الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟الصحف العالمية تتناول "وثائق إبستين".. فماذا قالت؟مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاقرئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستين
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الشرع أول رئيس سوري يُلقى خطابا أمام الجمعية العامة.. عن ماذا تحدث؟

  • تاريخ النشر : الخميس - am 09:51 | 2025-09-25
الشرع أول رئيس سوري يُلقى خطابا أمام الجمعية العامة.. عن ماذا تحدث؟

ملخص :

في سابقة هي الأولى منذ تأسيس الأمم المتحدة، ألقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، خطاباً أمام الاجتماعات السنوية للجمعية العامة، مقدماً رؤيته لمستقبل سوريا بعد سقوط حكم حزب البعث بزعامة آل الأسد، مؤكدا التزامه بتقديم كل من تورط في سفك دماء الأبرياء إلى العدالة.

 

الرئيس الأتاسي لم يخطب في الجمعية العامة

كان الزعيم الوحيد من سوريا الذي تحدث في الأمم المتحدة هو الرئيس السوري الأسبق نور الدين الأتاسي، لكن خطابه كان في الجلسة الطارئة المنعقدة بتاريخ 20 يونيو/حزيران 1967، وليس خلال اجتماعات الجمعية العامة السنوية.

 

الشرع: الحكاية السورية بين الخير والشر

خاطب الشرع عشرات الرؤساء ومئات المسؤولين الدوليين المشاركين في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة في نيويورك، مستعرضاً ما وصفه بـالحكاية السورية الممتدة في صراع بين الخير والشر، مؤكداً أن الشعب السوري يكتب فصلاً جديداً مشرقاً في تاريخه.

 

اتهامات للنظام السابق

وأوضح الشرع أن نظام الأسد لجأ إلى أبشع وسائل القمع، بدءاً من البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية، مروراً بالتعذيب الممنهج في السجون والتهجير القسري، وانتهاءً بإثارة الفتن الطائفية والعرقية، واستخدام المخدرات كسلاح ضد الشعب والعالم، لافتا أنه جلب قوات أجنبية وميليشيات من مختلف أصقاع الأرض، ما أدى إلى مقتل نحو مليون إنسان، وتعذيب مئات الآلاف، وتهجير نحو 14 مليون مواطن، وتدمير ما يقرب من مليوني منزل فوق رؤوس ساكنيها.

 

الأسلحة الكيماوية والنصر الميداني

وكشف الشرع أن الشعب السوري تعرض لأكثر من 200 هجوم كيماوي موثق، لكنه أعاد تنظيم صفوفه وخاض مواجهة حاسمة أنهت منظومة إجرام استمرت ستة عقود، مؤكدا أن سوريا انتقلت من بلد يصدر الأزمات إلى فرصة لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

 

مواجهة مشاريع التقسيم

واتهم الشرع أطرافاً، لم يسمّها، بالسعي لإحياء النزاعات الطائفية، والمشاريع الانفصالية، مشددا على أن الشعب السوري أفشل هذه المخططات، وأوضح الشرع أن الدولة شكلت لجاناً وطنية لتقصي الحقائق، ومنحت الأمم المتحدة تفويضاً مماثلاً، مؤكداً أن النتائج جاءت متطابقة في شفافية غير معهودة في سوريا.

 

تهديدات إسرائيلية وفرصة للتهدئة

وأشار الشرع إلى أن التهديدات الإسرائيلية لم تنقطع منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، متهماً تل أبيب بانتهاج سياسات تتعارض مع الموقف الدولي الداعم لسوريا وشعبها، مؤكدا التزام دمشق بالحوار والدبلوماسية، وتطبيق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم سوريا في مواجهة هذه المخاطر وضمان سيادتها ووحدة أراضيها.

وأعرب الشرع عن أمله في أن تثمر الجهود الدبلوماسية انسحاب القوات الإسرائيلية، والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مشيراً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق قريباً.

 

ركائز السياسة السورية الجديدة

استعرض الشرع الخطوات التي اتخذتها حكومته لبناء دولة جديدة تقوم على دبلوماسية متوازنة، واستقرار أمني، وتنمية اقتصادية، أوجزها بالآتي:

  • ملء فراغ السلطة عبر تشكيل حكومة كفاءات.
  • إطلاق حوار وطني شامل وتعزيز مبدأ التشارك.
  • تأسيس هيئة وطنية للعدالة الانتقالية وأخرى للمفقودين.
  • إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والمدنية وفق مبدأ "حصر السلاح بيد الدولة".

 

إعادة الإعمار وإنهاء العقوبات

شدد الشرع على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا حتى لا تتحول إلى وسيلة جديدة لتكبيل الشعب، كاشفا عن تعديل قوانين الاستثمار لفتح السوق أمام كبريات الشركات الإقليمية والدولية للمساهمة في إعادة الإعمار، وعاد ليؤكد على أن سوريا اليوم تعيد بناء نفسها عبر مؤسسات حديثة، وقوانين ضامنة لحقوق جميع مواطنيها دون استثناء.

 

شكر للدول الداعمة

وكشف الشرع عن امتنانه لكل من دعم الشعب السوري في محنته، موجهاً شكر خاص لتركيا، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسائر الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

plusأخبار ذات صلة
ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟
ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
بعد مقتله.. ماذا نعرف عن سيف الإسلام نجل الرئيس الليبي معمر القذافي؟
بعد مقتله.. ماذا نعرف عن "سيف الإسلام" نجل الرئيس الليبي معمر القذافي؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
الصحف العالمية تتناول وثائق إبستين.. فماذا قالت؟
الصحف العالمية تتناول "وثائق إبستين".. فماذا قالت؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
فريق الحدث+ | 2026-02-04
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس