الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار 4 أشهر حبسا لنوح زعيتر على خلفية 4 قضايافي حال انتخاب المالكي رئيسا للحكومة.. واشنطن تهدد بغداد بخفض عائدات النفطبعد وقف تقرير يُدين إسرائيل.. باحثان يستقيلان من "هيومن رايتس ووتش"ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟الصحف العالمية تتناول "وثائق إبستين".. فماذا قالت؟مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاقرئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراق
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

عراقيل جديدة.. نتنياهو يشترط نزع سلاح حماس لبدء مفاوضات المرحلة الثانية

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 11:00 | 2025-02-20
عراقيل جديدة.. نتنياهو يشترط نزع سلاح حماس لبدء مفاوضات المرحلة الثانية

ملخص :

عمان- يشكل اشتراط الاحتلال نزع سلاح حركة "حماس"، والمقاومة الفلسطينية، للبدء بمفاوضات المرحلة الثانية من هدنة قطاع غزة، محاولة وضع العراقيل مجدداً لإدراكه برفض الحركة المساس بسلاحها أو طرحه للنقاش، وذلك بالتزامن مع تسليم "كتائب القسام" أمس رفات 4 جثامين أسرى للاحتلال، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في القطاع.


وجاءت موافقة حكومة الاحتلال للانضمام إلى مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق متأخرة، ولكنها مصحوبة بشروط جديدة لم تكن ضمن الاتفاق الذي بدأ قبل نحو شهر، لاسيما نزع سلاح "حماس" والمقاومة، والذي رفضته الحركة بشكل مطلق.


ويأتي شرط الاحتلال الأخير كعقبة جديدة منه أمام جهود الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاحتلال، في ظل تأكيد وسائل إعلام الاحتلال، مثل "هيئة البث" الرسمية، بقرار رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" البدء رسمياً في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق الأسبوع المقبل، ولكن على قاعدة "نزع سلاح حماس"، والذي سيتم وضعه على طاولة المحادثات. 


ونقلت وسائل إعلام الاحتلال عن الوزير في حكومة الاحتلال، المتطرف "بتسلئيل سموتريتش"، طلبه بوضع بند في الاتفاق ينص على أن "أي مناقشات حول المرحلة الثانية من الصفقة، تتطلب مصادقة المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) بوصفها شرطاً أساسياً لاستمرار الحزب في الحكومة"، في إطار تهديده المستمر بإسقاطها.
وتشكك أوساط أمنية وسياسية داخل الكيان المحتل في فرص التقدم نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تعتبر أنها ضعيفة، إزاء رفض "حماس" المساس بسلاحها أو مغادرة القطاع، بينما احتمال بقاء الائتلاف الحكومي اليميني المتطرف إلى ذلك الحين ضعيفاً، بينما تتصاعد دعوات اليمين المتطرف لاستئناف حرب الإبادة ضد قطاع غزة.
وكان المتحدث باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، قد أكد في تصريح صدر مؤخراً رفض الحركة رفض شرط الاحتلال بنزع سلاحها أو مغادرتها القطاع، ووصفه بأنه "حرب نفسية سخيفة"، مشدداً على أن "أي ترتيبات لمستقبل قطاع غزة ستكون بتوافق وطني".


وفي الأثناء؛ سلمت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، والفصائل الفلسطينية جثامين أربعة أسرى إسرائيليين إلى الصليب الأحمر الدولي في قطاع غزة.
ونصبت "كتائب القسام" منصة التسليم وعليها صورة "نتنياهو" وصور الأسرى القتلى، وكتب عليهم "قتلهم مجرم الحرب بنيامين نتنياهو".
وكان آلاف الفلسطينيين احتشدوا في موقع التسليم بمقبرة الشهداء في منطقة "بني سهيلا" بخان يونس جنوبي القطاع، بانتظار مراسم التسليم لفريق الصليب الأحمر، وذلك بمشاركة عدد من الأسرى الفلسطينيين المحررين الذين أبعدوا إلى غزة وحرروا في صفقات التبادل الماضية.


ورُفعت لافتة في المنطقة حملت عبارة "عودة الحرب = عودة الأسرى في توابيت"، في إشارة إلى المصير الذي ينتظر أسرى الاحتلال في غزة إن قرر "نتنياهو" العودة للحرب مجددا.
وكان الناطق باسم "كتائب القسام"، أبو عبيدة، أعلن، أول من أمس، أنه تقرر تسليم جثامين عائلة بيباس وجثمان الأسير عوديد ليفشتس الذين كانوا جميعاً على قيد الحياة قبل أن يتم قصف أماكن احتجازهم من طائرات الاحتلال بشكل متعمد.


ومن المقرر أن تستكمل عملية التبادل غداً السبت بتسليم ستة أسرى للاحتلال أحياءً مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بينهم 47 أسيراً فلسطينياً من صفقة شاليط (عام 2011).


من جانبها، أكدت حركة "حماس" إنها حافظت على حياة أسرى الاحتلال، وقدمت لهم ما تستطيع، وتعاملت معهم بإنسانية، لكن جيشهم قتلهم مع آسريهم.
وقالت الحركة، في تصريح لها قبيل تسليم "كتائب القسام" جثامين أربعة من أسرى الاحتلال، لقد "حرصت كتائب القسام والمقاومة في مراسم تسليم جثامين الأسرى على مراعاة حرمة الموتى ومشاعر عائلاتهم، رغم أن جيش الاحتلال لم يراعِ حياتهم وهم أحياء".


وأضافت إن "جيش العدو الصهيوني قتل أسراه بقصف أماكن احتجازهم، وحكومة الاحتلال النازية تتحمّل المسؤولية الكاملة بعد أن عرقلت اتفاق التبادل مراراً".
وشددت على أن "كتائب القسام والمقاومة بذلت كل ما في وسعها لحماية الأسرى والحفاظ على حياتهم، إلا أن القصف الهمجي والمتواصل للاحتلال حال دون تمكّنها من إنقاذ جميع الأسرى".
ووجهت "حماس" رسالة إلى عائلات "بيباس" و"ليفشتس" قائلة: "كنّا نفضّل أن يعود أبناؤكم إليكم أحياءً، لكن قادة جيشكم وحكومتكم اختاروا قتلهم بدلًا من استعادتهم، وقتلوا معهم: 17881 طفلاً فلسطينياً، في قصفهم الإجرامي لقطاع غزة، ونعلم أنكم تدركون من المسؤول الحقيقي عن رحيلهم، لقد كنتم ضحية لقيادة لا تكترث لأبنائها"، بحسب ما ورد في تصريحها.
وأكدت أن "التبادل هو الطريق الوحيد لإعادة الأسرى أحياءً إلى ذويهم، وأي محاولة لاستعادتهم بالقوة العسكرية أو العودة إلى الحرب لن تُسفر إلا عن مزيد من الخسائر في صفوف الأسرى"، وفق "حماس".
في حين واصل جيش الاحتلال خروقاته لملف التهدئة بإطلاق النيران جنوب وشرق مدينة رفح، مما أدى لارتقاء عدد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين، مما يؤدي إلى ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 48291 شهيداً و 111722 إصابة، منذ 7 تشرين الأول (أكتوبر) عام 2023 .

 

 

plusأخبار ذات صلة
4 أشهر حبسا لنوح زعيتر على خلفية 4 قضايا
4 أشهر حبسا لنوح زعيتر على خلفية 4 قضايا
فريق الحدث+ | 2026-02-04
في حال انتخاب المالكي رئيسا للحكومة.. واشنطن تهدد بغداد بخفض عائدات النفط
في حال انتخاب المالكي رئيسا للحكومة.. واشنطن تهدد بغداد بخفض عائدات النفط
فريق الحدث+ | 2026-02-04
بعد وقف تقرير يُدين إسرائيل.. باحثان يستقيلان من هيومن رايتس ووتش
بعد وقف تقرير يُدين إسرائيل.. باحثان يستقيلان من "هيومن رايتس ووتش"
فريق الحدث+ | 2026-02-04
ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟
ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟
فريق الحدث+ | 2026-02-04
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس