الأربعاء | 04 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل لمسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاقرئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعاركهل تتجه واشنطن لصالح محور سُني على حساب إسرائيل؟مبادرة مجتمعية للحوار والحل في السويداء.. ماذا نعرف عنها؟العراق تنفي استقبال لاجئين سوريين وتبدأ التحقيق مع عناصر "داعش"هل تُقدم طهران تنازلات في مفاوضاتها مع واشنطن؟مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت".. العالم سيكون بلا ضوابط نوويةإيران وأميركا إلى طاولة المفاوضات في تركيا.. فما التفاصيل؟خلافات في "الإطار" بشأن المالكي وباراك قد يكون المبعوث الأميركي الجديد للعراقأدنى معدل مواليد منذ 1949: الصين تواجه أزمة ديمغرافيةإعادة فتح معبر رفح رسميا3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستينعميل للموساد ومؤسس شبكة دعارة "القاصرات".. من هو جيفري إبستين؟خامنئي يُهدد بحرب إقليمية وترامب يُعيد حساباته
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

غزة تُحتضر: سلاح التجويع يفتك بالمدنيين وسط صمت عالمي

  • تاريخ النشر : الأحد - pm 03:01 | 2025-06-22
غزة تُحتضر: سلاح التجويع يفتك بالمدنيين وسط صمت عالمي

ملخص :

غزة – الحدث+
"في غزة، الجوع ليس فقرًا… بل عقوبة". بهذه الكلمات الصادمة لخدمات الدفاع المدني، يمكن تلخيص حجم المأساة التي يعيشها الفلسطينيون منذ شهور تحت حصار لم يعد يعتمد فقط على القنابل، بل على سلاح التجويع.

بحسب تحقيق نشرته صحيفة نيويورك تايمز، كشفت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فعّل سياسة "التجويع الجماعي" ضد سكان غزة بشكل علني، في خطوة اعتبرها مراقبون جريمة حرب موصوفة تُرتكب أمام مرأى العالم.

منذ وقف إطلاق النار في 19 يناير 2025، سُمِح بدخول مساعدات محدودة إلى غزة. لكن مع بداية مارس، أُغلقت جميع المعابر، ومنعت إسرائيل دخول 39 ألف شاحنة تحمل وقودًا ودواءً ومواد غذائية، ما أدّى لانهيار شبه كامل في البنية الإنسانية.

المخابز توقفت. الوقود نَفِد. المستشفيات عجزت عن استقبال الحالات. ستة أطفال رُضّع توفوا بسبب البرد. أكثر من 600 ألف مواطن لا يملكون ماءً نظيفًا. والرمضان في غزة جاء هذا العام بلا طعام، بلا كهرباء، وبلا كرامة.

الأمهات يخفين دموع الجوع. الآباء يعودون إلى منازلهم فارغي الأيدي. الكبار يطحنون العدس بدلًا من الطحين لصنع خبز يشبه الخلاص المستحيل.

كل ذلك يحدث تحت أنظار "العالم المتحضر". بيانات الأمم المتحدة تحذّر من كارثة، فيما تكتفي الحكومات الغربية بإبداء "القلق"، دون أي تحرك فعلي.

منظمات الإغاثة التي حاولت إدخال معدات زراعية أو شبكات مياه اصطدمت بجدار من المنع الإسرائيلي. حتى أنابيب المياه والبذور الزراعية اعتُبرت "مواد ممنوعة".

المجاعة لم تعد خيالًا، بل حقيقة تؤلم وتشهدها شوارع غزة يوميًا. الجريمة لا تكمن فقط في ما يحدث، بل في من يسمح بحدوثه. المجتمع الدولي، بسياساته الانتقائية، منح الغزاة غطاءً للقتل بالجوع.

في هذا السياق، أصبح الخبز سلاحًا، والماء وسيلة قمع، والمساعدات ورقة ضغط تفاوضية. غزة ليست فقط جبهة حرب، بل مختبر مفتوح لعقيدة العقاب الجماعي الممنهج، الذي تُمارسه دولة الاحتلال تحت سمع وبصر العالم.

غزة
مجاعة غزة
التجويع الجماعي
حصار غزة
جرائم الحرب
نتنياهو
المعابر في غزة
أزمة إنسانية
صمت المجتمع الدولي
الغذاء كسلاح
plusأخبار ذات صلة
إعادة فتح معبر رفح رسميا
إعادة فتح معبر رفح رسميا
فريق الحدث+ | 2026-02-02
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-01-28
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
فريق الحدث+ | 2026-01-26
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
100 يوم على اتفاق غزة.. حماس تُصدر مذكرة بخروقات إسرائيل
فريق الحدث+ | 2026-01-21
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس