحور الإيراني والإسلام الراديكالي، وبذلك يسعى لفرض خارطة جيوسياسية جديدة تعيد تعريف المنطقة وفق موازين الردع الإستراتيجي الصارم بعيدًا عن أي استحقاقات تاريخية أو قانونية تتعلق بالحقوق الوطنية للفلسطينيين، مؤكدًا أن أمن إسرائيل وضمان وجودها كقوة إقليمية وعالمية في التكنولوجيا والابتكار هو الضامن الوحيد للاستقرار المستقبلي، في ظل سعيه لابتلاع ما تبقى من الأرض الفلسطينية ودمجها في إسرائيل الكبرى كواقع لا يمكن التراجع عنه أو التفاوض حوله.

خريطة نتنياهو وتهميش فلسطين

بحسب مصادر إعلامية عالمية، برزت ملامح المشروع الإسرائيلي لتغيير وجه المنطقة بوضوح في خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر 2024، حين حمل خارطتين ملونتين تحت مسمى البركة واللعنة، وأسقط منهما تمامًا وجود الضفة الغربية وقطاع غزة في إعلان سياسي صارخ لنهاية حل الدولتين، وتبني إستراتيجية تبتلع الأراضي المحتلة وتهمش القضية الفلسطينية، وضمت خارطة البركة دولًا مثل مصر والسودان والإمارات والسعودية والبحرين والأردن باعتبارها جزءًا من حلف مستقبلي يربطه التطبيع والتعاون الاقتصادي، بينما وصمت خارطة اللعنة الدول المناهضة للمشروع الإسرائيلي باللون الأسود، ويعكس هذا الترسيم الجغرافي رغبة نتنياهو الجامحة في القفز فوق فلسطين للوصول إلى تطبيع إقليمي شامل يجعل إسرائيل مركز الصدارة الأمني والاقتصادي في المنطقة، متجاهلًا تحذيرات القاهرة وعمّان من تداعيات تصفية القضية عبر التهجير القسري أو تقويض البنية السياسية للمجتمع الفلسطيني، التي تعتبر وصفة مؤكدة للفوضى الشاملة التي قد تطيح بأحلام الاستقرار التي يروج لها اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وكشفت تسريبات صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في أكتوبر 2024 عن نوايا إسرائيلية لخصخصة الحكم في غزة ضمن رؤية "الشرق الأوسط الجديد" عبر نقل السيطرة المدنية إلى شركات خاصة مثل "GDC" الإسرائيلية-الأميركية، التي تمتلك سجلًا طويلًا في المناطق التي خضعت للاحتلال في العراق وأفغانستان، وتهدف هذه الخطة إلى إبعاد المسؤولية القانونية والأخلاقية عن إسرائيل مع تدمير البنية التحتية وتهجير السكان وخلق مواقع عسكرية استيطانية جديدة تمنع السلطة الفلسطينية من استعادة سيادتها، مما يجعل المنطقة تواجه مستقبلًا مظلمًا من الفوضى الممنهجة، ويتوافق هذا التوجه مع رؤية "صفقة القرن" التي سعت لتغيير الخارطة السياسية لتشمل الهيمنة الإسرائيلية على أجزاء من دول الجوار، بينما تظل فلسطين مجرد جيوب معزولة بلا سيادة.

تداعيات طوفان الأقصى الكبرى

وفق مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني تسبب حدث السابع من أكتوبر صدمة جيوسياسية كبرى حطمت مفهوم الاستقرار المؤقت الذي حاول نتنياهو تسويقه عبر سياسات الحصار والاحتلال المريح، وأعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة الأجندة الدولية قسرًا، وأثبتت أن القوة العسكرية مهما بلغت غطرستها لا يمكنها وأد تطلعات الشعوب نحو الحرية والانعتاق، وأدى هذا التحول إلى إرباك السردية الإسرائيلية التي كانت تراهن على إنهاء المقاومة عبر خطة الجنرالات الرامية لتهجير سكان شمال غزة وتجويعهم قسريًا، إلا أن صمود الفلسطينيين رغم حملة الإبادة الجماعية خلق وعيًا شعبيًا عربيًا وإقليميًا متجددًا يرفض التطهير العرقي ويعيد التأكيد على أن فلسطين تظل العقبة الكأداء أمام طموحات التطبيع الشامل، مع موقف سعودي حاسم يشترط إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية قبل أي خطوة دبلوماسية مع تل أبيب.

وأكدت وسائل إعلامية أن يحيى السنوار تحول بعد استشهاده في الصفوف الأمامية إلى أيقونة عالمية ورمزًا للمقاومة العابرة للقارات، مما أحبط أهداف إسرائيل التي كانت تعتقد أن تصفية القيادات ستؤدي إلى انكسار الحركات التحررية، فالصور التي سربتها القيادة الإسرائيلية لأغراض تشويه صورته آلت إلى تعزيز مكانته كمثال للشجاعة والتمسك بالأرض، وأربك الحسابات الأمنية التي كانت تعتقد أن "النصر المطلق" قاب قوسين، وهذا الفشل دفع نتنياهو لتوسيع دائرة الصراع لتشمل لبنان وسوريا واليمن وصولًا إلى المواجهة المباشرة مع إيران لتعويض إخفاقه الميداني في غزة، إذ يسعى من خلال التصعيد الإقليمي لإعادة ترميم صورته المهتزة داخليًا وفرض واقع أمني جديد يغطي على عجزه عن استعادة الأسرى أو إنهاء التهديد الصاروخي من القطاع، مما يجعل "الشرق الأوسط الجديد" غطاء دعائي لحرب إبادة مستمرة وتوسع استعماري يهدد المنطقة بأكملها.

حرب إيران وصراع الوجود

بحسب صحيفة "نيويورك بوست" أعلن نتنياهو في مارس 2026 أن إسرائيل والولايات المتحدة بصدد إعادة تشكيل التوازن الإستراتيجي في الشرق الأوسط عبر الحرب لتفكيك القدرات النووية والصاروخية للنظام الإيراني، واصفًا اللحظة بالتاريخية التي ستسجل في سجلات الخلود لقدرتها على سحق "رأس الأفعى" الذي هدد وجود إسرائيل لعقود، وزعم أن الضربات الجوية المشتركة وجهت ضربة قاصمة لكبار العلماء النوويين ودمرت مخازن ضخمة من الصواريخ، ومنشآت التخصيب تحت الأرض، كما أشار بزهو إلى القضاء على المرشد الأعلى علي خامنئي، والعديد من كبار المسؤولين، ما خلق فراغًا سياسيًا يتيح للشعب الإيراني البدء في مسار جديد من الحرية بالتعاون مع التحالف الإسرائيلي الأميركي.

 يسعى نتنياهو لترسيخ هيمنته الإقليمية عبر تشكيل منظومة "سداسية" من التحالفات تشمل دولًا من آسيا وأفريقيا وأوروبا والعالم العربي، مع الهند كشريك إستراتيجي ورئيس وزرائها ناريندرا مودي كشريك حميم في صفقات عسكرية وتجارية بمليارات الدولارات، ويهدف هذا التحالف أيضًا لخلق واقع أمني واقتصادي جديد يربط الموانئ الإسرائيلية بالمصالح الدولية لنقل النفط والغاز نحو أوروبا عبر ممرات آمنة تتجاوز مضيق هرمز، ومع ذلك تثير التحذيرات الأميركية حول "ثمانية وأربعين ساعة قبل الجحيم" الرعب في الدبلوماسية، حيث يرى مراقبون أن العمليات العسكرية قد تدفع المنطقة نحو انفجار شامل رغم الضربات على العمق الإسرائيلي.

مآلات الخطة بين النجاح والفشل

يواجه نتنياهو انتقادات مستمرة من زعيم المعارضة، يائير لابيد، الذي اتهمه بالعجز عن الوصول إلى حسم إستراتيجي حقيقي، والاكتفاء بخطابات غرور تدعي تغيير وجه الشرق الأوسط بينما الواقع الميداني يشير لفشل في تأمين الشمال والجنوب من الصواريخ، وأظهرت استطلاعات معهد أبحاث الأمن القومي انخفاض ثقة الشارع الإسرائيلي في الحرب ضد إيران من 69% إلى 43%، مع تراجع التوقعات بنجاح تدمير المشروع النووي والصواريخ الباليستية، ما يعكس إدراكًا متزايدًا بأن القوة المفرطة لم تحقق الأمن الموعود وأغرق المجتمع الإسرائيلي في تفكك وانقسام حاد.

ويظل الصراع بين رؤية القوة المفروضة ورفض الشعوب والإقليم جوهر المشهد الجيوسياسي في 2026، حيث يحاول نتنياهو تصوير نفسه كمهندس لنظام إقليمي جديد قائم على الانضباط الأمني، بينما يرى المعارضون وأحرار العالم أنه يساهم في تعميق عزلة إسرائيل الدولية وجعلها منبوذة أخلاقيًا وقانونيًا بسبب جرائم الإبادة المستمرة، وتصر الدول العربية وعلى رأسها الأردن، والسعودية وقطر على التوصل لحلول دبلوماسية شاملة تعيد الحقوق لأصحابها وتنهي الاحتلال المقيت، مما يظهر أن مشروع "الشرق الأوسط الجديد" ليس ميلادًا لشرق جديد بل إعادة تدوير للصراع بنسخة أكثر دموية، يصطدم بصمود الشعوب وتمسكها بأرضها وهويتها في وجه محاولات التغييب والتهجير القسري التي تمارسها آلة الحرب الإسرائيلية المدعومة بما أسماه ترامب "رحلات الإنقاذ المعكوسة".

plusأخبار ذات صلة
ما هو الجهاز الذي أنقذ الطيار الأميركي؟
ما هو الجهاز الذي أنقذ الطيار الأميركي؟
فريق الحدث+ | 2026-04-05
ماذا نعرف عن مفاعل ديمونة؟
ماذا نعرف عن مفاعل "ديمونة"؟
فريق الحدث+ | 2026-04-05
نافذة على شخصيته غير المرئية.. ترامب يعتقد أنه يسوع
نافذة على شخصيته غير المرئية.. ترامب يعتقد أنه "يسوع"
فريق الحدث+ | 2026-04-05
انقاذ باهض الثمن.. واشنطن فجرت طائراتها خلال عملية إنقاذ الطيار الثاني
انقاذ باهض الثمن.. واشنطن فجرت طائراتها خلال عملية إنقاذ الطيار الثاني
فريق الحدث+ | 2026-04-05
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس