الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباتهالزيارة الثانية خلال 3 أشهر.. ما تفاصيل لقاء الشرع وبوتين؟
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

تقرير عبري: تفاهمات سرية دفعت حماس للموافقة على خطة ترامب بشأن غزة

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 03:40 | 2025-11-24
تقرير عبري: تفاهمات سرية دفعت حماس للموافقة على خطة ترامب بشأن غزة

ملخص :

تشير تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى وجود تفاهمات سرية واسعة النطاق بين الوسطاء-قطر وتركيا ومصر-وحركة حماس، تضمنت ضمانات تتعلق ببقاء الحركة في قطاع غزة وعدم إجبار عناصرها على الخروج منه، مقابل إطلاق سراح الرهائن والتجاوب مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّنة من 20 بندًا، وتثير هذه المعلومات مخاوف إسرائيلية من أن عملية نزع سلاح حماس قد تتم بالتوافق وليس بالقوة، بما يبقي الحركة فاعلًا سياسيًا وعسكريًا في غزة، ويضعف أهداف الحرب المعلنة للحكومة الإسرائيلية، حسبما نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في تقرير كتبه رون بن يشاي، الكاتب والمحلل العسكري الإسرائيلي، وترجمته "الحدث بلس".

تتزايد المخاوف داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية من أن مفاوضات مكثّفة جرت بين الوسطاء الإقليميين-تركيا وقطر ومصر-وحركة حماس، تضمنت تفاهمات عميقة تتعلق بوجود الحركة في قطاع غزة ومستقبل قوتها العسكرية، وتشير هذه الشكوك إلى أن قادة حماس وافقوا في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على إطلاق جميع الرهائن والدخول في نقاش حول خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذات العشرين بندًا، بعد حصولهم على عرض لا يمكن رفضه، بحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية.

ضمانات ببقاء حماس في غزة دون نفي

وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، قدم الوسطاء تعهّدات نيابة عن الولايات المتحدة أيضاً، نصّت على أنه في حال أفرجت حماس عن جميع الرهائن خلال 72 ساعة، وأبدت استعدادًا لمناقشة بقية بنود خطة ترامب والتعاون في تطبيقها، فلن تُجبر الحركة أو عناصرها -بمن فيهم المسلحون-على مغادرة القطاع كما تطالب إسرائيل، بل سيتمكنون من البقاء في غزة كمواطنين عاديين.

ويعني ذلك، وفق التقديرات ذاتها، أن حماس ستظل موجودة في القطاع كقوة "خلف الكواليس"، حتى لو اضطرت للتخلي رسميًا عن إدارة الحكم.

نزع السلاح عبر التفاهم لا القوة

وترى جهات أمنية إسرائيلية أن هذه التفاهمات تمهد لأن يجري نزع سلاح حماس عبر اتفاق سياسي، وليس عبر عملية عسكرية، وفق شروط تُحدّد خلال مفاوضات بين الحركة والوسطاء، وخصوصًا مصر.

وبموجب خطة ترامب، ستُعاد هيكلة قوة الاستقرار الدولية (ISF) لتشارك في عملية نزع السلاح، لكن وفق التفاهمات والقيود التي تقبل بها حماس، ما يعني-بحسب المخاوف الإسرائيلية- أن القوة لن تستخدم القوة لتنفيذ نزع السلاح.

أسلحة تُسلّم وأخرى تبقى

وتشير التقديرات إلى أن حماس قد توافق على تسليم الأسلحة المصنّفة "هجومية" مثل الصواريخ، والطائرات المسيّرة، والباراشوتات، والمتفجرات التي دمّر الجيش الإسرائيلي نسبة كبيرة منها، لكنها في المقابل ستحتفظ بالأسلحة "الدفاعية"-وفق تعريفها- مثل البنادق الرشاشة، وقاذفات الـ RPG، والقنابل الصوتية، ما يسمح لها باستمرار "المقاومة" ضد الجيش الإسرائيلي.

مقترحات حول تخزين السلاح لدى السلطة الفلسطينية

وقد طرحت حماس، خلال الأيام الأخيرة، مقترحًا يقضي بإيداع أسلحتها لدى السلطة الفلسطينية تمهيدًا لاستخدامها مستقبلًا، وهو مقترح رفضته السلطة رسميًا، إلا أنّ مصادر إسرائيلية تعتقد أن الطرفين سيحاولان التوصل إلى صيغة تفاوضية تتيح استمرار العمل المسلح، سواء ضد الجيش الإسرائيلي داخل غزة، أو لاحقًا ضد المدنيين الإسرائيليين.

مخاوف من إعادة بناء قدرات حماس في ظل قوة الاستقرار الدولية

وترى المؤسسة الأمنية في إسرائيل أن الاتفاق على نزع السلاح عبر التفاهم وليس بالقوة قد يتيح لحماس إعادة بناء قدراتها العسكرية، بما في ذلك الأنفاق، وورش إنتاج السلاح، بعيدًا عن رقابة حقيقية من القوة الدولية، على غرار ما يجري في لبنان مع حزب الله.

التزام مباشر من ترامب

وبحسب التقارير، طلبت حماس التزامًا مباشرًا من الرئيس الأميركي بتنفيذ الضمانات التي نقلها الوسطاء، وقد حصلت عليه خلال اجتماع بوساطة قطرية بين المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر ترامب، جاريد كوشنر، والقيادي في حماس خليل الحية.

وأكد ويتكوف للحية أن ترامب على دراية كاملة بالخطة وملتزم بتنفيذها، بما في ذلك الوعود غير المكتوبة المقدمة للحركة، الأمر الذي أدى إلى تقدم ملحوظ في ملف المختطفين.

حماس تبقى قوة فاعلة خلف الكواليس

وتفيد التقديرات الإسرائيلية بأن حماس ستحافظ على قوتها كجهة مؤثرة في غزة، حتى لو فقدت السيطرة الرسمية على الحكومة، وستعمل كقوة مهيمنة داخل المجتمع الفلسطيني وفي إدارة الشؤون المدنية، كما ستتمكن من الاحتفاظ بأسلحة تسمح لها بإطلاق حرب عصابات.

هدف الحرب الإسرائيلي مهدد

وعلى الرغم من ارتياح الحكومة الإسرائيلية لنجاح هدف إعادة الرهائن، تحذر أجهزة الأمن من أن التفاهمات السرية مع حماس قد تعني التخلي عن هدف الحرب المركزي المتمثل في إسقاط حكم حماس المدني والعسكري، وترى الجهات الأمنية أنه طالما استمرت الحركة في الوجود والقدرة على استعادة قوتها، فإن خطر تكرار أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول يبقى قائمًا.

خطة ترامب تعيد تقسيم القطاع إلى منطقتين

وبحسب ما يكشفه العمل في المقر الأمريكي في كريات غات (CMCC)، تُظهر الخطة الأميركية مرحلة انتقالية طويلة الأمد، تُقسم فيها غزة إلى منطقتين:

المنطقة الحمراء (غرب الخط الأصفر)

  • تحت سيطرة حماس
  • تضم نحو مليوني نسمة
  • تشكل 43% من مساحة القطاع
  • لا إعادة إعمار أو إزالة أنقاض فيها
  • تُدار فقط لإدخال مساعدات إنسانية

المنطقة الخضراء (شرق وشمال وجنوب الخط الأصفر)

  • تحت سيطرة إسرائيل
  • تضم 200–300 ألف فلسطيني
  • يجري التخطيط لبناء "مجتمعات مؤقتة" 
  • مدينة جديدة على أنقاض رفح

وتشير الخطة الأميركية إلى نية بناء مدينة جديدة فوق أنقاض رفح، إضافة إلى بلدات في خان يونس، بتمويل خليجي وتنفيذ مصري، على أن تتطور تدريجيًا من تجمعات مؤقتة إلى مدن كاملة.

هجرة واسعة محتملة من المنطقة الحمراء

وتقوم الفكرة الأميركية على أن تحسين ظروف المعيشة في المنطقة الخضراء سيدفع نحو 1.5 مليون فلسطيني للهجرة إليها من المنطقة الحمراء، ما سيُضعف نفوذ حماس ويجعل عناصرها في مناطق مدمرة بلا خدمات، ما يخلق ضغطًا عليها لنزع السلاح طوعًا، لكن جهات إسرائيلية تقلل من فرص نجاح هذا السيناريو، مشيرة إلى تمسك سكان غزة بأرضهم رغم الصعوبات.

سيناريوهات إسرائيلية إن فشل المشروع الأميركي

وفي حال استمرت سيطرة حماس على الجزء الأكبر من القطاع، يتوقع مسؤولون أمنيون أن تضطر إسرائيل إلى:

  • احتلال المنطقة الحمراء وفرض حكم عسكري مباشر.
  • البحث عن جهة فلسطينية تدير القطاع من دون نفوذ حماس، وتبدو السلطة الفلسطينية الخيار الأرجح رغم مشكلاتها.
plusأخبار ذات صلة
إعادة فتح معبر رفح رسميا
إعادة فتح معبر رفح رسميا
فريق الحدث+ | 2026-02-02
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-01-28
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
فريق الحدث+ | 2026-01-26
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
فريق الحدث+ | 2026-01-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس