الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاقرئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباته
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تحقيق صحفي يكشف عن عملية سرية لنقل آلاف الجثث من مقابر جماعية في عهد الأسد

  • تاريخ النشر : الأربعاء - am 10:03 | 2025-10-15
تحقيق صحفي يكشف عن عملية سرية لنقل آلاف الجثث من مقابر جماعية في عهد الأسد

ملخص :

كشفت وكالة "رويترز" في تحقيق خاص عن تنفيذ الحكومة السورية في عهد الرئيس المخلوع، بشار الأسد، عملية سرية واسعة لنقل آلاف الجثث من مقبرة جماعية قرب دمشق إلى موقع مجهول في الصحراء، في محاولة لإخفاء الأدلة على الجرائم المرتكبة خلال سنوات الثورة.

خلص التحقيق، الذي استند إلى شهادات 13 شخصاً مطّلعين على تفاصيل العملية، ومراجعة وثائق رسمية وصور أقمار صناعية التقطت على مدى سنوات، إلى أن النظام السوري نفّذ بين عامي 2019 و2021 عملية سرية أطلق عليها اسم "نقل الأتربة"، وهدفت إلى نقل الرفات البشرية من مقبرة جماعية في القطيفة شمال دمشق إلى موقع ناءٍ في صحراء الضمير يبعد أكثر من ساعة بالسيارة.

ولم يُعلن سابقاً عن إنشاء الجيش السوري لمقبرة القطيفة، ولا عن الحفرة الضخمة الثانية في الضمير، التي جرى استخدامها لإخفاء الجثث المنقولة.

تفاصيل العملية السرية

بحسب الشهود الذين تحدثوا إلى بصالح التحقيق، كانت من ست إلى ثماني شاحنات تتحرك من القطيفة إلى الضمير على مدار أربع ليال أسبوعياً محمّلة بالتراب، والرفات البشرية، وقد استمرت هذه العمليات لمدة عامين كاملين، في إطار خطة سرية تهدف إلى طمس آثار القتل الجماعي الذي مارسته الأجهزة الأمنية والعسكرية.

وأكدت مصادر التحقيق أن السلطات السورية أطلقت على العملية اسمًا رمزيًا هو "نقل الأتربة"، في محاولة للتغطية على الهدف الحقيقي منها، وأكد التحقيق أن رويترز ام تتمكن من العثور على وثائق رسمية تؤكد تفاصيل العملية أو تشير إلى المقابر الجماعية، إذ جرى تنفيذها بسرّية تامة وتحت إشراف مباشر من الحرس الجمهوري وعدد من كبار الضباط.

تبرير النظام ومحاولاته لتحسين صورته

أوضح ضابط سابق في الحرس الجمهوري شارك في العملية أن فكرة نقل الجثث ظهرت في أواخر عام 2018، عندما كان النظام يوشك على إعلان النصر في الحرب، مشيرا إلى أن الأسد كان يسعى -آنذاك- إلى إعادة تطبيع العلاقات الدولية واستعادة الاعتراف بشرعيته بعد سنوات من العزلة والعقوبات، فكان الهدف من العملية إخفاء الأدلة التي يمكن أن تعيق هذه المساعي.

وأكد الشهود، وبينهم سائقو شاحنات، وفنيو ميكانيك، وضباط سابقون، أنهم ما زالوا يتذكرون الروائح الكريهة المنبعثة من الجثث خلال عملية النقل، مشيرين إلى أن كشف أي معلومة عن العملية كان يعني الموت المحتوم، وقال أحد السائقين: "ما في حد يقدر يخالف الأوامر، وإلا أنت نفسك تنتهي في الحفر".

مقبرة الضمير: أوسع مقابر الحرب السورية

كشفت صور الأقمار الصناعية التي حللتها "رويترز" أن المقبرة الجماعية في صحراء الضمير تضم ما لا يقل عن 34 خندقاً تمتد لمسافة تقارب كيلومترين، لتكون من أضخم المقابر التي حفرت خلال الحرب السورية، وتشير شهادات الشهود وأبعاد الموقع إلى احتمال دفن عشرات الآلاف من الضحايا هناك.

من القطيفة إلى الضمير... رحلة الإخفاء

أول من كشف عن وجود مقبرة القطيفة كان ناشط سوري في مجال حقوق الإنسان نشر عام 2014 صوراً في وسائل إعلام محلية تظهر موقعها العام قرب دمشق، وبعد سنوات، تم تحديد موقعها الدقيق من خلال شهادات قضائية وتقارير إعلامية.

إلا أنه ومع بداية عام 2019، بدأ نقل الجثث بشكل دوري إلى الصحراء، وبحلول سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024، كانت جميع الخنادق الـ 16 في القطيفة قد أُخليت بالكامل.

صمت حكومي

أبلغت رويترز الحكومة السورية الحالية بنتائج التحقيق لكنها لم تتلقَّ أي رد حتى الآن، ورفضت الوكالة الكشف عن الموقع الدقيق للمقبرة الجديدة لتجنّب أي عبث محتمل من قبل المتسللين، مشيرة إلى أنها ستنشر لاحقاً تقريراً موسعاً يشرح كيفية تنفيذ العملية وكيفية اكتشافها.

آلاف المفقودين ومصير مجهول

تشير المنظمات الحقوقية السورية إلى أن أكثر من 160 ألف شخص اختفوا خلال حكم الأسد، ويُعتقد أن كثيراً منهم مدفونون في عشرات المقابر الجماعية المنتشرة في أنحاء البلاد، وترى هذه المنظمات أن التنقيب المنظم وتحليل الحمض النووي هو السبيل الوحيد لتحديد هويات الضحايا وتقديم إجابات لعائلاتهم.

لكن ضعف الإمكانات المادية والبشرية في سوريا حال دون تنفيذ عمليات تنقيب جدّية، بينما تبقى المقابر المعروفة غير محمية وغير موثقة.

ولم تُصدر الحكومة الحالية حتى الآن أي وثائق تكشف عن هوية المدفونين أو عددهم، رغم النداءات المستمرة من عائلات المفقودين والمنظمات الإنسانية.

جهود حكومية محدودة

قال محمد رضا جلخي، رئيس "الهيئة الوطنية للمفقودين" التابعة للحكومة الجديدة، إن البلاد تواجه تحدياً كبيراً في التعامل مع العدد الضخم من المفقودين، موضحاً "نتعامل مع ملف علمي معقد يحتاج إلى خبراء في الطب الشرعي والبصمة الوراثية، وهو ما يتطلب وقتاً وجهوداً كبيرة لبناء الكوادر المتخصصة".

إرث من الألم والمحاسبة المنتظرة

مع الكشف عن تفاصيل "عملية نقل الأتربة"، تتجدد الأسئلة حول مسؤولية النظام السابق عن الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب، وحول إمكانية تحقيق العدالة لعشرات الآلاف من الضحايا والمفقودين.

ويرى مراقبون أن التحقيق يسلّط الضوء على واحدة من أكثر صفحات الحرب السورية قتامةً، وأن فتح المقابر الجماعية وتحليل رفاتها قد يكون خطوة أولى نحو المصالحة الوطنية وكشف الحقيقة.

وفي انتظار الخطوات الرسمية المقبلة، تبقى صحراء الضمير شاهداً صامتاً على مأساة لا تزال تفاصيلها تتكشف ببطء، فيما يواصل آلاف السوريين البحث عن أثرٍ لذويهم بين التراب والأنقاض والذكريات.

plusأخبار ذات صلة
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاق
فريق الحدث+ | 2026-02-04
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
رئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية
فريق الحدث+ | 2026-02-03
حرب السماء في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
فريق الحدث+ | 2026-02-03
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
هل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس