الأحد | 22 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسطأثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطنالخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة"الدفاع الفسيفسائي" وخطط إيران لإطالة أمد الحربواشنطن تشجع دمشق على إرسال قوات إلى شرق لبنان لنزع سلاح "حزب الله"اغتيال لاريجاني يقلب موازين السلطة في إيران لصالح الجيش والحرس الثوريوثائق وقوائم تفصيلية.. صحيفة تكشف حملة إسرائيل للاغتيالات في إيرانبعد حريق استمر 30 ساعة.. حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" تغادر البحر الأحمر الدعم الأمريكي لإسرائيل: مكاسب آنية وتحديات استراتيجية بعيدة المدى400 قتيل في استهداف باكستاني لمستشفى لإعادة تأهيل المدمنين في كابلإسرائيل تعلن اغتيال علي لاريجاني وغلام رضا سليمانيالكويت تفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ "حزب الله".. ما التفاصيل؟كيف نقرأ تقييم وزارة الدفاع السورية لـ "الضباط"؟ماذا قال لاريجاني في رسالته للدول الإسلامية؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الرئيس الفرنسي من "دافوس" يدعو الصين للاستثمار في أوروبا

  • تاريخ النشر : الأربعاء - am 09:57 | 2026-01-21
الرئيس الفرنسي من دافوس يدعو الصين للاستثمار في أوروبا

ملخص :

في ظل تصاعد الحروب التجارية وتآكل أسس الحوكمة العالمية، وضع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التعاون الاقتصادي مع الصين في صلب رؤيته لإعادة ضبط الاختلالات الاقتصادية العالمية، ودعا ماكرون إلى شراكة أكثر توازنًا مع بكين، تستند إلى استثمارات استراتيجية ونقل التكنولوجيا، مع الحفاظ على استقلالية أوروبا وحمايتها الصناعية، مؤكدًا أن المواجهة أو الانغلاق لا يقدمان حلولًا، وأن الطريق يكمن في تعزيز التعاون وإعادة التوازن بين الاقتصادات الكبرى.

شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي "دافوس"، على أن المواجهة الصفرية أو الانغلاق الاقتصادي لا يوفران حلولًا للأزمات العالمية، موضحا أن "المخرج الوحيد هو المزيد من التعاون وبناء مقاربات جديدة" تعيد ضبط التوازن في الاقتصاد الدولي.

رسائل اقتصادية مباشرة لجميع الأطراف

تضمن خطاب ماكرون، الذي نشره موقع المنتدى الاقتصادي العالمي، رسائل مباشرة موجهة لأوروبا، والولايات المتحدة، والصين، في محاولة لإعادة تعريف قواعد التنافس والشراكة الاقتصادية، وأكد أن أوروبا بحاجة إلى تعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة الصينية في قطاعات استراتيجية، مثل التكنولوجيا والنقل والطاقة، بدل الاكتفاء بتدفقات تصديرية كثيفة نحو السوق الأوروبية.

معالجة الاختلالات البنيوية

وأوضح ماكرون أن المشكلة لا تكمن في الصين بحد ذاتها، بل في الاختلالات البنيوية العالمية: "نقص الاستهلاك والاستثمار المفرط" في الاقتصاد الصيني، مقابل "نقص الاستثمار وضعف التنافسية" في أوروبا، و"فرط الاستهلاك" في الولايات المتحدة، وأكد أن إعادة التوازن لا تتحقق بالعقوبات أو الإقصاء، بل عبر تدفقات استثمار وتجارة عادلة تحمي القاعدة الصناعية الأوروبية وتكافؤ الفرص.

بناء سيادة اقتصادية أوروبية

ودعا الرئيس الفرنسي إلى تعزيز "سيادة اقتصادية أوروبية" تقوم على أدوات دفاع تجاري فعالة، لا على الحمائية، مشيرًا إلى أن أوروبا كانت "ساذجة أكثر من اللازم" في فتح أسواقها دون ضمان معاملة مماثلة، مشيرا إلى ضرورة استخدام آليات مثل "آلية مكافحة الإكراه" وتشجيع الاستثمارات عالية القيمة، بدل السماح بتدفقات منتجات أقل التزامًا بالمعايير.

حماية الصناعة الأوروبية واستعادة تكافؤ الفرص

أكد ماكرون أن هذه السياسات لا تستهدف الصين أو أي طرف بعينه، بل تهدف إلى حماية الصناعة الأوروبية، خصوصًا في قطاعات السيارات والكيميائيات والتقنيات المتقدمة، محذرا من أن الحروب التجارية وسباقات فائض الإنتاج لن تؤدي إلا إلى خسائر، ومشددًا على أن الرسوم واستخدامها كورقة ضغط سياسي يهدد النظام التجاري العالمي.

التعاون مع الصين جزء من أجندة أوسع

ربط ماكرون التعاون مع الصين بإصلاح الاختلالات العالمية بشكل أوسع، مؤكدًا ضرورة أن يشمل ذلك الاقتصادات الناشئة، بالإضافة إلى مجموعة السبع ومجموعة العشرين، موضحا أن أوروبا لن تحقق نموًا مستدامًا إذا استمرت في فقدان الاستثمارات لصالح أسواق أخرى، أو إذا بقيت سلاسل القيمة العالمية محكومة بمنطق الصراع بدل الشراكة.

فرنسا تقود خطوات عملية لمعالجة الاختلالات

وفي إطار رئاسة فرنسا لمجموعة السبع هذا العام، أكد ماكرون على ضرورة "تشخيص مشترك للاقتصاد العالمي والتزام بخطوات عملية" لمعالجة جذور الاختلال، بدل الاكتفاء بإدارة الأزمات، مشددا على أن أوروبا ستظل منفتحة على الحوار والاستثمار، وأن الشراكة مع الصين، إذا أُديرت ضمن قواعد واضحة، يمكن أن تكون جزءًا من الحل لا من المشكلة.

plusأخبار ذات صلة
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟
فريق الحدث+ | 2026-03-19
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط
الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط
فريق الحدث+ | 2026-03-19
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
أثارت القلق.. رصد مسيّرات مجهولة قرب مقر إقامة روبيو وهيغسيث في واشنطن
فريق الحدث+ | 2026-03-19
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
الخارجية السعودية: سلوك إيران أفقدها فرصة لتكون شريكاً استراتيجياً في المنطقة
فريق الحدث+ | 2026-03-19
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس