الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟الصحف العالمية تتناول "وثائق إبستين".. فماذا قالت؟مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاقرئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستين
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

جيل "Z" يُفاجئ العالم في نيبال.. ماذا حدث؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 01:49 | 2025-09-15
جيل Z يُفاجئ العالم في نيبال.. ماذا حدث؟

ملخص :

شهدت العاصمة النيبالية "كاتماندو" في الأيام الأخيرة موجة احتجاجات شبابية غير مسبوقة، سرعان ما تحوَّلت إلى مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، ما أثَّر على المشهد السياسي للبلاد بشكل درامي.

 

شرارة الاحتجاج.. حجب منصات التواصل الاجتماعي

بدأت الأزمة يوم 4 سبتمبر/أيلول، حين أعلنت الحكومة النيبالية حجب ما يقارب 26 منصة للتواصل الاجتماعي، بينها فيسبوك ويوتيوب وإكس وواتساب، بحجة مخالفة قواعد التسجيل، ورفض تعيين ممثلين محليين، والسعي لضبط المحتوى، والحد من الحسابات الوهمية وخطاب الكراهية والاحتيال.

إلا أن الشارع استقبل القرار على أنه محاولة لتقييد حرية التعبير، خاصة بين الشباب، الذين يرون أن أزمتهم تتجاوز الفضاء الرقمي لتشمل البطالة وسوء إدارة الدولة والفساد المستشري.

 

"جيل Z" يخرج إلى الشوارع

احتشد آلاف الشباب، في صباح الاثنين 8 سبتمبر/أيلول، الذين يُعرفون بـ "جيل زد"، في ساحة "مايتيغر ماندالا" قرب البرلمان، رافعين شعارات ضد الحظرk ومنددين بامتيازات "أبناء النخبة"، أو ما يُعرف محلياً بـ "نيبو كيدز".

واجهت قوات الأمن المتظاهرين بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، مما أسفر عن سقوط أكثر من 50 قتيلاً وإصابة المئات خلال المواجهات، امتدت الاحتجاجات إلى منازل وزراء، وصحيفة "كانتيبور"، ومعارض سيارات يمتلكها سياسيون، وحتى المعارضة لم تسلم، إذ اعتدى شبان على زعيم حزب المؤتمر النيبالي ورئيس الوزراء الأسبق "شير بهادور ديوبا" وزوجته.

 

استقالة الحكومة وتصاعد الدور العسكري

تحت ضغط الشارع، ومع احتراق مبانٍ حكومية وإغلاق مطار العاصمة، أعلن رئيس الوزراء كيه بي شارما أولي، استقالته، بعد أن سبقه وزراء الداخلية والزراعة والمياه والصحة.

ومع نزول الجيش إلى الشوارع ودعوات الرئيس للحوار، بدا المشهد مفتوحاً على كل الاحتمالات، ويرى مراقبون أن الاحتقان الراهن نتاج أزمة ثقة متجذرة في النظام السياسي، تراكمت عبر سنوات من تعاقب الحكومات الضعيفة وعدم الاستقرار، فمنذ إلغاء الملكية المطلقة عام 2008، تعاقبت على البلاد 14 حكومة لم يكمل أي منها ولايته الدستورية.

 

جذور الغضب.. الفساد والتفاوت الاقتصادي

يزداد الغضب الشعبي بفعل انتشار صور ومقاطع تظهر أبناء النخبة يتباهون بالثروات الفارهة، بينما يعاني الشباب من معدلات بطالة مرتفعة تقارب 20%، ونسبة لا تعمل ولا تدرس تتجاوز 30%، ما يدفع آلاف الشباب للهجرة سنوياً للعمل في الخارج.

وتشكل تحويلات المغتربين نحو ربع اقتصاد البلاد (26.5% من الناتج المحلي)، في حين يعيش ربع السكان تحت خط الفقر، وتمتلك 10% من الأسر أكثر مما يمتلكه غالبية السكان بنحو 26 ضعفاً.

هذه العوامل دفعت المنظمات الحقوقية إلى اعتبار الاحتجاجات انعكاساً لفشل النظام السياسي في تلبية تطلعات الشباب وتوفير العدالة الاجتماعية.

 

الجيش.. الحاكم الخفي في المرحلة الانتقالية

لم ينتشر الجيش إلا في حالات الطوارئ القصوى، وكان آخر انتشار واسع خلال الحرب الأهلية (1996-2006)، ومع اتساع نطاق الاحتجاجات، تولت القيادة العسكرية مهمة حفظ الأمن وفرض حظر تجول صارم في كاتماندو ومدن رئيسية، مؤكدة أن دورها يقتصر على حماية الأرواح والممتلكات، دون ملء الفراغ الإداري.

وأصبح الجيش فعلياً صاحب الكلمة العليا، حيث عقد قائد الجيش اجتماعاً مع ممثلين عن المحتجين لدعوة الطرفين إلى الحوار وضبط النفس، في حين تبقى الأنظار مصوبة نحو خطواته المقبلة، بعد أن باتت المؤسسة العسكرية مفتاح الانتقال السياسي.

 

التداعيات الإقليمية والدولية

تثير انتفاضة نيبال اهتماماً دولياً نظراً لموقع البلاد بين الهند والصين، وسقوط شارما أولي قد يمثل انتكاسة لنفوذ بكين، بينما تترقب نيودلهي فرصة لتعزيز نفوذها، ويُذكر أن هذا السيناريو يشبه ما حصل في سريلانكا عام 2022، حين أدى احتجاج شعبي إلى إسقاط رئيس حليف للصين.

وتراقب باكستان التطورات، لكنها ليست فاعلاً مباشراً في توازنات السياسة النيبالية، على عكس الهند والصين، ويرى باحثون أن ما يحدث في نيبال جزء من موجة احتجاجات أوسع في جنوب آسيا، تشمل بنغلاديش وسريلانكا، وتعكس صعود جيل جديد يرفض الفساد وانعدام العدالة الاقتصادية.

 

صعود جيل Z""

تشكّل الفئة العمرية بين 16-25 عاماً نحو 20.8% من السكان، فيما تبلغ نسبة الشباب بين 16-40 عاماً أكثر من 40%، مما يجعلهم قاعدة الحراك الأساسية، ويظهر هذا النمط في بنغلاديش وسريلانكا أيضاً، حيث قاد الشباب موجات الاحتجاج ضد النخب السياسية القديمة، في سياق إقليمي يشبه الربيع العربي، مع فارق أن الوسائل الرقمية كانت العامل المساعد في تحريك الاحتجاجات.

 

نيبال بين التغيير والتحولات الإقليمية

تأتي احتجاجات نيبال ضمن موجة عالمية لصحوة جيل "Z" ضد الفساد وانعدام العدالة، وفي ظل فراغ السلطة وتدخل الجيش، تظل البلاد على مفترق طرق؛ إما تحقيق إصلاح سياسي حقيقي، أو بروز المؤسسة العسكرية كلاعب محوري، وسط مراقبة دولية وإقليمية دقيقة، خاصة من الصين والهند، حيث تتشابك المصالح الاقتصادية والاستراتيجية مع تحولات الشارع النيبالي.

 

plusأخبار ذات صلة
ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟
ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
بعد مقتله.. ماذا نعرف عن سيف الإسلام نجل الرئيس الليبي معمر القذافي؟
بعد مقتله.. ماذا نعرف عن "سيف الإسلام" نجل الرئيس الليبي معمر القذافي؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
الصحف العالمية تتناول وثائق إبستين.. فماذا قالت؟
الصحف العالمية تتناول "وثائق إبستين".. فماذا قالت؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
فريق الحدث+ | 2026-02-04
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس