الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

اليوم العالمي للغة العربية.. 10 أدباء وشعراء ساهموا في تجديد الفكر واللغة في العصر الحديث

  • تاريخ النشر : الخميس - am 10:02 | 2025-12-18
اليوم العالمي للغة العربية.. 10 أدباء وشعراء ساهموا في تجديد الفكر واللغة في العصر الحديث

ملخص :

تحتفي الأمم المتحدة باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام، ويحلّ اليوم العالمي للغة العربية لعام 2025 تحت شعار "مسارات مبتكرة للغة العربية: سياسات وممارسات من أجل مستقبل لغوي أكثر شمولًا"، مسلطًا الضوء على أهمية الابتكار والشمول في تعزيز مكانة اللغة العربية عالميًا، بوصفها إحدى أكثر لغات العالم انتشارًا، وركنًا أصيلًا من أركان التنوع الثقافي والإنساني، مع التأكيد على دورها التاريخي والحضاري، وإبراز أعلامها من الأدباء والشعراء الذين أسهموا في تطويرها ونقلها إلى آفاق عالمية.

تُعدّ اللغة العربية إحدى الركائز الأساسية للتنوع الثقافي للبشرية، فهي من أكثر لغات العالم استخدامًا وانتشارًا، إذ يتحدث بها أكثر من 400 مليون إنسان في مختلف دول العالم، ولا يقتصر حضور العربية على الدول العربية فحسب، بل يمتد إلى مناطق مجاورة عدة، من بينها تركيا، وتشاد، ومالي، والسنغال، وإريتريا، حيث تؤدي أدوارًا ثقافية ودينية واجتماعية بارزة.

وتحظى اللغة العربية بمكانة خاصة لدى المسلمين حول العالم، إذ تُعد لغة مقدسة لكونها لغة "القرآن الكريم"، ولا تصح الصلاة وسائر العبادات الأساسية في الإسلام دون الإلمام ببعض مفرداتها، كما تمثل العربية لغة طقسية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في المنطقة العربية، وكتب بها العديد من أهم المؤلفات الدينية والفكرية اليهودية خلال العصور الوسطى.

ثراء لغوي وتنوّع إبداعي

تفتح اللغة العربية أبوابًا واسعة على عالم غني بالتنوع في أصوله ومشاربه ومعتقداته، كما تجلّت عبقريتها في أشكالها المتعددة، الشفهية والمكتوبة، والفصيحة والعامية، إلى جانب تنوع خطوطها وأساليبها الأدبية والشعرية، وقد أبدعت العربية عبر تاريخها الطويل لوحات جمالية آسرة في مجالات شتى، شملت الشعر والفلسفة والغناء والهندسة وغيرها من ميادين الفكر والإبداع.

ولقرون طويلة، تصدرت العربية المشهد كلغة للسياسة والعلم والأدب، وكان لها تأثير مباشر وغير مباشر في عدد كبير من لغات العالم، مثل التركية، والفارسية، والكردية، والأوردية، والماليزية، والإندونيسية، والألبانية، إضافة إلى لغات إفريقية كالسواحيلية والهاوسا، ولغات أوروبية متوسطية أبرزها الإسبانية والبرتغالية والمالطية والصقلية.

العربية ونقل المعرفة بين الحضارات

شكّلت اللغة العربية محركًا أساسيًا لإنتاج المعرفة ونشرها، وأسهمت في نقل العلوم والفلسفة اليونانية والرومانية إلى أوروبا، لا سيما خلال عصر النهضة، كما أدت دورًا محوريًا في تعزيز الحوار بين الثقافات، عبر المسالك البرية والبحرية لطريق الحرير، الممتد من سواحل الهند إلى القرن الإفريقي.

العربية في الأمم المتحدة

حسب موقع الأمم المتحدة الرسمي، اعتمدت إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي، التي كانت تُعرف سابقًا بإدارة شؤون الإعلام، في إطار دعم التعدد اللغوي والثقافي داخل منظومة الأمم المتحدة، قرارًا يقضي بالاحتفال بكل لغة من اللغات الرسمية الستة للأمم المتحدة، وبناءً عليه، جرى تخصيص يوم 18 كانون الأول/ ديسمبر للاحتفاء باللغة العربية، إحياءً لذكرى صدور قرار الجمعية العامة رقم 3190 (الدورة 28) في 18 كانون الأول/ ديسمبر 1973، القاضي بإدراج العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بتاريخ اللغة العربية وثقافاتها وتطورها، من خلال تنظيم برامج وأنشطة وفعاليات متنوعة تُبرز غناها وأهميتها العالمية.

أعلام الأدب العربي الحديث

يبرز عدد من كبار الأدباء والشعراء الذين أسهموا في تجديد الفكر واللغة خلال العصر الحديث، ومن أبرزهم:

نجيب محفوظ.. عميد الرواية العربية

وُلد نجيب محفوظ في حي الجمالية بالقاهرة عام 1911، ونشأ في بيئة شعبية انعكست بوضوح على أعماله الأدبية، تخرج في قسم الفلسفة بجامعة القاهرة، وعمل موظفًا حكوميًا حتى تقاعده، ويُعد محفوظ الأديب العربي الوحيد الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1988، بعدما نقل الرواية العربية إلى العالمية من خلال "ثلاثية القاهرة"، وأعمال أخرى جسدت الحارة المصرية بوصفها رمزًا للوجود الإنساني.

طه حسين.. عميد الأدب العربي

وُلد طه حسين في صعيد مصر عام 1889، وفقد بصره في طفولته، لكنه تجاوز إعاقته بعزيمة استثنائية، تلقى تعليمه في الأزهر والجامعة المصرية، ثم نال الدكتوراه من جامعة السوربون بفرنسا، أحدث ثورة فكرية ونقدية بكتابه "في الشعر الجاهلي"، وتولى منصب وزير المعارف، وأسهم في ترسيخ مبدأ مجانية التعليم، ومن أشهر مؤلفاته "الأيام".

محمود درويش.. شاعر فلسطين

وُلد محمود درويش عام 1941 في قرية البروة بالجليل، وعاش تجربة اللجوء منذ طفولته، تنقل بين عواصم عدة، ما أسهم في تشكيل تجربته الشعرية، ارتقى بالقضية الفلسطينية إلى أفق إنساني عالمي، وجعل من الشعر أداة مقاومة وجمال في آن واحد، ومن أبرز دواوينه "أثر الفراشة" و"كزهر اللوز أو أبعد".

الطيب صالح.. عبقري الرواية

وُلد الطيب صالح عام 1929 في شمال السودان، ودرس في الخرطوم قبل انتقاله إلى بريطانيا للعمل في هيئة الإذاعة البريطانية، خلّد اسمه برواية "موسم الهجرة إلى الشمال"، التي اعتُبرت من أهم الروايات العربية في القرن العشرين، وتميز أسلوبه بالمزج بين التراث والحداثة ومعالجة إشكاليات الصدام الحضاري.

غادة السمان.. أيقونة التمرد الأدبي

وُلدت غادة السمان في دمشق عام 1942، ونشأت في أسرة مثقفة، ودرست الأدب الإنجليزي، وعملت في الصحافة، عُرفت بجرأتها الفكرية، وكانت من رائدات أدب الاعتراف والتحرر النسوي، وقدمت أعمالًا بارزة مثل "بيروت 75" و"كوابيس بيروت".

عباس محمود العقاد.. عملاق الفكر

وُلد العقاد في أسوان عام 1889، واعتمد على ثقافته الذاتية الواسعة ليصبح أحد أعلام الفكر والأدب، أسس "مدرسة الديوان" لتجديد الشعر، وألّف أكثر من 100 كتاب، أبرزها سلسلة "العبقريات"، وعُرف بدفاعه الشرس عن اللغة العربية.

نزار قباني.. شاعر الحب والوطن

وُلد نزار قباني في دمشق عام 1923، ودرس الحقوق وعمل في السلك الدبلوماسي، وأحدث ثورة لغوية في الشعر العربي عبر أسلوب بسيط وعميق، وجعل من الحب والسياسة موضوعين متداخلين في قصائده، ليصبح أحد أكثر الشعراء العرب انتشارًا.

غسان كنفاني.. رائد أدب المقاومة

وُلد غسان كنفاني في عكا عام 1936، وعاش تجربة النكبة لاجئًا، صاغ مفهوم "أدب المقاومة"، وقدم أعمالًا خالدة مثل "رجال في الشمس" و"عائد إلى حيفا"، وترجمت مؤلفاته إلى لغات عدة.

جبران خليل جبران.. أديب المهجر

وُلد جبران في بشري بلبنان عام 1883، وهاجر إلى الولايات المتحدة حيث أسس "الرابطة القلمية"، يُعد كتابه "النبي" من أكثر الكتب انتشارًا في العالم، وامتاز بدمج الروحانية الشرقية بالفكر الإنساني العالمي.

مي زيادة.. رائدة الصالونات الأدبية

وُلدت مي زيادة في الناصرة عام 1886، وأتقنت تسع لغات، وأسست صالونها الأدبي الشهير في القاهرة، ودافعت عن حقوق المرأة وقدمت إنتاجًا أدبيًا وفكريًا رفيعًا، وكانت من أبرز رموز النهضة الثقافية العربية.

 

يبقى اليوم العالمي للغة العربية مناسبة سنوية لتجديد العهد مع لغة الضاد، والتأكيد على قدرتها الدائمة على التطور والابتكار، بوصفها لغة حيّة، قادرة على مواكبة العصر، وصناعة مستقبل لغوي أكثر شمولًا وانفتاحًا.

plusأخبار ذات صلة
ليوناردو دافنشي: عبقرية لا تُنسى بين الفن والعلم
ليوناردو دافنشي: عبقرية لا تُنسى بين الفن والعلم
فريق الحدث+ | 2026-01-29
أفضل توقيت لتناول المكملات الغذائية لتعزيز الصحة
أفضل توقيت لتناول المكملات الغذائية لتعزيز الصحة
فريق الحدث+ | 2026-01-29
كيف يؤثر الشاي على نمو الأطفال وصحتهم؟
كيف يؤثر "الشاي" على نمو الأطفال وصحتهم؟
فريق الحدث+ | 2026-01-14
هل غيّرت المنصات الرقمية مستقبل السينما إلى الأبد؟
هل غيّرت المنصات الرقمية مستقبل السينما إلى الأبد؟
فريق الحدث+ | 2026-01-14
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس